زيادة 10 بالمائة في حركة عبور الأجانب
مليون ونصف مليون أجنبي دخل الجزائر في 2010
تشير إحصائيات الأمن الوطني إلى ارتفاع في حركة الأجانب إلى الجزائر جوا وبرا وبحرا بحوالي 140 ألف أجنبي مقارنة بالسنة الماضية التي عرفت حركة عبور وصلت إلى 1.5 مليون شخص، في وقت تم إحصاء 1.5 مليون، أي بزيادة قدرت بحوالي 10 بالمائة.
-
حسب إحصائيات حصلت عليها “الشروق”، فإن حركة الخروج والدخول للجزائر قدرت بمليون ونصف مليون أجنبي، وهو ما يعني حسب مصدر أمني مسؤول، أن هذه الأرقام كذبت توقعات الخبراء التي كانت تتحدث عن تراجع مرتقب في حركة العبور بذريعة ما يشاع عن تهديدات إرهابية واختطافات في الجزائر.
-
وحسب نفس الإحصائيات فإن الطرق البرية سجلت أعلى نسبة بأزيد من 300 ألف شخص، ويبقى عدد المتنقلين من الحدود البرية الشرقية يشكل حصة الأسد، في مجموع الإحصائيات، على اعتبار أن أغلب الجزائريين يترددون سنويا على الجارة تونس، لعدة أسباب يتقدمها إسقاط التأشيرة كإجراء لدخول البلدين.
-
بينما كانت التنقلات البحرية أقل، إذ وصلت إلى 200 ألف شخص في نفس الفترة، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين دخلوا الجزائر جوا، 400 ألف شخص، ليصل المجموع 900 ألف شخص أجنبي، دخلوا إلى الجزائر في إطار السياحة أو العمل أو بغرض الإقامة.
-
أما عن خروج الأجانب من الجزائر فقد تجاوز الـ 83 ألف شخص، حيث خرج 31 ألف شخص برا، و24 ألفا بحرا، في حين عبر الأجواء الجزائرية 52 ألف شخص. وتفيد نفس المراجع أن الجزائريين الذين سلكوا الطرق البرية، وصل عددهم 98 ألف شخص ومليون شخص على التوالي.