ملعب قسنطينة مرشّح لإحتضان مباراة محليي “الخضر” وليبيا
تدرس الفاف مُقترح تنظيم مباراة المنتخب الوطني للاعبين المحليين مع ضيفه الليبي بِملعب “محمد حملاوي” بِقسنطينة.
جاء ذلك خلال اجتماع المكتب الفيدرالي للإتحاد الجزائري لكرة القدم، الخميس.
ويتبارى المنتخب الوطني المحلي داخل القواعد مع الزائر الليبي في الـ 12 من أوت المقبل، على أن تُجرى مباراة العودة بعيدا عن الديار ما بين الـ 18 والـ 20 من الشهر ذاته، ضمن إطار تصفيات بطولة إفريقيا لِهذه الفئة. على أن يحصد الفائز منهما تأشيرة حضور نهائيات “الشان” المُبرمجة بِكينيا ما بين جانفي وفيفري 2018.
وسبق لِملعب “محمد حملاوي” بِقسنطينة أن احتضن لقاءات “الخضر” أشهرها خريف 1981 ضد الزائر النيجيري، بِرسم إياب الدور الأخير من تصفيات مونديال إسبانيا 1982، حيث فاز المنتخب الوطني بِنتيجة (2-1)، وحقق إنجازا تاريخيا مُرادفا لِحضور نهائيات كأس العالم لِأوّل مرّة في تاريخ “الخضر”. عِلما أن زملاء الحارس مهدي سرباح فازوا بِنيجريا ذهابا (0-2).
وبِشأن مباراة العودة، لم يشكف اتحاد الكرة الليبي بعد عن ميدانها، مع الإشارة إلى أن منتخبات هذا البلد العربي ونواديه يخوضون لقاءاتهم الدولية بِملاعب محايدة مثل تونس ومصر والمغرب وأيضا الجزائر، وذلك لِدواع أمنية بحتة، ورفض “الكاف” والفيفا منح ليبيا رخصة تنظيم المقابلات الدولية داخل القواعد.