العالم
فيما تم انتشال 12 جثة من انفجار مصنع تكساس و60 شخصا مازالوا مفقودين

مكالمة هاتفية تنتهي بتوقيف المشتبه به الثاني في تفجيري بوسطن

الشروق أونلاين
  • 14973
  • 18
ح.م

أعلنت شرطة مدينة بوسطن عن اعتقال الشيشاني الثاني، جوهر تسارنايف، 19 سنة، المشتبه في تورطه في تفجيري بوسطن، حيث كان مختبئا في أحد القوارب بواترتاون، وهو حي وفي كامل وعيه، إلا انه مصاب، فيما قتل أخوه، تامرلان تسارنايف، 26 سنة، صباح الجمعة بعد مطاردة وتبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة.

ونشرت الشرطة تغريدة عبر موقع “تويتر” قالت فيها ان تسارناييف “اعتقل!! وانتهت المطاردة وتوقف البحث وانتهى الإرهاب وانتصرت العدالة فالمشتبه به موقوف”، لكنها قالت انه في وقت الفرح هذا باعتقال تسارناييف لا يجب نسيان حزن عائلات القتلى الـ3 في تفجيري بوسطن.

وأفادت الشرطة بأن اتصالا هاتفيا من ساكن قاد الشرطة إلى القارب الذى كان المشتبه به، مختبئا فيه، وأن طائرة هليكوبتر للشرطة اكتشفت إشارة حرارية أكدت وجوده هناك.

وأضافت أن اعتقال تسارناييف لابد أن يجعل سكان بوسطن واثقين من أنه تمت إزالة أي تهديد لسلامتهم.

من جهتها، نقلت وكالة “الأسوشيتدبرس” عن عمة الأخوين المشتبه بهما فى تفجيرات بوسطن، التى تعيش فى مدينة تورونتو بكندا، قولها إن الأخ الأكبر تحول إلى مسلم ملتزم، لكن هذا لا يعنى تورطهم، وأضافت “لا أعتقد أن أولادنا يفعلون ذلك.. لا أعرف عنهم أنهم باستطاعتهم فعل ذلك”، مشيرة إلى أنه لا يوجد دليل على تورطهم فى التفجيرات.

وأشارت إلى أن والد المشتبه فيهما شعر بخيبة أمل كبيرة عندما علم أن تاميرلان ترك الجامعة. وأضافت أن تاميرلان متزوج ولديه طفلة تبلغ 3 أعوام تعيش مع والدتها فى الولايات المتحدة، وأن زوجته من مدينة بوسطن نفسها، وهي من عائلة مسيحية، لذا لا يمكن ربط الأمر بالدين.

وبعد توقيف المشابه الثاني، أشاد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأداء أجهزة الامن، وتعهد باكتشاف الدوافع التي قادت إلى تفجيري بوسطن، داعيا إلى عدم المسارعة في إطلاق الأحكام المسبقة، مشيرا إلى “أن هناك تساؤلات كثيرة لاتزال بحاجة إلى أجوبة” في هذا الصدد

وقال انه “أيا كانت الأجندة التي قادت هذين الرجلين إلى ارتكاب مثل هذه الأعمال المكروهة فهي لن تنتصر”، مشددا على ان الأمريكيين يرفضون أن يتم ترهيبهم، ووحدة أمريكا وتنوعها، هو ما يجعل منها الدولة الأعظم والأقوى.  وأوضح أن التركيز على ما شهدته بوسطن لا يعني نسيان الانفجار الذي وقع في مصنع للأسمدة في تكساس، حيث قتل وتضرر الكثيرون.

وفي تعليق لها، قالت “واشنطن تايمز” الأمريكية، إن دولة الشيشان، التى تمثل جزءًا من الاتحاد الروسى، أصبحت مرتعا للتطرف الإسلامى منذ فشل حربها من أجل الاستقلال فى التسعينيات. وقال مسؤولون فى المخابرات الأمريكية، إنه إذا ما ثبت علاقة مفجري ماراتون بوسطن بالجهاديين في الشيشان، فإن هذا سيمثل لأول مرة انتشار الصراع الروسى إلى الأهداف الأمريكية.

وقد أعلنت السلطات المحلية في تكساس، انتشال 12 جثة من مصنع إنتاج الأسمدة قرب مدينة واكو بعد يومين من الانفجار الذي وقع فيه، فيما مايزال 60 شخصا في عداد المفقودين، مع إحصاء 200 جريح و50 منزلا دمرت.

مقالات ذات صلة