مناهضون للغاز الصخري يطالبون بقرار رئاسي لوقف التنقيب
نظمت، أمس، اللجنة الشعبية لمناهضة الغاز الصخري وقفة وطنية بساحة الحرية وسط باتنة، ضمت ممثلين من عدة مناطق أبرزهم البروفيسور لعجال سقني وأم أمين عن جمعية المفقودين، ومناضلين في جمعية الدفاع عن حقوق البطالين، وحركة رشاد، بالإضافة لحقوقيين جاؤوا من عدة ولايات من شرق وووسط البلاد ومن الجنوب وتحديدا من ورڤلة وعين صالح
ورفع المحتجون رايات وطنية وشعارات بالعربية والإنجليزية مطالبة بتوقيف التنقيب عن الغاز الصخري، وأوضح متدخلون أن قضية عين صالح والغاز الصخري، هي قضية الدفاع عن الثروة المائية التي تهم كامل الجزائريين، ما يعني أن حركة مناهضة الغاز الصخري، حركة شعبية ذات أبعاد وطنية، وفي صميم الوحدة الوطنية التي تتمسك بها منطقة عين صالح، التي قدمت قوافل من الشهداء خلال ثورة التحرير، مؤكدين أن ميدان الصمود يدافع عن هذه القضايا، ويرفض أن يمنح شرعية سياسية لأي كان، خارج مطلب إنهاء عمليات التنقيب عن الغاز الصخري، ومناهضة التكسير الهيدروليكي، لغاية إيجاد تقنيات معترف بها غير مضرة بالمياه والبيئة.
مجددين طلبهم بإصدار قرار رئاسي واضح وصريح، يوقف اللجوء لهذه التقنية حماية للثروات الوطنية، التي تهم كافة الشعب الجزائري، على غرار الغاز الطبيعي والبترول، من خيارات انتحارية، والتفكير في بدائل تنموية حقيقية، خادمة للإنسان والطبيعة والأرض.
وانتقد المحتجون محاولات التخوين والشيطنة للمناهضين للغاز الصخري، والمدافعين عن مبادئ المواطنة، مؤكدين أن لا مساومة على تلك المبادئ، ولا تنازل عن مطلب توقيف عمليات الاستغلال والتنقيب ومقايضة المنطقة بمشاريع تنموية مقابل توقيف رفض المشروع.