رياضة
منتخبات كأس العالم ( 2 من 32)

منتخب أستراليا بلا طموح في مجموعة العذاب

الشروق أونلاين
  • 2126
  • 1
ح.م
منتخب أستراليا

نظريا وعمليا ومنطقيا يبدو منتخب استراليا على أرض الواقع بلا فرص حقيقية في اجتياز الدور الأول في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 في البرازيل.. ولأن لغة الأرقام لا تكذب أبدا يحتل المنتخب الأسترالي المركز 59 في التصنيف الشهري الأخير للاتحاد الدولي الفيفا والصادر في مطلع ماي الجاري.. وهو يضعه في المركز الأخير بين 32 دولة مشاركة بالمسابقة.. ووجودها كأقل الدول تصنيفا من المشاركين في المونديال يمثل إشارة خالية من الرأي عن تدني المستوى.. كما أن مكاتب المراهنات المنتشرة في جنوب شرق أسيا واستراليا لم تعط للسوكروز أدنى احتمال في الفوز.. ونسبة فوزها بالكأس تعادل 1 إلى كل 9 ملايين احتمال.

ورغم التحسن النسبي في مستوى وأداء الفريق بعد إقالة المدير الفني السابق الألماني هولجر لوسيك في اكتوبر الماضي وتولي المدير الفني الجديد انجي بوستيكوجلو اليوناني الأصل (وهو استرالي الجنسية والإقامة منذ زمن غير قصير) إلا أن اللقاء الودي الأخير في ملعب ميلوول بإنجلترا شهد صدمة مروعة أمام منتخب إكوادور رابع قارة أمريكا الجنوبية بالتصفيات.. وكشفت تلك المباراة ضعفا بل وسذاجة عجيبة من مدافعي السوكروز.. وبعد أن تقدم الأستراليون في نهاية الشوط الأول بثلاثية نظيفة بينها هدفان لتيم كاهيل (وضعاه على قمة هدافي بلاده دوليا على مر العصور) فوجئ الجميع بانهيار رهيب في الشوط الثاني وعودة إكوادور برباعية لتقلب الطاولة وتفوز 4-3.

وستكون المواجهة الودية الأخيرة للسوكروز في سيدني يوم 26 ماي الجاري أمام منتخب جنوب إفريقيا غير المتأهل للمونديال كاشفة عن مستوى التشكيلة الأسترالية التي سيستقر عليها المدرب بوستيكوجلو.

والاستراليون الذين اتسموا دائما بالشجاعة في مبارياتهم كانوا أشجع في قراراتهم خارج الملعب عندما طلبوا اختياريا الانتقال من عضوية اتحاد قارة الإوقيانوس الذي أسسوه ويتزعموه الى الاتحاد الأسيوي المكتظ بالدول القوية والغنية والمدججة بالنجوم.. وهو ما يفقده أولا فرص احتكار لقب بطولته القارية المضمونة وكذلك اعتلاء دائم لتصفيات قارته في الطريق الى المونديال.. ورغم عدم تمكن السوكروز من الفوز بأي لقب قاري حتى الآن في آسيا إلا أنهم تأهلوا مرتين متتاليتين من البوابة الأسيوية إلى المونديال عامى 2010 في ألمانيا و2014 الى البرازيل.

ويرى الكثير من الخبراء والمسؤولين في استراليا أن التواجد في المونديال فرصة طيبة للوقوف على المستوى الحقيقي للمنتخب ولاعبيه ومديره الفني قبل استضافة استراليا لنهائيات كأس الأمم الأسيوية على ملاعبها للمرة الأولى في مطلع العام المقبل 2015 .. كما أنها فرصة للطاقم الإداري والتقني للاتحاد للإطلاع على أحدث سبل التنظيم للبطولات الكروية الكبرى التي لم تنل استراليا حتى الآن فرص استضافتها رغم تنظيمها لدورة الألعاب الأولمبية مرتين في ملبورن 1956 وسيدني 2000.

كانت القرعة بالغة القسوة على المنتخب الذهبي والأخضر وشهرته (السوكروز) عندما أوقعته مع حامل اللقب منتخب اسبانيا ووصيفه منتخب هولندا في مجموعة واحدة.. ومعهما منتخب الشيلي الرهيب المدجج بالنجوم المشاهير من المحترفين في أوروبا.. ورغم مفاجآت الاستراليين في عدد من مبارياتهم السابقة في المونديال إلا أن الأمر يبدو هذه المرة بالغ الصعوبة ويقترب من الاستحالة لسببين.. أولهما يتعلق بالمنتخب الأسترالي نفسه والذي لم يعد قويا كما كان قبل ثماني سنوات أو حتى قبل أربع سنوات.. كما أن منافسيه في كامل القوة والطموح والمستوى المرتفع.. ورغم ذلك فاجأ المدير الفني الشاب بوستيكوجلو (48 عاما) الصحافة في بلاده بالتأكيد على قدرة فريقه عبور الدور الأول.

ويبدأ المنتخب الذهبي والأخضر مبارياته في النهائيات بطريقة متدرجة تصاعديا في القوة من مواجهة منتخب الشيلي أولا في 13 جوان على ملعب بانتانال في كيابا ثم يأتي اللقاء الأصعب مع منتخب هولندا في ملعب بيرا ريو في مدينة بورتو اليجرى يوم 18 جوان.. والختام هو الأصعب جدا ضد أبطال الملعب منتخب إسبانيا في ملعب بايكسادا في كورتيبا يوم 23 جوان.

 

تشكيلته وأبرز نجومه

 ** مارك شفارتزر حارس المرمى (6 أكتوبر 1972) ويجلس احتياطيا دائما للحارس التشيكي الشهير بيتر تشيك مع تشيلسي الإنجليزي في الدوري وأبطال اوروبا.. لكن إصابة مفاجئة للتشيك في لقاء اتليتكو مدريد الاسباني في دورى الأبطال جعلته أساسيا دائما في أهم توقيت قبل شهر ونصف من انطلاق المونديال وأثبت وجوده بإمتياز.. تخطى حاجز 100 مباراة دولية وأعلن عزمه الاعتزال الدولى في 2013 لكن المدرب أبقاه في المونديال.

** لوكاس نيل كابتن الفريق وقلب الدفاع (9 مارس 1978) له خبرات طويلة في المونديال وشارك أساسيا ولكل الوقت في كل مباريات السوكروز السبع في نهائيات الدورتين السابقتين.. وتنقلاته بين الأندية والقارات باتت حديث الجميع.. ولعب لأندية ميلوول وبلاكبيرن روفرز ووستهام وايفرتون وواتفورد في انجلترا وغلطة سراي في تركيا والجزيرة والوصل في الإمارات وسيدني في استراليا واوميا ارديجا في اليابان.. ولكنه يلعب حاليا في الدرجة الأولى بانجلترا مع دونكاستر روفرز.

** مارك بريشيانو من أصول ايطالية (11 فيفري 1980) لاعب وسط مهاجم أو جناح محترف في الغرافة القطري وهو أحد كبار المخضرمين في التشكيلة الأسترالية وانضم للسوكروز عام 2001.. وسبق له الاحتراف طويلا في ايطاليا مع أندية لازيو وبارما وامبولي وباليرمو.

** ميشيل زولو (11 سبتمبر 1988) جناح سريع من فريق اديليد يونايتد ومشواره الدولي بدأ قبل أربعة أعوام فقط ولكنه أصبح أساسيا مع المدرب بوستيكوجلو الى سبق له تدريبه في منتخب استراليا للشباب.

 

المدير الفني

بوستيكوغلو واثق من عبور الدور الأول

هاجر الطفل اليوناني الأصل انجي بوستيكوغلو مع أسرته الى أستراليا وعمره خمس سنوات فقط في نهاية عقد الستينات.. ولمعت موهبته سريعا ونال الجنسية الأسترالية لينال شرف تمثيلها في كل منتخباتها للشباب والكبار وشارك في نهائيات كأس العالم للشباب 1985.. ورغم نجاحه الفائق كمدافع صلب وفوزه بأكثر من لقب إلا أن الرواتب والمكافآت كانت محدودة قياسا بما يتقاضاه المدربون مما دفعه للاعتزال باكرا وهو في قمة عطائه قبل أن يبلغ الثامنة والعشرين من عمره.. وثبت بعدها أن القرار كان صحيحا لأنه أصبح المدرب الأشهر والأنجح بين كل المحليين في تاريخ بلاده.. ونال شرف تدريب منتخب استراليا للأشبال والشباب قبل أن يتعرض للإقالة في 2007 بسبب خلاف حاد مع رئيس اتحاد الكرة فترك له البلاد وعاد الى اليونان ليدرب أحد أنديتها.. ولم يطق بوستيكوجلو الهجرة عن وطنه الثانى والذى بات وطنه الأول فترك التدريب في نادى باناتشياكي اليوناني وعاد ليتألق مجددا في الدوري المحلي مع ناديي بريسبان رور وملبورن فيكتوري حتى وقع عليه الاختيار بالإجماع خلفا للمدرب السابق الألماني هولجر لوسيك في 23 أكتوبر الماضي ليقود السوكروز في البرازيل.. والغريب أنها ليست المرة الأولى له في إحدى مسابقات كأس العالم للكبار وليست الأولى في البرازيل.. وسبق له قيادة ناديه ساوث ملبورن بطل الأوقيانوس في كأس العالم الأولى للأندية عام 2000 في البرازيل.

بوستيكوجلو له أياد بيضاء على معظم نجوم الكرة الأسترالية خلال فترة عمله مع منتخبي الأشبال والشباب.. ولديه عبارة يعتز بها الأستراليون كثيرا، وهي “الأسترالي يؤمن تماما بقدراته العالية في الرياضة وهو قادر على الفوز في أي نوع من المسابقات وعلى أي منافس”.

ورغم وجوده في مجموعة واحدة مع فريقي المباراة النهائية الأخيرة لإسبانيا وهولندا إلا أنه وعد الصحافة والجمهور في بلاده أنه سيعبر بالسوكروز بكل تأكيد الى الدور الثاني.

 

تيم كاهيل

الهداف الأول للسوكروز عبر التاريخ

أحرز هدف التأهل الحاسم في مرمى منتخب العراق في المباراة الفاصلة بالتصفيات الأسيوية فأصبح معشوق الملايين.. وكرموه عقب المباراة بإطلاق إسمه على القطار السريع الذى يعمل لنقل الركاب داخل مدينة سيدني.

وبرصيد 31 هدفا يتصدر تيم كاهيل قائمة هدافي منتخب استراليا دوليا على مر العصور متخطيا مواطنه جيف تومسون ورصيده 29 هدفا.. وأحرز كاهيل هدفيه الفاصلين في الإنفراد باللقب خلال اللقاء الودي الأخير ضد اكوادور في انجلترا.. ولن يتمكن أحد من اللحاق به في السنوات القليلة القادمة لأن أقرب الدافين اليه من اللاعبين الحاليين لم يتجاوز 9 أهداف.. وينتظر كاهيل شرف رفيع بالمشاركة في المونديال للمرة الثالثة على التوالي والتسجيل لثلاث دورات مختلفة.. ونال كاهيل شرفا رفيعا بخوض 6 مباريات من أصل سبعة خاضها السوكروز في المونديال عبر دورتيه الأخيرتين 2006 و2010.. وسجل خلالهما 3 أهداف تضعه أيضا على رأس هدافي بلاده في المونديال.. ولكن حساسية التهديف لا يقابلها حساسية مماثلة في قراءة عنف منافسيه أو تحمل ضغوط الألعاب الخشنة.. وكثيرا ما يفقد أعصابه ويتورط في الثأر بعنف مماثل.. وهو ما أدى الى طرده بعد 54 دقيقة فقط من مباراة استراليا الأخيرة ضد المانيا في جنوب افريقيا ببطاقة حمراء مباشرة.

تيموثى كاهيل (5 ديسمبر 1979) من مواليد سيدني ولكن لأسرة مهاجرة من جزيرة ساموا المجاورة ولعب بالفعل مع منتخب ساموا للشباب دون 20 عاما قبل أن يتحول الى الجنسية الأسترالية ويلعب لمنتخبها..

لعب لنادي ايفرتون الإنجليزى ضمن تشكيلته الذهبية وارتدى قميص نادي ميلوول.. وهو محترف حاليا في نادي نيو يورد رد بولز الأمريكي وحقق معه رقما قياسيا فريدا بإحراز أسرع هدف في تاريخ الكرة في الولايات المتحدة بعد سبع ثوان فقط من بدء مباراته ضد هيوستون ديناموز في أكتوبر 2013..

 

كيف تأهل؟

نتائج متوسطة.. وخدمات عربية ثمينة

أعفت المرتبة العالية في التصنيف منتخب استراليا من اللعب في الأدوار الأولى في التصفيات الأسيوية المؤهلة للمونديال.. وشمله التصنيف الأعلى في قرعة الدور الرابع لتجمعه القرعة في مجموعة واحدة مع السعودية وسلطنة عمان وتايلاند.. واعتقد الجميع أن العبور مضمون للسوكرز والسعودية لكن منتخب عمان فاجأ الكل بتبادل الفوز مع استراليا ذهابا ايابا والتعادل السلبي مرتين مع السعودية فصعد مرافقا لاستراليا الى الدور التالي بعد فوزين ولا أكبر للسوكرز على السعودية 3-1 في عقر دارها في الدمام وإيابا 4-2 في ملبورن.

وجمعت القرعة منتخبي استراليا وعمان مجددا في الدور الأخير ومعهما اليابان والعراق والأردن.. وتعثر السوكرز في مباراتيهم الأوليين بتعادل سلبي في مسقط مع عمان وتعادل ايجابي 1-1 مع اليابان في بريسبان وتبخرت آمال الأستراليين عمليا بالخسارة 3-1 أمام منتخب الأردن غير المرشح في عاصمته عمان.. وأيقظ الفوز على العراق في الدوحة 2-1 الأمال الواهية قبل أن تتحطم مجددا بتعادل بالغ الصعوبة في سيدنى مع عمان 2-2 بهدف متأخر لهولمان بعد التأخر بهدفين باكرين للضيوف.. وأصبحت هزيمة واحدة للسوكرز في 3 مباريات تقصيهم رسميا من التأهل وتمكنوا من التعادل في اليابان 1-1 والفوز باكتساح على الاردن 4-صفر ثم على العراق في المباراة الحاسمة 1-صفر واقتناص بطاقة المونديال برصيد 13 نقطة فقط من أصل 24 نقطة في 8 مباريات.. ويدين الأستراليون بصعودهم الى النتائج الغريبة التي شهدتها المباريات العربية-العربية.

 

الماضي في المونديال

من ألمانيا إلى ألمانيا وابتسمت الأقدار

عجز منتخب استراليا عن التأهل الى نهائيات كأس العالم منذ الخمسينات وحتى البطولة التي استضافتها ألمانيا الغربية عام 1974.. وتعلقت الآمال باللاعبين وكلهم من الهواة تحت قيادة النجم الألماني الأصل مانفريد شافير لتحقيق معجزة والتأهل الى الدور الثاني على حساب أحد الشطرين الالمانيين الموجودين مع السوكرز في مجموعة واحدة بالإضافة لمنتخب الشيلى… وسقط الاستراليون بهدفين نظيفين في المباراة الافتتاحية أمام ألمانيا الشرقية.. وجاء الدور في اللقاء الثاني أمام الغربيين وهم الأقوى في وجود بيكنباور ومولر وبرايتنر وخلفهم جمهور يحرك الحجر.. وبالفعل أسقطوا منتخب أستراليا بسهولة بثلاثية نظيفة غلفها جيرد مولر في المباراة الوحيدة التي أدارها الحكم الدولي المصري الراحل مصطفى كامل محمود في نهائيات المونديال.. وفي اللقاء الأخير غير المهم للفريقين والذي تعادلت خلاله أستراليا مع شيلي سلبيا وقعت عدة حوادث غريبة.. أولها طرد راي ريتشاردز في الدقيقة 84 ليكون أول أسترالي مطرود في المونديال.. لكن الأغرب أن حكم المباراة الإيراني جعفر نادمار أنر ريتشاردز في نهاية الشوط الأول أنذره مجددا بعد 70 دقيقة ونسي إنذاره السابق.. وعاد جعفر السرحان لينذره في الدقيقة 80 وللمرة الثالثة دون أن يطرده مجددا.. ولاحظ مسؤولو منتخب الشيلي الواقعة فأبلغوا الحكم الإحتياطي الويلزى كليف توماس بالواقعة بعد 84 دقيقة فأبلغ الحكم وخرج ريتشارد مطرودا.

انتظر الأستراليون 32 عاما بلا أي ظهور في المونديال حتى عادت النهائيات الى ألمانيا عام 2006 ووجدها السوكرز فرصة طيبة للتواجد للمرة الثانية.. وأوقعتها القرعة هذه المرة مع البرازيل حامل اللقب وكرواتيا ثالث نهائيات 1998 واليابان منظمة الدورة السابقة.. وولم يتكرر الوجود الأسترالي في مونديال المانيا إلا وتكرر معه اختيار حكم مصري لإدارة إحدى لقاءات الفريق في الدور الأول.. وهذه المرة مع عصام عبد الفتاح ومباراة اليابان وخلالها وقع في خطأ فادح بتغاضيه عن مخالفة صارخة ضد مهاجم ياباني مع حارس استراليا.. وكان هدف السبق للأسيويين وسط احتجاجات صارخة من اللاعبين ومدربهم جوس هيدنك على القرار العجيب.. وبعدها قلب السوكرز المباراة رأسا على عقب وفازوا 3-1.. ثم خسروا من البرازيل 2-صفر واكتفوا بالتعادل مع كرواتيا 2-2 لاحتلال المركز الثاني ومرافقة البرازيل الى ثمن النهائي.. لكن لقاءهم مع كرواتيا شهد تكرارا لحدثهم العجيب في ألمانيا 1974.. ووقع الحكم الإنجليزي جراهام بول في خطأ إنذار اللاعب الكرواتي جوسيب سيمونيتش لثلاث مرات قبل أن يطرده.. وفي مباراتهم الوحيدة في دور الستة عشر موندياليا كان السوكرز على المستوى أمام منتخب ايطاليا أقوى الفرق (وتوج لاحقا باللقب) وكان لهم الكلمة العليا ميدانيا بعد طرد الأيطالي ماتيراتزي.. وعندما أيقن الجميع أن المباراة ستنتهي بالتعادل السلبي وتمتد الى شوطين إضافيين يستفيد خلالهما الأستراليون من الزيادة العددية فاجأهم الحكم الاسباني كونتاليخو باحتساب ركلة جزاء غير صحيحة لايطاليا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع وسجل منها فرانشيسكو توتي هدف خروج أستراليا.

النهائيات الأخيرة في جنوب إفريقيا كانت مسرحا لنتائج مكررة لمونديال 2006 بفوز وتعادل وهزية لكن فارق الأهداف هذه المرة كان عائقا.. وخسر السوكرز مباراتهم الافتتاحية أمام ألمانيا بنتيجة ثقيلة جدا 4 – صفر وحرمهم الحكم الايطالي روسيتي من الفوز على غانا بعد تقدمهم 1 – صفر وأهدى الأفارقة ركلة جزاء مثيرة للجدل فتعادلا 1 – 1.. ولم يكن فوز أستراليا على صربيا 2 – 1 في المباراة الأخيرة كافيا للتأهل لأن غانا خسرت 1 – صفر فقط أمام الألمان.

مقالات ذات صلة