مناصرة: بعد “داعش” انتظروا “داعس”
دعا أمس رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة إلى التوافق في الجزائر، من خلال اتباع منهج معين في تربية الأفراد وتأهيله إلى اقتسام مختلف الأفكار والآراء دون الاكتفاء بالرأي الواحد، مؤكدا أن الجزائر اليوم في حاجة ملحة لاستكمال هذا التحول لأن المخاطر كثيرة، خاصة مع الدخول الاجتماعي الصعب.
وخلال كلمة له في افتتاح الجامعة الصيفية لإطارات جبهة التغيير بالمعهد الوطني المتخصص في السياحة والفندقة ببومرداس تحت شعار”التحوّل الديمقراطي مسؤولية المجتمع، السلطة والمعارضة”، كما تطرق مناصرة إلى التحوّل الديمقراطي في الجزائر قائلا:”نحن نعيش ربع قرن من التجربة، ولكن نقول بأن التحوّل تأخر كثيرا وقد تعرض لاجهاضات كثيرة وإعاقات كثيرة، كما وقفت عقليات عديدة ضد هذا التحوّل، وهي عقليات الإقصاء والاستبداد والفساد والتطرف، وهي كلها عقليات السير نحو التحوّل الديمقراطي”.
كما حدد زعيم جبهة التغيير خمسة عناصر من أجل تحول ديمقراطي يفي بالغرض المطلوب على حد قوله “لذلك إذا حلّ التحوّل الديمقراطي هذه الأزمات، استطعنا أن نحقق تحوّلا ديمقراطيا آمنا ولهذا هناك خمسة لاءات نكررها: لا للتدخل الخارجي؟ ولا للتقليد؟ ولا للاستبداد؟ لا للإقصاء؟ لا للعنف”.
وأضاف مناصرة بخصوص التنظيمات الحديثة التي حصرها في صور القاعدة وطالبان وداعش، وعلى حد تعبيره لاحقا “داعس”، قال إنها كلها من صنيع الغرب لتشويه الإسلام، ونحن نقول بأن الإسلام دين الحرية والمساواة والعدل واحترام اختيار الشعوب.