الجزائر
اتهم الإدارة بالتزوير لصالح الآفلان والأرندي

مقري: مشاركتنا في الحكومة مرهونة بقرار مجلس الشورى

الشروق أونلاين
  • 5648
  • 0
الأرشيف
عبد الرزاق مقري

اتهم رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، الإدارة بتوظيف أدواتها ونفوذها لـ”سرقة” أصوات تحالف حمس، ومنحها لحزبي السلطة جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، وتحدث عن “بلطجيين” سياسيين للتأثير على سير العملية الانتخابية بشكل أضر بحظوظ حزبه، قائلا “استهدفنا في معاقلنا ولدينا الدليل على التزوير المفضوح.. ولن نسكت”.

استغل مقري الندوة الصحفية التي عقدها، السبت، لعرض نتائج حزبه في التشريعيات، ليكشف عن تعرض تحالف حركة مجتمع السلم لتزوير ممنهج قادته الإدارة لصالح حزبي السلطة، وقال مقري إن حمس لم تكن ضحية أصوات الجيش، بل ضحية البلطجة السياسية، وقال “الحركة تملك كل الأدلة المكتوبة والمصورة التي ستقدمها للمجلس الدستوري لإثبات ذلك”.

وقدم مقري بعض الأمثلة عما وصفه استهداف معاقل حمس، وذكر ولاية البليدة أين تم منح 53 ألف صوت للأفلان، ونفس الشيء بولاية وهران وولاية الوادي، التي قال إن حزبه تدخل لتفادي وقوع كارثة كادت أن يتسبب بها بلطجية مدفوعين حاولوا التزوير لصالح الآفلان، وعدد مقري الأساليب التي قال إن الإدارة تغاضت عنها على غرار تضخيم النتائج واستعمال الأسلحة البيضاء لترهيب المراقبين وقطع الكهرباء ببعض المراكز.

وعاد رئيس حمس، ليؤكد أن حزبه بالرغم مما تعرض له من تجاوزات ومضايقات، لا يزال يمثل القوة السياسية الأولى في البلاد، وسيعمل على الحفاظ على هذه المرتبة  قائلا “حمس ستكون وستظل القوة السياسية  الأولى لولا التزوير الذي تم لصالح الأرندي والآفلان” .

وفي رد على سؤال بخصوص تشكيك حمس في الانتخابات واتهام السلطة بالتزوير، قال مقري إن السلطة تعمل على تطبيق الإستراتيجية الآمنة من خلال تكريس التزوير لجعل الرأي العام يتهرب من المشاركة في هذه الاستحقاقات لتفتح بذلك المجال أمام أحزاب الموالاة، وهو ما جعل الحركة تعي جيدا هذا الأمر وتشارك في التشريعيات.

وبخصوص مشاركة حمس في الحكومة المقبلة، قال مقري إن مجلس الشورى القادم هو الذي سيفصل في القضية، ليضيف “موقف الحركة واضح وسبق وان تم التأكيد على أن قرار مشاركتنا مرهون بنتائج الانتخابات، ففي حال فزنا بالأغلبية سوف نشارك، وفي حال العكس سنبقى في رواق المعارضة”. 

من جانبه علق رأس قائمة تحالف حمس في العاصمة عبد المجيد مناصرة على النتائج التى حققها التحالف بالمرضية، متهما الإدارة بالتزوير لصالح الآفلان والارندي، في حين وصف نتائج الأفلان بالهزيلة وغير المتجانسة ولا يمكن أن تحقق الاستقرار الذي طالما تغنت به قيادات الآفلان.

مقالات ذات صلة