منتخب السامبا يعتمد على دعم الجمهور أمام الماكينات التي تلعب بخلفية ثأرية
يلتقي سهرة الثلاثاء، المنتخبان البرازيلي والألماني، في نصف نهاي كأس العالم 2014، بملعب جوفير نادور ماغاليس، ابتداء من الساعة الـ21 بتوقيت الجزائر.
وسيحرم أصحاب الأرض من خدمات قائد الدفاع والفريق تياغو سيلفا، بفعل العقوبة، إضافة إلى نجم الفريق نيمار، الذي تعرض لإصابة خطيرة في مباراة ربع النهائي أمام منتخب كولومبيا على مستوى الظهر.
ويسعى المدرب سكولاري، إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لصنع الفارق أمام منتخب الماكينات، حيث دعا بطل العالم سنة 2002، الجماهير البرازيلية للحضور بقوة إلى الملعب لدعم لاعبيه معنويا والضغط على الفريق المنافس.
ولقاء اليوم هو الثاني بين البرازيل والمانيا في تاريخ كأس العالم، فالأول كان في نهائي كأس العالم التي احتضنتها كوريا الجنوبية واليابان، وكانت الغلبة لمنتخب “السامبا” بهدفين دون مقابل من توقيع الظاهرة رونالدو، وحينها كان فيليبي سكولاري هو المدرب.
ورغم غياب نيمار وتياغو سيلفا، فإن الألمان ومدربهم جواكيم لوف، يعتقدون بأن المهمة لن تكون سهلة، لأن إصابة نيمار، ستوحد صفوف اللاعبين وتزيد رغبتهم في الفوز بكأس العالم لأجله.
وأكثر ما يقلق المدرب الألماني هو خط الدفاع، الذي يقوده بواتينغ وميرتساكير، ولكن ذلك الضعف يتم تعويض بقوة خط الوسط والهجوم.
وقال لاعب الوسطي شفاينشتايغر، في تصريح صحفي، انه حان الوقت لتفوز ألمانيا بكأس العالم التي غابت عن خزائنها منذ سنة 1990، حين فازت بلقبها الثالث على حساب منتخب الأرجنتين بهدف لصفر: “منتخبنا بات مستعدا لبلوغ أدوار أفضل”.
ومن جهته، قال البرازيلي ويليان، أن أي لاعب يحلم بلعب مباراة نصف النهائي من كأس العالم امام منتخب المانيا: “لقاء اليوم بالغ الأهمية والجميع يحلم بالمشاركة”.
المانيا تريد الثأر لنهائي 2002
رغم أن منتخب البرازيل يمتلك أفصلية الأرض والجمهور في نصف نهائي المونديال الذي سيجلب إليه أكبر عدد من المتتبعين، إلا أن ذلك لن يخيف الماكينات الألمانية، لاسيما وان الضغط سيكون على أصحاب الأرض، كما أن نهائي المونديال لسنة 2002 الذي عادت فيه الغلبة للبرازيل على حساب ألمانيا، لايزال في الأذهان وقد يكون حافزا لرفقاء الحارس مانويل نوير، لتقديم مباراة كبيرة والثأر من خسارة تلك المباراة التاريخية التي حرم فيها الظاهرة رونالدو الألمان من الكأس الرابعة بثنائية في مرمى الحارس السابق أوليفر كان.