مقري: على بن غبريط الرحيل بعد عار البكالوريا
هاجم عبد الرزاق مقري، الأمين العام لحركة مجتمع السلم وزيرة التربية نورية بن غبريط، بعد تسريبات البكالوريا، مطالبا إياها بالرحيل.
واستخدم الرجل الأول في حمس في كثير من الأحيان من خلال تجمعه الشعبي بتبسبست في ولاية ورقلة، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لوفاة زعيم الحركة الشيخ محفوظ نحناح مصطلحات نارية باللهجة العامية على غير العادة، لقصف الوزيرة لتأكيد تذمر واستياء التيار الإسلامي مما يحدث داخل أسوار قطاع التربية منذ تولي بن غبريط قيادة القطاع مثل “وسختونا وجوهنا أمام الأمم” و”أحشموا على رواحكم راكم بهدلتوا بلد المجاهدين والشهداء“.
وأرجع مقري، ما حدث إلى جملة من التراكمات الخطيرة التي اعتبر فيها وزيرة التربية بطلتها من خلال ملاحقة الآيات القرآنية في المناهج المدرسية ومحاولتها تقليص والقضاء على مواد الشريعة الإسلامية وإدخال مناهج مفرنسة إلى المدرسة الجزائرية، بالإضافة إلى صراعاتها الدائمة مع الأساتذة والنقابات وحتى التلاميذ، وتساءل لماذا لم يحدث كل هذا في سنوات مضت إلاّ في فترة بن غبريط التي فتحت على نفسها عدّة جبهات صراع مع أطراف في قطاع التربية وخارجه .
ودعا مقري، الوزيرة إلى حزم أمتعتها ومغادرة الوزارة، لأنه حسبه لم يعد لها أي هيبة بعد وصمة العار والعصيان والخيانة التي تعرضت لها في عقر دارها رغم حشدها لثلاث وزارت حساسة وإعلان الحرب على الغش.