مقري: زمن الحساسيات مع الإسلاميين ولّى
دافع رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، عن عدم مشاركته في المهرجان الذي نظمته حركة البناء الوطني أول أمس بمناسبة الاحتفاء المزدوج بيوم المجاهد والمقاومة في غزة، بعدما حاول البعض ربط غيابه بخلافات سابقة بين الشركاء في حركة الراحل الشيخ محفوظ نحناح.
أوضح مقري في توضيح له نشره عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك، توضيح أسباب عدم مشاركته في المهرجان الذي نظمته حركة البناء الوطني بمناسبة الاحتفاء المزدوج بيوم المجاهد والمقاومة في غزة يوم الجمعة وحضره رئيسي الحكومة الأسبقان، سيد أحمد غزالي وعلي بن فليس وجمع من الفاعلين السياسيين.
قال رئيس حمس إنه لم يتلق دعوة المشاركة “حتى الجمعة صباحا”، وهي الدعوة التي تزامنت مع محاضرة كان سيلقيها في إطار دورة تربوية وطنية ما حال دون إمكانية تلبيتها الدعوة، وذكر مقري أنه كان يحرص على المشاركة في المهرجان بدليل أنه سأل عن الدعوة الخميس قبل أن يلتزم بتنشيط المحاضرة الجمعة، لكن الدعوة تأخرت.
وشدّد زعيم “حمس” على أنه “لا يوجد أي سبب لعدم حضوره، فإن زمن الحساسيات (مع إسلاميين وغيرهم قد ولى) ونحن على استعداد للتعاون لخدمة الدين والوطن والمصلحة العامة وقضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين مع كل من يريد ذلك”.
وتعبر حركة البناء الوطني بقيادة مصطفى بلمهدي التشكيلة السياسية الثالثة التي تنبثق عن حركة “حمس” الأم، حيث سبق وأن أسس القيادي في الحركة عبد المجيد مناصرة “جبهة التغيير” رفقة مصطفى بلمهدي قبل أن يستقيل الأخير منها، ثم انشق وزير النقل عمار غول، عن “حمس” رفقة عدد من قيادات الحركة مباشرة بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في ماي 2012، وأسس حزب تجمع أمل الجزائر.