مقري: سنقف في وجه المخربين والمفسدين في السلطة
دعا رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، سكان ولاية تيزي وزو أول أمس باحتضان وتزكية المشروع السياسي للحركة الذي يهدف أساسا لرد الاعتبار للبلاد والوقوف الند للند في وجه المخربين والفساد الذي ينخر جسد الوطن من شخصيات نافذة ومتحكمة وبتواطؤ من المشرفين على البلاد، متسائلا عن كيفية مغادرة شكيب خليل لأرض الوطن بسهولة بعد الإعلان عن سلسلة النهب التي تورط فيها.
وقال مقري إن مجيئه إلى ولاية تيزي وزو نابع من قناعته بنزاهة سكانها الذين يحبون الخير للبلاد، مطالبا القوى السياسية بالعمل لبناء الجزائر وعدم التسابق والصراع على المناصب والمسؤوليات لتحقيق أغراض خاصة، مشيرا خلال التجمع الشعبي أن الحركة مفتوحة لكل جزائري غيور على وطنه للانضمام إليها وإعطاء أفكار وأراء بكل حرية والديمقراطية التي برهنت عليها الحركة في مؤتمرها الخامس المنعقد مطلع ماي الجاري.
وأضاف رئيس حركة حمس، بأن السياسة الحالية للحكومة في الاعتماد على المحروقات، حل مؤقت وطالب بانتهاج سياسات أخرى تتعلق بتقوية الاقتصاد الوطني والصناعي، كما فعلت تركيا وماليزيا مؤخرا، مؤيدا انتفاضة شباب الجنوب التي كانت منطقية بعد تهميش طويل من السلطات المركزية، وعلى الحكومة تلبية مطالبهم في أقرب وقت.