تربص شبيبة بجاية يدخل أسبوعه الثاني غدا
مناد يراهن على المواجهات الودية من أجل التشكيلة المثالية
يدخل تربص شبيبة بجاية عشية غد السبت أسبوعه الثاني بعد الأول الذي ركز فيه الطاقم الفني على الجانب البدني بمعدل حصتين في اليوم في الميدان وداخل قاعة تقوية العضلات واستفادة اللاعبين من يومين راحة بعد الحصة الأخيرة أمس الخميس.
-
وحسب مناد، فإن بقاء التشكيلة لفترة دون منافسة تطلبت منه إعادة التحضير من نقطة الصفر لضمان جاهزية اللاعبين فرديا وجماعيا، تحسبا للمواجهات القادمة. أما الوافد الجديد قدور، فيحتاج إلى فترة أكثر من زملائه لاستعادة إمكاناته البدنية والتأقلم مع الأجواء السائدة في المجموعة، ولو أن وجود قاسم وخياري اللذين كان يعرفهما سهل له نسبيا الاندماج، في انتظار ما سيكشف عنه في المواجهات الودية القادمة. وستكون المباراة الأولى الثلاثاء القادم أمام مولودية قسنطينة فرصة ليؤكد على ثقة مناد فيه عندما قرر انتدابه في وقت تردد بعض المسيرين في الفريق في شأنه لبقائه ستة أشهر دون منافسة، ويتوقع مدرب الشبيبة بأن لا يخيبه قدور للإمكانات الفنية التي يتمتع بها والتي هي قابلة للتطور لما يستكمل التجهيز البدني.
-
مناد كان يتمنى منحى تصاعديا في المواجهات الودية
-
لم يكن أمام مدرب الشبيبة خيار آخر في المواجهات الودية التي برمجها خلال التربص سوى مواجهة الفرق التي منحت الموافقة، وهي مولودية قسنطينة ورائد القبة وأولمبي المدية، في وقت كان يريد مباشرة ذات المواجهات أمام فرق متوسطة المستوى، ثم الانتقال إلى المستوى العالي بمنحى تصاعدي تماشيا مع الوتيرة التي تمكن اللاعبين من التحضير الجيد للبطولة دون التعرض إلى كل ما من شأنه أن يؤثر فيهم بدنيا. وقال مناد إنه يأمل أن يجد منافسيْن آخريْن من العيار الثقيل يبرمج أمامهما ولو مباراة ودية واحدة أياما قلائل قبل المواجهة الصعبة أمام شباب بلوزداد في إطار الجولة 14 في الفاتح من مارس مع تأكيده على أن المواجهات الثلاث أمام الموك والقبة والمدية امتحانات لا يستهان بها لفريقه.
-
تغييرات منتظرة في التشكيلة والمشكل في سيدريك وشويح
-
المواجهات الودية التي تتخلل الفترة التحضيرية للشبيبة إلى غاية الفاتح من مارس ستمكن مناد من الوقوف على مدى قابلية بعض العناصر في تغيير سلوكهم الرياضي على المستطيل الأخضر والعودة إلى مستواهم الفردي الذي أبهروا به في بداية البطولة قبل أن يتحولوا إلى احتياطيين بسبب تدني مردودهم الفردي بشكل مفاجئ لم يفهمه حتى مناد في صورة خياري وبدرجة أقل زرداب وقاسم.
-
ولا يستبعد مناد إجراء بعض التغييرات في التشكيلة لضمان المستوى الفني والنتائج الايجابية، خصوصا أن التحاق قدور وبوشريط من شأنه أن يبعث التنافس من جديد، فضلا عن أن مناد لم يقرر انتدابهما في هذا الميركاتو لتسخين كرسي البدلاء، كما أن التنافس سيشتد أكثر بين سيدريك وشويح على من سيكون الحارس الأساسي.