الجزائر
أكد أن لا أحد يصدّق أن دوافعه الانتقال إلى الديمقراطية

مقري: جهاز المخابرات أصبح أكثر تماسكا بعد اتهامات سعداني

الشروق أونلاين
  • 7213
  • 16
الشروق
عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم

يجزم رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن هجوم أمين عام الأفلان، على قائد المخابرات الجنرال توفيق، وتستر سعداني وراء ضرورة “رفع يد المخابرات” على الحياة السياسية لتمدين هذه الأخيرة، هو “اعتقاد خاطئ”، ويقدم زعيم حمس قراءة أخرى لهجوم سعداني، مفاده أنه “صراع محموم على السلطة والثروة لا غير”.

عاد عبد الرزاق مقري، “للتقصي” في التصريحات النارية التي أطلقها سعداني، في حق الجنرال توفيق، وقال رئيس حمس في مساهمة على صفحته في الفايس بوك عنونها “رئاسة والمخابرات: لا للاصطفاف”، أن الكثير من الشخصيات والأحزاب والجرائد والقنوات الإعلامية اتجهت وجهة واحدة في الدفاع عن جهاز المخابرات، فهل ذلك راجع لهول التصريحات التي تورط فيها سعداني، أم هو اصطفاف لصالح المخابرات؟، ويؤكد مقري في إجابته عن التساؤل أن جهاز المخابرات لا يزال متماسكا، ويقول “إن كان الاصطفاف هو السبب فذلك يدل على أن شبكات المخابرات لا تزال متماسكة سريا، غير أن هذه الحقيقة مخيفة كذلك، لأننا نريد أن نتقدم نحو تمدين العمل السياسي وإنهاء عهد الولاءات الخفية المبنية على الطمع والخوف”.

وينفي صاحب المساهمة، فرضية أن سعداني قد سعى هو ومن وراءه في مجموعة الرئيس، بالانتقال إلى الديموقراطية والتمدين ــ مدنية الدولة ــ خاصة وأن سعداني، في تصريحاته ضد الجنرال توفيق، دعا إلى ضرورة إنهاء ما اعتبره سيطرة المخابرات على الحياة السياسية، وقال مقري “لا أحد يصدّق أن سعداني، ومن وراءه في مجموعة الرئيس يريدون الانتقال إلى الديمقراطية والتمدين والشفافية، وجميعنا يعلم أن هؤلاء منخرطون في صراع محموم على السلطة والثروة لا غير”، ليؤكد أن تصريحات سعداني دليل على أن الجزائر لم تكن دولة القانون، ليحث على استغلال التصريحات تلك للانتقال إلى الحياة الديموقراطية العادية، وعن دور المؤسسة العسكرية، يقول مقري “يجب أن تكون المؤسسة العسكرية بعيدة عن صناعة الخريطة السياسية، وأن تهتم بصلاحياتها الدستورية في حماية الوطن والاتجاه نحو الاحترافية العسكرية، ثم تتحمّل الأحزاب مسؤوليتها في خدمة التنمية ضمن منافسة نزيهة وعادلة”.

مقالات ذات صلة