مناخ الأعمال في الجزائر محفز وجذاب للمستثمرين
فعلت السفارة الإندونسية في الجزائر، دبلوماسيتها الاقتصادية بين البلدين بعد فترة من الجمود بسبب تداعيات الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، عبر بحث فرص التعاون بين المتعاملين الإندونيسيين والجزائريين في مجال الاستثمار.
وكشفت السفارة الإندونيسية بالجزائر، عن نزول فريق عمل إندونيسي مُهم إلى الجزائر والمنطقة الإفريقية، يرمي لإعادة تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية في المنطقة والجزائر على وجه الخصوص، وهو الفريق المكون من فوج لتسريع الإنعاش الاقتصادي”TPPE” ، ومديرية إفريقيا والشرق الأوسط، إضافة إلى المكتب القانوني والإداري للوزارة ومُمثل عنBHAK” “، وعليه، تم تنظيم لقاء بالتعاون مع السفارة الإندونيسية في الجزائر وبين الشركات المملوكة للدولة “BUMN”، والبعثات الدبلوماسية الإندونيسية في المنطقة الإفريقية.
وحسب السفارة الإندونيسية، فإن الهدف من اللقاء، هو تحريك الدبلوماسية الاقتصادية الإندونيسية في الجزائر، كواحدة من البلدان ذات الأولوية بالنسبة لإندونيسيا، والمنطقة الأفريقية بأكملها، باعتبار أنها إحدى أولويات السياسة الخارجية لإندونيسيا تحت قيادة رئيسها جوكوو يدودو .
وتعول هذه الأخيرة، على دور الدبلوماسية الاقتصادية في تحقيق الأولويات الاقتصادية للبلدين، وهو ما تم من خلال تكليف فريق ” TPPE” التابع لوزارة الخارجية الإندونيسية، بدعم عملية التعافي، وتعزيز اقتصادها الذي تأثر بجائحة كوفيد 19، لاسيما في مجال التجارة والاستثمار مع البلدان الإفريقية.
وأشارت السفارة في بيان لها، أن فترة مكوث فريق وزارة الخارجية الاندونيسية بالجزائر، مكنته من عقد اجتماعات مع الشركات المملوكة للدولة وأصحاب المصالح، حيث تم خلالها إجراء مناقشات مكثفة مع ممثلي الوسائل الإعلامية المحلية والمؤثرين لإعطاء صدى لأولويات الدبلوماسية الاقتصادية الإندونيسية، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في رسم خريطة للإمكانيات المتعلقة بالمشاريع، وفرص الاستثمار الخارجي للشركات الإندونيسية المملوكة للدولة في إفريقيا والجزائر على وجه الخصوص.
من جانبه، أشاد السفير الإندونيسي في الجزائر شليف أكبر، بإمكانيات السوق الجزائرية، الذي قال إنها باتت تثير اهتمام المتعاملين الإندونيسيين للاستثمار، لاسيما في القطاعات المهمة على غرار الصيدلة والسياحة والبناء والأشغال العمومية والصناعة الميكانيكية والغذائية التحويلية، دون أي عراقيل.
وأوضح السفير، خلال ندوة نشطها ليلة الأربعاء، بفندق “راديسون بلو”، بحضور صحفيين جزائريين وممثلي قطاع الصناعة ببلاده، أن الجزائر تحولت إلى وجهة استثمارية بامتياز، زادت جاذبيتها بفضل قانون الاستثمار الجديد.