مناصرة: هذا موقف رئاسة الجمهورية من ندوة الإجماع الوطني
ناب رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، أمس، عن قيادة الأفافاس في الدفاع عن مبادرة الإجماع الوطني، ووجه انتقادات لاذعة لأحزاب الموالاة التي وضعت شروطا تعجيزية لقاء مشاركتها في الندوة واتهما بالمزايدة، ونقل عن الرئاسة توجيهها لتعليمات لأحزاب السلطة بالمشاركة في الندوة الأفافاس.
نقل عبد المجيد مناصرة، رئيس جبهة التغيير، عن مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى قوله إن الرئاسة ستعطي تعليمات لأحزاب المولاة بالمشاركة في ندوة الأفافاس حول الجامع الوطني.
وذكر مناصرة عقب اللقاء الذي جمعه بقيادة الأفافاس، ما دار بينه وبين مدير الديوان برئاسة الجمهورية، أحمد أويحيى، خلال مشاورات تعديل الدستور، حيث أعطى له إشارات اعتبرها إيجابية بخصوص مبادرة الأفافاس، قائلا له بالحرف الواحد “سنعطي تعليمات لأحزابنا بالمشاركة“.
وانتقد مناصرة الشروط والخطوط الحمراء التي وضعتها أحزاب الموالاة للمشاركة في ندوة الأفافاس، متهما أحزاب السلطة بالمزايدة، وأبرز أن قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة استقبلت في مقر رئاسة الجمهورية “وفيهم من كان يحمل السلاح” فكيف لا يشاركون في ندوة تنشد الإجماع الوطني؟، مضيفا أن الندوة لن تكون لشتم الرئيس أو للتهجم على المؤسسات وإنما من أجل الحوار، وقال إن فشل المبادرة هو فشل لكل الطبقة السياسية.
وجدد رئيس جبهة التغيير مشاركة حزبه في ندوة الإجماع الوطني “دون شروط” باعتبارها “مناسبة للحوار بين الجزائريين وفي الجزائر“، مقترحا على قيادة الأفافاس إعداد وثيقة لتأطير النقاش في هذه الندوة “بهدف تقريب وجهات النظر بين الأحزاب السياسية“، داعيا الطبقة السياسية إلى ضرورة تجاوز الخلافات السياسية وعدم تضييع الفرصة من أجل مصلحة الجزائر، مضيفا أن حزبه يريد بهذا المسعى بناء ديمقراطية عن طريق التوافق وتجنب الإقصاء.
ومن جهته، كشف السكرتير الأول للأفافاس، محمد نبو، أنه سيتم تنصيب “فوج تواصل” يضم علاوة على حزبه ممثلين عن الأحزاب الأخرى لتحضير ندوة الإجماع الوطني، كما أوضح أن العمل في هذا الفوج سيكون بطريقة “جماعية وتوافقية” بين جميع الأطراف السياسية التي تقبل المشاركة “تجسيدا للالتزام السياسي والأخلاقي للأفافاس الممثل في بناء دولة القانون والاستماع لكل اقتراحات الشركاء“.