مقري: لن نكون في الحكومة أبدا.. ومشاركة المعارضة ورطة
كشف رئيس حركة حمس عبد الرزاق مقري أمس، انه سيلتقي قريبا الرئيس الأسبق اليامين زروال وبن فليس وشخصيات قيادية من الحزب المحل للتشاور حول الانتقال الديمقراطي، مؤكدا عدم مشاركة حزبه في الحكومة المقبلة.
وذكر مقري، خلال نشاط حزبي بالوادي، بأنه قام بشرح وتحليل وضع البلاد بعد الانتخابات الرئاسية التي شكك في نزاهتها مع عدم الاعتراف بالنتائج التي اعلنتها وزارة الداخلية والمجلس الدستوري، مشيرا إلى “المخاطر التي تهدد مصير الجزائر” حسب رؤيته، كما قال بأنه شرح خطة “التغيير الديمقراطي السلمي”، تحت راية ما أسماه بالتنسيقية من اجل الانتقال الديمقراطي.
وأعرب عن تمسكه بموقف الحزب من المشاركة في الحكومة، رافضا “توريط المعارضة في المشاركة في الحكم”، مؤكدا بأن حركة مجتمع السلم “لن تشارك في الحكومة أبدا ولن تدخلها إلا بعد انتخابات نزيهة وشفافة، وبعد تزكية شعبية عريضة.. أما المشاركة في الحكومة بمنطق التحالفات فهذا ما لن يكون”.
وقال مقري أن الندوة الوطنية من أجل “الإنتقال الديمقراطي” المزمع عقدها في ماي القادم هي “مشروع سياسي سلمي”.
وأوضح خلال ندوة صحفية نشطها أن ندوة “الانتقال الديمقراطي” المزمع عقدها يومي 17 و18 ماي المقبل هي ” مشروع سياسي سلمي ” يعتمد على إعطاء “البدائل لتحقيق انتقال ديمقراطي سلس”.
وذكر رئيس حمس أن الأدوات التي تستخدمها “التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي” تمكن المنضوين تحت لوائها “من الضغط” على نظام الحكم “لإجباره” على الإستجابة لمطالب المعارضة والمتمثلة في تحقيق إصلاحات “حقيقية” تضمن الحقوق والحريات لكل الشركاء في الحقل السياسي، مشيرا إلى أن “التنسيقية” ترى أن مطلب الانتقال الديمقراطي الذي تبنته الطبقة السياسية نظرا لأهميته في الحفاظ على الإستمرارية هو مطلب “جماهيري” بالدرجة الأولى.