مليون وحدة سكنية جديدة في الخماسي القادم
كشف وزير السكن والعمران والمدينة، كمال ناصري، الخميس، عن تخصيص ما يقارب 65 بالمائة من البرنامج السكني، للبناء الريفي، مؤكدا أن برنامج الحكومة بالنسبة للمرحلة الخماسية المقبلة، يتضمن تسجيل أكثر من 1 مليون وحدة سكنية، يتكفل غالبيتها بالطلب على السكن الريفي، خاصة بمناطق الهضاب العليا والجنوب.
وطمأن الوزير، بتوفير المرافق المصاحبة لمشاريع البناء الريفي، على غرار الطرقات وقنوات الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، وتهيئة كل ما ينقص من تجهيزات عمومية.
وفي الموضوع، اعتبر الخبير في العمران، جمال شرفي في اتصال مع “الشروق”، بأن رئيس الجمهورية تبون، وعد خلال حملته الانتخابية، بتنمية المناطق الريفية، وهو ما يركز عليه حاليا، خاصة وأن هذه المناطق عانت التجاهل لعقود، وفي مختلف المجالات.
وحسبه بإمكان الحكومة الإيفاء بالتزامها بإنجاز حوالي 650 ألف وحدة سكنية في إطار السكن الريفي، وفي الآجال المحددة لها، على عكس الصيغ الأخرى، بسبب “وجود العقار وسهولة شروط الحصول على سكن ريفي، أين تقدم الدولة معونات مالية للمواطنين تتراوح بين 70 و100 مليون، وهم من يتكفل بالإنجاز مع المقاولين”.
وعدّد محدثنا، ايجابيات صيغة السكن الريفي، وذكر بأنها تساهم في إعطاء بعد جمالي ونسق عمراني معين للأرياف، بعيدا عن البيوت القصديرية والهشة، والمنازل المتفرقة، “كما أنها تساهم في خلق قرى ريفية متقاربة، على غرار القرى الاشتراكية في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين” على حد تعبيره.
ليبقى الإشكال في هذه الصيغة حسبه، هو ضرورة تهيئتها بمشاريع مرافقة لها، على غرار توصيل الكهرباء والماء، وشق الطرقات وبناء تجهيزات عمومية على غرار مستوصف ومدرسة ومركز بريد… وهو ما يكلف الدولة الكثير من الأموال، ومع ذلك وعدت الحكومة بالالتفات لهذا الإشكال، حسب تصريح وزير السكن.