-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحراك يتأجج في أسبوعه الثالث

مليونية ثالثة ضد العهدة الخامسة

الشروق أونلاين
  • 4943
  • 0
مليونية ثالثة ضد العهدة الخامسة
ح.م

للجمعة الثالث، على التوالي، يستعد ملايين الجزائريين للخروج في مسيرات شعبية حاشدة عبر مختلف ولايات الوطن، ربما ستكون الأكبر على الإطلاق في تاريخ الجزائر المستقلة، رفضا للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وتأتي مسيرات جمعة 8 مارس في ظل معطيات جديدة بلحاق الجبهة الاجتماعية من نقابات وتنظيمات مختلفة بالحراك الشعبي السلمي، وسط تأكيد من الجزائريين على توجيه رسالة إلى الخارج مفادها أن هذا الحراك مشكل عائلي ولا دخل لكم به.

ويحظى الجمعة الثالث من الحراك السلمي المناهض للولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بميزة خاصة وهي أنه يأتي مباشرة عقب إيداع المرشح عبد العزيز بوتفليقة لملف ترشحه، عبر ممثله عبد الغني زعلان وقراءته لرسالة ترشح تحدث فيها عن إصلاحات عميقة وتعديل للدستور وانتخابات رئاسية مسبقة لن يكون مرشحا فيها، وهو ما اعتبره نشطاء الشبكات الاجتماعية بمثابة تنازل أولي من السلطة.

وانتشرت دعوات عبر وسائط التواصل الاجتماعي على اختلافها، تدعو إلى التظاهر سلميا بأعداد غير مسبوقة خلال جمعة 8 مارس 2019، وتوجهت الدعوات خصوصا إلى النساء للمشاركة في هذه التظاهرات تزامنا والاحتفال بالعيد العالمي للمرأة.

وتشهد منصات التواصل الاجتماعي دعوات إلى المتظاهرين بضرورة التحلي بالسلمية وتفويت الفرصة على المندسين، إضافة إلى نصائح للمتظاهرين لعزل المشاغبين وإنهاء المسيرات قبل حلول الظلام تفاديا لخفافيش الظلام.

وتأتي مسيرات جمعة 8 مارس في وقت أعلنت فيه فئات مهنية واجتماعية أو ما يعرف بالجبهة الاجتماعية، التحاقها بالحراك الشعبي الرافض للعهدة الخامسة، خصوصا بعد دعوة نقابات التربية والصحة وفروع واتحادات نقابية للاتحاد العام للعمال الجزائريين والمحامين والفنانين وأساتذة الجامعات وأعضاء من نقابة منتدى رؤساء المؤسسات وغيرهم إلى التظاهر سليما وبقوة في هذا الجمعة.

ودخلت شخصيات تاريخية على الخط في حراك 8 مارس على غرار المناضلة المجاهدة جميلة بوحيرد، التي شاركت في مسيرات الفاتح مارس، إضافة إلى جمعية قدماء وزارة التسليح في الثورة “المالغ” بقيادة وزير الداخلية الأسبق دحو ولد قابلية، ودعم منظمة المجاهدين وأبناء المجاهدين للحراك الشعبي.

رسالة إلى الخارج: “لا دخل لكم… هذا مشكل عائلي”

ومن الأمور اللافتة التي انتشرت وتم مشاركتها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، قضية حشر الأنف والتعليقات التي جاءت من هنا ومن هناك من طرف دول وحكومات أجنبية، بخصوص الحراك الشعبي في الجزائر، على غرار فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى.

ودعا نشطاء إلى رفع لافتات تتضمن رسائل للخارج بأنه لا حاجة لنا بكم ولا دخل لكم في هذا الحراك الذي هو “مشكل عائلي” نسوّيه بيننا نحن الجزائريين وفقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!