الجزائر
توقع "مرحلة صعبة" بعد 17 أفريل

مناصرة: السلطة ستتنازل لصالح المنافسين والمعارضين

الشروق أونلاين
  • 5425
  • 15
الشروق
عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير

اقترح رئيس جبهة التغيير، عبد المجيد مناصرة، إقرار مرحلة انتقالية في حال إفساد الرئاسيات بالتزوير، وفرض العهدة الرابعة على الشعب، مؤيدا مفهوم العهدة الرئاسية الانتقالية التي طرحها زروال، والتي تجعل الرئيس بوتفليقة، كسلطة فعلية صاحبة الأمر الواقع، لا كسلطة صاحبة شرعية انتخابية.

وقال مناصرة في رسالته الأسبوعية، بأن من أهداف المرحلة الانتقالية التحضير لمرحلة ديمقراطية عبر تعديل الدستور، وإعادة تنظيم السلطات وتوزيع الصلاحيات، موضحا بأن بعض أنصار العهدة الرابعة عبّروا بمعنى قريب من هذا الطرح، لكن يبقى ــ حسبه ــ الغموض يكتنف مدة هذه المرحلة، هل هي عهدة كاملة أم ناقصة، معتقدا بأن المدة قد تكون محددة بالوضع الصحي للرئيس راعي المرحلة الانتقالية.

ويرى رئيس جبهة التغيير، بأن كافة المعطيات تؤكد أن مرحلة ما بعد 17 أفريل الجاري، لن تكون على الإطلاق سهلة، ولن تتمكن السلطة من تسييرها بنفس الطريقة السابقة، مما سيدفعها إلى البحث عن صيغ تمرر بها مرحلة العهدة الرابعة بأمان، لذلك فهي قد تقبل في هذه الحالة بتقليصها والتنازل لصالح المنافسين والمعارضين، غير أن العهدة الانتقالية يجب أن تأتي عبر الصندوق، وهو الطرح الذي قدمته جبهة التغيير، في مبادرتها للتوافق الديمقراطي منذ ما يقارب السنة، والمتضمنة عهدة رئاسية واحدة و لكنها كاملة غير منقوصة، والذهاب إليها من خلال مرشح توافقي.

ويحصي صاحب الرسالة عشر مبررات تفرض المرور عبر مرحلة انتقالية، من أجل بناء نظام ديمقراطي بالتوافق الوطني، وهي:

الوضع الصحي للرئيس صاحب العهدة الرابعة، الذي يفقد الجزء الأكبر من إمكاناته، ولا يؤهله لأداء المهام الرئاسية التنفيذية والبروتوكولية والقيادية، واعتبار أن الانتخابات لن تكون حلا بالطريقة التي تنظم بها، بل ستكون بالتزوير المبرمج سببا في تعميق الأزمة، وتعفين الوضع، واستفزاز الشعب ومصادرة الحق في التغيير، وغياب التوافق داخل قمّة هرم السلطة، ويقصد بين الثلاثي الذي حمّله حمروش، مسؤولية الحل والعجز الكبير الذي تتصف به الحكومة في أداء مهامها وفي التكفل بمشاكل الشعب، وحالة القلق وعدم الرضا التي يوجد عليها الشعب، وبروز الحراك الشعبي الحر في الشارع، والتطور الإيجابي في أداء المعارضة الرافضة للعهدة الرابعة، وكذا المقاومة التي يبديها المرشح الرئيسي المنافس للمرشح الرئيس، بن فليس وأنصاره ضد التزوير.

مقالات ذات صلة