ممثل الجالية في سوريا يعلن: نحن جزائريون مع وقف التنفيذ
اشتكى ممثل الجالية الجزائرية في سوريا، علي صالح، من التحقيقات المباشرة من السلطات الجزائرية في أحقية عدد من الجزائريين الذين استوطنوا سوريا قادمين إليها من فلسطين بعد نكسة 1948.
قال علي صالح في حديث “للشروق” ان الجالية الجزائرية التي دخلت الجزائر بعد اضطراب الأوضاع في سوريا، قد استغربت تصرف البعثة الدبلوماسية في دمشق، ومن ورائها السلطات الجزائرية، حيث منحتهم جوازات سفر لمدة سنة، بمبرر بحث قضائي وأمني تم مباشرته حول أحقيتهم للجنسية الجزائرية، كون أنهم دخلوا سوريا من فلسطين سنة 1948، و يؤكد محدثنا “نحن جالية جزائرية قديمة ورغم ذلك تفاجأنا بموقف السلطات الجزائرية التي أبلغتنا باستحالة منحنا الجنسية الجزائرية، اكتفت بمنحنا جواز سفر لسنة واحدة تحت شعار المحكمة تحقق “.
ويضيف علي صالح، ان كان هنالك من تقدم بطلب الحصول على الجنسية الجزائرية، وهو ليس أحق بها، فانه لا يمثل أزيد من 2 بالمئة من الجالية في سوريا، ويستغرب علي صالح طول مدة التحقيق المباشر من اللجنة المشتركة لوزارات الخارجية الداخلية والعدل. ومن المشاكل التي أوردها علي صالح، عدم تقييد أبنائهم في سجلات الحلة المدنية بالجزائر، والاكتفاء بتسجيلهم لجوازات سفر أوليائهم، حتى انتهاء التحقيق المباشر. وأبدى علي صالح امتعاضا من كيفية تكفل السلطات الجزائرية مع العائدين من سوريا، والتي حصرها في تخفيضات في تذكر النقل بـ50 بالمئة، منحة مالية بـ150 دولار –حوالي 17000 دينار جزائري–.