الجزائر
تنسيقية المساندة تطالب بإنقاذهم وتحذر:

مليشيات شيعية “تنكّل” بمعتقلين جزائريين في سجون العراق!

الشروق أونلاين
  • 8185
  • 0
ح.م
إحدى سجون العراق

ناشدت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق، رئيس الجمهورية التدخل العاجل لإنقاذهم من المليشيات الشيعية التي تتحكم في الكثير من السجون العراقية والتي تتعمد التنكيل بالمعتقلين السنة وممارسة أشد أنواع التعذيب في حقهم نكاية في السلطات السعودية التي قامت قبل أيام بإعدام الرجل الشيعي باقر النمر.

وأكدت التنسيقية أن المعتقلين الجزائريين سلطت عليهم أحكام جائرة دون مراعاة متطلبات المحاكمة العادلة، وألقي القبض على المعتقلين في أوقات مختلفة قبل أكثر من عشر سنوات من قبل القوات الأمريكية والاستخبارات العراقية أثناء فترة الاحتلال الأمريكي للعراق بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال الأمريكي، أو تجاوز الحدود العراقية بطرق غير رسمية  .

ولفتت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق إلى أن المعتقلين احتُجزوا طوال تلك الفترة دون أن يتمتعوا بأي حقوق قانونية، وأهدرت حقوقهم في المحاكمة العادلة، حيث حكم عليهم أمام محاكم استثنائية بالسجن لمدة تراوحت ما بين الخمسة عشر عاما والمؤبد، وبعضهم غير معلوم موقفه القانوني لامتناع السلطات العراقية عن الكشف عن أي معلومات بشأنهم على سبيل المثال لا حصر، المعتقل هاشمبن الطاهر، من ولاية تيارت الذي لم تسمع عائلته أخباره منذ 2013، واختفاء السجين الجزائري، المدعو عبد الحق، من سجن السليمانية بكردستان بالعراق، مند 7 أشهر ولم يظهر عنه أي خبر لحد الساعة .

كما تم تحويل سجين جزائري آخر يدعى باديس إلى سجن بغداد، منذ نحو 5 أشهر وانقطعت أخباره بعد انتهاء فترة سجنه، كما حُكم على اثنين معتقلين بالإعدام أحدهما نفذ في حقه الحكم بالإعدام وهو بلهادي عبد الله الذي أعدم في شهر أكتوبر من عام 2012 .

وحسب التنسيقية، فإن وزارة العدل العراقية أعلنت في بيان صدر عنها يوم 2 جانفي 2016 ” أن هنالك أخبارا تداولتها بعض وسائل الإعلام بأنه سيتم إطلاق سراح السجناء العرب والسعوديين في الفترة القادمة”، وبناء على هذا وفي البيان التوضيحي لوزارة العدل العراقية أكدت نفيها القاطع لهذه الأخبار جملة وتفصيلاً.

مقالات ذات صلة