-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مكتتبو الترقوي العمومي غاضبون ويحتجون

الشروق أونلاين
  • 3741
  • 0
مكتتبو الترقوي العمومي غاضبون ويحتجون
الارشيف

أعرب مكتتبو السكن الترقوي العمومي عن استيائهم من التصريحات التي أدلى بها المسؤول الأول عن المؤسسة الوطنية للسكن الترقوي العمومي، بخصوص رفع قيمة الشطر الثاني من قيمة السكن من 50 مليون سنتيم إلى 100 مليون سنتيم، وتحديد قيمة المتر المربع الواحد بـ96 ألف دينار بعد أن تم الإعلان عن تكلفة 80 ألف دينار في بداية العملية، مشيرين في بيان تلقته “الشروق” إلى أن الإعلان المتأخر يعد وسيلة للضغط عليهم ووضعهم أمام الأمر الواقع.

وصرح ممثلو التنسيقية أن قدراتهم الشرائية تغيرت مع تغير الواقع الاقتصادي ومع التحولات الاقتصادية التي تعرفها الجزائر، حيث تراجعت القدرة الشرائية بحوالي 30 بالمائة، إذ أن القيمة التجارية لمبلغ 10800 دينار وهو الحد الأدنى للاستفادة من الصيغة التي كانت سنة 2013 تاريخ إطلاق الصيغة وبدء التسجيل فيها ليست نفسها الآن بعد تدهور القدرة الشرائية. وتساءل المكتتبون عن مصير قائمة مواقع مشاريع الترقوي العمومي بالعاصمة التي تم نشرها أول أمس على الموقع الرسمي للمؤسسة قبل حذفها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • nadir

    je desiste

  • البقموس

    نسيت تقول بلي قال أيضا أنه اللي يخلص أولا يسكن أولا، يعني اللي عندو الفلوس بزاف (يعني هوما) هو اللي يخير الأول وين يسكن والباقي يروحو للقفار.

  • بدون اسم

    سياسة الكذب

  • super sheva

    lazem ont sois des hommes on payes pas ont se dirige vers enpi et ont demande de nous remboursser la 1er trancher on a pas besoin de s'est logement gouvernement de menteur c prsk c la crise c nous k ont doit payer ki leur donne se logement a enfant et maitresse

  • محمد

    حسبي الله و نعم الوكيل في الدولة ،تمارس النصب و الإحتيال و الضغط على عقلونا التي لم تتعد تطيق, وزير كاذب من الظهور الأول، يصرح بأن السعر المتفق عليه و المنصوص في النصوص التنظيمية هو 80000 دينار و الآن و ايّام قبل انطلاق الموقع، نتفاجأ بخبر 1 مليون دينار للم2 ...
    أنا موظف و الزوجة موظفة أيضا، و نعمل من أجل جمع الشطر الثاني ، بل حتى نحرم أنفسنا و أبانئنا الصغار من أشياء كثيرة من أجل "سكن"، و الآن لم يعد لنا لا ثقة في الدولة و لا في مسؤوليها الكاذبين

    شكرا على الخبر في عيد ميثاق سلمهم و وئامهم

  • MUSTAPHA

    IL ME RESTE QU'A DEMANDER D'ETRE MOI ET MA FAMILLE DANS LA PREMIERE NAVETTE QUI PART VERS LA PLANETE MARS

  • رحيم

    حكومة المهابيل