الجزائر
الضحية قتل وهو يدافع عن والده الطيّار الذي تعرض للسرقة

ملثمون يقتلون شابا بسيف عرضه 5 سنتيمترات بهراوة في العاصمة

الشروق أونلاين
  • 25217
  • 67
الأرشيف

اهتزّ سكان حي الورود، ببلدية هراوة شرق العاصمة، صبيحة أمس الأول، على وقع جريمة قتل نكراء راح ضحيتها شاب في الـ24 من عمره، فارق الحياة متأثرا بجروحه البليغة إثر تلقيه لطعنات بالسيف على مستوى القلب، الكبد والصدر، من طرف أحد أفراد العصابة المتكونة من 3 أشخاص ملثمين، الذين يبدو أنهم- وحسب روايات الجيران- قد خططوا مسبقا للتسلل إلى بيت الضحية للسطو عليه، واغتنموا فرصة عودة الأب لتكبيله خارجا قبل التسلل إلى داخل البيت العائلي، غير أن صراخ الأم عجل بتدخل الجيران الذين ألقوا القبض على المجرمين، فيما وجدوا الابن جمال يغرق في دمائه داخل بهو المنزل، الذي نقل على جناح السرعة إلى مستشفى عين طاية.

وحسب المعلومات التي أوردتها مصادر “الشروق” بالإضافة إلى شهادات ابن خالة الضحية وجيرانه، أن الضحية المدعو جمال يبلغ من العمر 24 سنة، ابن أحد الإطارات السامية في الدولة، سبق وأن شغل منصب طيار، فيما يمتهن حاليا مهنة التكوين بإحدى مدارس الطيران في الجزائر.

أما عن الحادثة، وحسب روايات السكان، وأحد من تمكن من القبض على أحد أفراد العصابة، أن الحادثة وقعت بعد الثامنة صباحا بعد عودة والد الضحية إلى المنزل فور إيصال ابنه إلى الثانوية، ليتفاجأ بثلاثة أشخاص ملثمين يقتربون منه ثم يكبلونه بشريط لاصق ليتمكنوا من سرقة أمواله وهاتفه النقال، غير أن طلة الأم من النافذة ومشاهدتها للموقف، جعلاها تصرخ بأعلى صوتها لطلب النجدة والاستغاثة، ليهبّ الابن إلى نجدة أبيه فوقع في شراك العصابة التي نكلت به باستعمال سيف، تشير الشهادات إلى أن عرضه يفوق 5 سنتيمترات  .

هذا، وقد لبى الجيران نداء الاستغاثة وسارعوا نحو المنزل الذي انطلقت منه الصرخات قبل أن يتحول إلى مسرح لجريمة حقيقية، غير أنه ولسوء الحظ وجدوا الضحية غارقا في دمائه بمدخل بهو المنزل متأثرا بجروحه البليغة، فيما تم إلقاء القبض على أحد أفراد العصابة داخل المنزل والثاني كان يهم بتسلق جدار حديقة المنزل، أما المجرم الثالث، وهو ابن الحي فلاذ بالفرار نحو منزله القريب من موقع الجريمة ليسلمه أفراد عائلته لمصالح الأمن، تضيف شهادات السكان.

هذا، وووريت جثة الضحية التراب ظهر أمس، بمقبرة درقانة بحضور جمع غفير من عائلته، أصدقائه وسكان الحي الذين عبروا عن استنكارهم للجريمة وطالبوا بتوفير الأمن في المنطقة، وذلك من خلال دوريات مستمرة للشرطة والدرك عبر إقليم البلدية.     

 

مقالات ذات صلة