مناصرة: إقحام الرئيس في مؤتمر حزبي نفاق سياسي
انتقد رئيس جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة، ما وصفه بـ”إقحام الرئيس في مؤتمر حزبي كرئيس فعلي بعد أن كان رئيسا شرفيا وهو أمر لا يقدم ولا يؤخر شيئا بقدر ما يمثل قمة النفاق السياسي” في إشارة إلى تزكية مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني لرئيس الجمهورية “رئيسا حقيقيا” للحزب.
وقال مناصرة، في تجمع شعبي بولاية تيزي وزو، الجمعة، “إنه بالنظر إلى التاريخ العريق والواقع المعاش فهناك قراءتان قراءة تجميلية تزيينية يغلب عليها النفاق السياسي من الرئيس إلى أبسط مسؤول محلي وهو تيار غالب فيه المزايدات فبالأمس رأينا كيف يقحم الرئيس في مؤتمر حزبي كرئيس فعلي بعد أن كان رئيسا شرفيا وهو أمر لا يقدم ولا يؤخر شيئا بقدر ما يمثل قمة النفاق السياسي .. وعكس هذه القراءة هناك أخرى كارثية يمثل تيار الشقاق يحب الصراع والصدام لا يرى إلا بعين السخط والأسود وهذا لا يمنعه من أن يقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت”.
وأوضح رئيس جبهة التغيير أنه “بين هاتين القراءتين المتناقضتين ندعو إلى قراءة موضوعية نلتزم فيها بالقول للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت وهي قراءة التوافق والوفاق تحرص على الوحدة والإصلاح وبعث الأمل والعمل وبناء الدولة الجزائرية الديمقراطية الشعبية وعلى التنمية”.
وأضاف “سمعنا مؤخرا هيئة دولية قامت بسبر آراء في إفريقيا حول الرئاسة مدى الحياة وأنه في الجزائر هناك 56 بالمائة من الجزائريين مع الرئاسة مدى الحياة وهو ما يتناقض مع تمسك الشعب الجزائري بالحرية والإصلاح والتغيير والتنمية والوفاق والتوافق وهو ذاته الخطاب الذي نحرص على أن يكون حبل الود بيننا وبين الشعب”.
وقال “عندما ندعو إلى التوافق قناعة منا بأن سياستي النفاق والشقاق ما تزالا في الساحة السياسية، وفي موضوع الدستور ما نزال ندعو إلى دستور توافقي يجتمع عليه كل الجزائريون”.
وعلق مناصرة على ما وصفها بـ”محاكمات الفساد الشكلية” بأنهانهاأنها “تبرز قناعة تامة في عدم رغبة السلطة على محاربة الفساد بشكل حقيقي”.