السفير الصيني في الجزائر يتهم:
مكاتب دراسات أرغمتنا على عدم تطبيق المعايير المضادة للزلزال
السفير الصيني بالجزائر ليو يوه
اتهم السفير الصيني بالجزائر، ليو يوه، مسؤولين جزائريين بالضغط على الشركات الصينية في مجال البناء لاتباع دراسات للأرضيات والتربة، في بعض الأحيان لا تتوافق مع ما يتطلبه موقع المشروع ومتطلبات المقاومة ضد الزلازل، وقال “أحيانا نقول إن عمق حفر أعمدة الأساس يتطلب 10 أمتار لكنهم يرغموننا على حفر 5 أمتار”، مضيفا “عادة لسنا المسؤولين عن دراسة مقاومة التربة وأرضية المشروع”.
-
وخلال “لقاء” مع مجموعة من الصحفيين، ربط السفير الصيني بالجزائر تصريحه بالاتهامات الموجهة للشركات الصينية بخصوص النوعية ودقة الانجاز، سواء في مجال البناء أو إنجاز المنشآت القاعدية، وقال قدمنا الدليل على النوعية من خلال مشروع الطريق السيار شرق- غرب، وقال “النوعية ممتازة وظاهرة للعيان في الطريق السيار، عقب استغلاله، لكن هناك من ينظر إلى مشاريعنا بنظارات متعددة الألوان، وهناك من يزيف الحقائق أو ربما نقل شائعات”، وأضاف “هناك أطراف أجنبية مهمتها التشويش على مشاريعنا في الجزائر”.
-
وعن تهمة الرشوة التي وجهها قاضي التحقيق لشركة سيتيك المنجزة للطريق السيار، قال السفير الصيني “لا أفهم هذا المشكل، لكن الجزائر بلد القانون ومتفتح وثقتنا فيما ستفصل فيه العدالة الجزائرية”، مضيفا “هناك من لا يحب قدوم الشركات الصينية للجزائر وهي الأطراف التي تعتقد أن قدومنا يمس بالجبن الذي كان يأكلونه”.
-
وتعهد السفير الصيني بزيارة المواقع التي تثار حولها التهم لتقصي الحقائق، وأكد التزامهم بتسليم المشاريع 100 بالمائة لتجاوز مشكل تأخر الإنجاز، معبرا عن ارتياحه لقرار السلطات الجزائرية بإقحام الشركات الصينية في إنجاز مشاريع جزائرية إستراتيجية تخص البنى التحتية، ورفع الاحتكار الذي كانت تمارسه الشركات الأوروبية.
-
وتطرق المتحدث إلى مشكل رفض السلطات الجزائرية التوقيع على العقود التكميلية، واعتبره عائقا لنشاط الشركات التي تصرف، حسبه، أموالها في حفر الأنفاق والقيام بالدراسات الإضافية الخارجة عن المشروع.
-
وعن النظرة الأوروبية للمنتجات الصينية، أرجع محدثنا ذلك إلى التخوف من كل ما هو صيني لمشكل ذهنيات وإيديولوجيات، معبرا عن احترامه لمبدأ حماية المنتجات المحلية لكل بلد، وقال يجب الشراكة لتحسين النوعية، ولكن نرفض أن ينظر إلينا كصغار.
-
وأكد تسليم 15 ألف وحدة سكنية إلى نهاية السنة، وأن الطريق السيار تم الانتهاء منه، موضحا أنه لم يبق سوى نفق واحد سينتهى قريبا.
-
وفي القضايا الدولية، قال إن الصين تدعم مواقف رؤساء إفريقيا لتسوية النزاع في ليبيا سلميا مع احترام خيار الشعب الليبي.
-
تدريس الصينية بالجامعات الجزائرية قريبا
-
أكد السفير الصيني في الجزائر أن بلده سيوفد 5 أساتذة في اللغة الصينية إلى الجزائر، في الأيام القادمة، تبعا للاتفاق المبرم مع ثلاث جامعات جزائرية منها جامعة الجزائر2، وهران وقسنطينة، حيث ستدرس اللغة الصينية، تحت إشراف مجلس علمي بمسؤولين اثنين واحد جزائري والآخر صيني.