-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المحكمة العليا تؤجل الفصل في الطعن المرفوع في القضية

ملفّ الطريق السيار شرق ـ غرب أمام العدالة مجددا

الشروق أونلاين
  • 5481
  • 9
ملفّ الطريق السيار شرق ـ غرب أمام العدالة مجددا
ح.م
الفضائح تلاحق الطريق السيار

علمت “الشروق” من مصادر موثوقة، بأن الغرفة الجنائية لدى المحكمة العليا، أجلت نهاية الأسبوع المنصرم النظر في الطعن المقدم في ملف قضية “الطريق السيار” إلى تاريخ غير محدد، بعد ما كان من المنتظر الفصل في الطعن بالنقض الذي تقدم به دفاع المتهمين في القضية منذ سنة 2011، بخصوص إحالتهم على محكمة الجنايات، في وقت يطالب فيه دفاع المتهمين بالإسراع بالفصل في القضية، معتبرين أن ملفها فارغ ولا يوجد أي ضرر لحق بالخزينة العمومية، خاصة أنها استغرقت مدة ثلاث سنوات في المحكمة العليا دون الفصل فيها، ولايزال عدد من المتهمين يقبعون رهن الحبس المؤقت دون محاكمة منذ انطلاق التحقيق سنة 2008.

ويأتي هذا، في وقت هدَد فيه دفاع أحد المتهمين باللجوء إلى  التحكيم الدولي استنادا للقوانين الدولية التي تقر بقانونية العمولة في الصفقات الكبرى، خاصة بعد نتائج تقرير الخبرة في الملف والتي تثبت عدم حصول أي ضرر مادي أصاب الخزينة العمومية في القضية، وهو الشيء الذي دفع بالمحامين للمطالبة بالإسراع في محاكمة المتهمين، كون الملف فارغ.

وفي سياق متصل، أكد أحد المحامين الذي رفض ذكر اسمه على أن اللجوء للتحكيم الدولي لن يغير من مجرى القضية، وأن ما يروج له من إشاعات حول إمكانية غلق ملفالطريق السيار شرقغربلا أساس لها من الصحة، واعتبر ذات المصدر بأن البحث عن مخرج في إطار التحكيم الدولي لتبرير جريمة رشوة بالعمولة المسموح بها في  الدول الأوروبية لن يفيد شيئا.

وأكد ذات المصدر أنه فيما يخص قضيةالطريق السياروما يروج من عدم وجود ضرر لحق بالخزينة العمومية، فالقانون الجزائري واضح ولا يكفي فقط أن يكون هناك ضرر لرفع دعوى أمام المحكمة، حيث أنه في هذه القضية هناك إخلال بالصفقات العمومية وهو بحده ضرر أصاب الدولة في أهم مشروع تم صرف الملايير عليه، لكن النتيجة كانت مخيبة للتطلعات، وأضاف بأن التحقيقات كشفت بأن هناك شركات أجنبية سلم لها المشروع، لكنها أخلت بالتزاماتها التعاقدية وقانون الصفقات العمومية، وتم صرف أموال طائلة على المشروع، لكنه سرعان ما انفضحت عيوبه والأخطاء في انجازه ما تسبب في خسائر مالية معتبرة للدولة التي تعكف على ترميمه وإصلاحه، وهذا هوحسب محدثناالتبديد الذي حصل في مشروع صرفت عليه مبالغ أكبر مما يستحق، والأصل أنه تم توزيعها كرشاوى وامتيازات.

وأكدت مصادر على صلة بملف القضية بأن القانون الجزائري لا يعترف بالعمولات، وأنه في جريمة الرشوة وتبييض الأموال، العبرة ليست بمبلغ الضرر المادي، لكن بارتكاب الجريمة في حد ذاتها.

ومعلوم أن التحقيق في القضية انطلق سنة 2008 إثر إيداع وزارة الأشغال العمومية، لشكوى ضد المدعوم،خمدير المشاريع الجديدة لدى الوكالة الوطنية للطريق السريع، حيث تم اكتشاف عدة تجاوزات وتلاعبات في صفقة إنجاز الطريق السريع شرق ـ غرب، وهو المشروع الذي أوكلته الحكومة عام 2006، للمجمع الصينيCitic-crccبغلاف مالي قدره 6 ملايير دولار، ووجهت فيه أصابع الاتهام لـ19 متهما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • madjid

    le ministère qui a porté plainte.......laissez moi rire HAHAHAHAHAHAHAH. et Amar ghoul dans tout ça????? il est innocent ou incompetent naif??? MASKINE AAMAR.....laissez pleurer un peu pour AAMAR .wallah qu'on devrait fusiller tout ceux qui ont geré de pres ou de loin ce pays depuis au moins 1979 et surtout depuis que l'Algérie est devenue riche et ce depuis 1999

  • ADAM

    mziya ki rah kayen kanoun andna

  • hh

    ماهذا التبهديل الذى ساري فى البلاد الا يوجد هناك رجال يحسبون السراق والخيان هذه الى طريق وطويلة ليست بمصنع لطائرات اين رجال الجزائريون ليسجنون الخائنين الذين يردون تدمير الجزائر 1544

  • youcef de setif

    corruption ou détournement c'est devenu chose ordinaire et normal .ce fléau social va se généralisé dans la prochaine génération et qui refuse ce nouveau règne il faut songer à aller vivre sous d'autres cieux plus clément bon courage. 

  • kamel

    الملف فارغ ,اوراق ثبوت الادانة غير موجودة , هز ما فيهش القضية منتهية, و علاه تكسار الراس ,

  • ابوالزوبير

    المهم هل غول سيقومون بإستدعائه إلى المحكمة لكي يعاقب على الفشل و الاموال التي صرفت في هذا المشروع بثلاث أضعاف لكن لسنا في أروبا بلاد الكفار و لكن بلاد العدالة و لهذا تقدموا في دنياهم حتى إسرائيل لها عدالة أحسن من البلدان الاسلامية
    هم طبقوا ديننا في عدالتهم و الحياة الاجتماعية و حقوق الانسان
    ونحن لا طبقن دين و لا دستور نعيش في غابة يحميها القانون
    الجزائر الوحيدة التي تعطي حصانة لنوام و الوزاراء أي عدالة هذي يسرق و يزني و يغتصب و يقتل و لا يحاسب لكن أين المفر من عدالة الله تعالى

  • ب سليمان صحفي

    الدعوى القضائية رفعت سنة 2006 لانه و جد تلاعب في ميزانية المشروع 06مليار دولار و المتهمون تقع عليهم المسؤولية الجنائية في حالة ثبوت التهم اي المسؤولية من 2006لغاية2008 بمبلغ 06مليار دولار ولكن على من تقع المسؤولية الجنائية من 2008الى يومنا هذا مع ارتفاع مبلغ انجاز المشروع من 06مليار دولار ليصبح 16مليار دولار سؤال ينتضر الرد

  • بدون اسم

    هنا فأروبا لما تسير بي سيارتك في طريق السيار تجد دائما على أقصى طريق يمينا أو يسارا les barrières de protection وهي كالتي نراها في صورة وسط الطريق وهذى طبعا لتفادي وقوع حوادث أولا هذه la barrière من الإسمت المسلح تجتنب دخول حيونات خاصتا في ليل مثل الأرانب البرية أو القوارض فهذه الحيونات مع سرعة السيارة تستطيع تسبب في حوادث مميته حتى من تتعطل سيارته فجأة يستطيع أن يحتميه ورائها.

  • س.

    صحيح العدالة موجودة في الجزائر ونحن نعيشها على ارض الواقع ولكن عدالة برجل واحدة وميزان مائل.وعدالة الحوت الكبير مع السردين.لكن عدالة الله جل جلاله ستاخذ مجراها عاجلا ام اجلا.كفانا استغباءا ...