الجزائر
السكان يدقون ناقوس الخطر

منازل مهجورة تحولت إلى مزابل بالحي العتيق بالمقرن في الوادي

الشروق أونلاين
  • 744
  • 0
ح.م

دق السكان القاطنون بالحي العتيق بالمقرن، الواقعة على بُعد 35 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من مدينة الوادي، ناقوس الخطر من البيوت المهجورة، التي تتوسط حيهم، بعدما حولها البعض إلى مكان مفضل لرمي القمامات بمختلف أنواعها.

وأشار عدد من السكان، إلى أن وضعهم الصحي بات في خطر حقيقي، جراء مخلفات هذه المزابل، محملين تردي الوضع للسلطات المحلية للبلدية ولمصالح الدائرة، واللتين لم تحركا ساكنا قصد الضغط على مالكي المساكن المهجورة من أجل الاهتمام بها أو بيعها، وفي غياب كل ذلك بات المشهد مقلقا، فالبيوت المذكورة بعضها هوى جدرانها، وأصبحت مصدرا لمختلف الحشرات الضارة كالعقارب، ناهيك عن الروائح الكريهة التي تصدر من هناك، نتيجة مخلفات جثث الحيوانات المرمية، والوضع الصعب لم يتوقف عند هذا الحد، فقد أضحت البنايات المهجورة، تشكل خطرا على الأطفال الصغار الذين يلعبون بجانبها، حيث باتت بقية جدرانها قاب قوسين أو أدنى من السقوط.

ولم يخف بعض سكان الحي قلقهم الشديد من الوضع الخطير، ويقول هؤلاء بأنهم أشعروا مصالح بلدية المقرن والدائرة بمعاناتهم في العديد من المرات، ولم يكن الرد حسبهم سوى تسويفات، وهو ما أجبر بعض العائلات، على مغادرة الحي لتقطن بعيدا عن المشهد الصعب، بعد أن يئسوا تماما، فيما تظل بقية العائلات تصارع الوضع البيئي المتردي، في وقت تؤكد فيه مصالح بلدية المقرن بأنها تعتزم استدعاء أصحاب هذه المساكن بهدف إيجاد صيغة تفاهمية لإنهاء المشكل.

ويطالب سكان الحي، من السلطات الولائية التدخل بنفسها لتسوية الوضع مع ملاك المساكن المهجورة، حتى تطوى معاناتهم التي عمرت طويلا.

مقالات ذات صلة