الجزائر
خيبة أمل في جبهة التغيير

مناصرة: “لم ننافس حزبا بل دولة وفرصة التغيير ضاعت”

الشروق أونلاين
  • 6440
  • 19
ح.م
عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير

عاشت جبهة التغيير ليلة بيضاء على مستوى مقرها الوطني ببلدية درارية، أين بدأت حالة ترقب وتوتر مباشرة بعد غلق مكاتب الاقتراع، ودأبت خلية المداومة المكونة من أعضاء المكتب الوطني وبعض المناضلين والمناضلات في الحزب على استقبال المكالمات الهاتفية من المداومات الموزعة على كل بلديات الوطن.

تعامل عبد المجيد مناصرة مع المعلومات الأولية على أنها “اللاحدث”، مؤكدا أن النتائج النهائية في يد الإدارة، وليست في يد الشعب. وأبدى استياءه من التأخر الذي سجل على مستوى وزارة الداخلية التي أعلنت عن نسبة المشاركة في تشريعيات 2012 في وقت متأخر مقارنة مع التشريعيات السابقة، إضافة إلى تأخر الإعلان عن نصيب الأحزاب السياسية من أصوات الناخبين.

مناصرة وبمجرد تسجيل مداومات الجبهة لعمليات تجاوز بمختلف مراكز الانتخاب على مدار الخميس وإلى غاية الدقائق الأخيرة قبل غلق المكاتب، أعلن عن توقعاته لنتائج “صادمة” ستتفنن الإدارة -حسبه- في تقسيم الأصوات وتفصيل المشهد على مقاس السلطة، وعلق في نفس السياق “للأسف لم نكن ننافس حزبا، بل دولة، ضيعنا فرصة التغيير بتكريس السلطة لهذه الممارسات”.

إعلان وزير الداخلية للنتائج النهائية لم يضف الكثير لتخمينات وتوقعات مناصرة، الذي كان قد صرح مبكرا برأيه فيما ستحمله النتائج. رافضا فكرة “المفاجأة” أو “الصدمة”، مؤكدا في معرض حديثه للشروق بالمقر الوطني سهرة أول أمس أن النتائج هي تحصيل حاصل لسلسلة من الممارسات التي طالما كرست لها السلطة.

مقالات ذات صلة