-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بهدف تنشيط القطاع والقضاء على "مافيا الابتزاز"

منح الفنادق حقّ استغلال الشواطئ وخدمة المصطافين

الشروق أونلاين
  • 10785
  • 16
منح الفنادق حقّ استغلال الشواطئ وخدمة المصطافين
الشروق

كشف مدير السياحة لولاية الجزائر صالح بن عكموم عن منح حق الامتياز للاستغلال السياحي للشواطئ لـ12 فندقا خلال موسم اصطياف 2017، وذلك “من أجل تحديث وعصرنة خدمات القطاع السياحي على مستوى الجزائر العاصمة”،وأوضح بن عكموم أنه من أجل فتح فرص جديدة للاستثمار السياحي بالعاصمة، سيتم في غضون الموسم القادم.

ووفق دفتر شروط معين منح حق الامتياز للاستغلال السياحي للشواطئ، لمجموعة من الفنادق الواقعة بمنطقة التوسع السياحي بالعاصمة، في إطار القانون المنظم لهذه العملية والمحدد للقواعد العامة للاستعمال والاستغلال السياحيين للشواطئ المفتوحة للسباحة، داعيا إلى ضرورة عصرنة القطاع السياحي لرفع مستوى الخدمات الفندقية لتواكب باقي التجارب الدولية في المجال، ولتكون في مستوى تطلعات المواطن والسائح الأجنبي على حد سواء وتحويل الجزائر إلى منطقة جذب سياحي، على حدّ تعبيره. 

وبمقتضى ذلك، صرّح المتحدث لوكالة الأنباء الجزائرية، أنّ 12 فندقا، سواء تلك الفنادق التابعة للقطاع العمومي أو الخاص، سيحوز على حق الامتياز السياحي، حيث سيتم استغلال الشواطئ المجاورة للفنادق وفق شروط معينة ومدة معينة، عبر تجهيزات حديثة مع توفير خدمات نوعية، ذات جودة وباحترافية عالية، وفي المستوى المطلوب طيلة أربعة أشهر من موسم الاصطياف، حتى يكون استغلال الفضاء مثمرا لتحسين الخدمات الشاطئية، من أجل ترقية المنتوج السياحي، حسب ذات المسؤول لتحقيق المنافسة. 

وتأتي هذه التدابير الجديدة التي ينوي القطاع التوجه إليها، للقضاء على الظواهر السلبية التي لازمت مواسم الاصطياف خلال السنوات الأخيرة، عبر سيطرة “مافيا” الشواطئ على البحر، واستغلالهم بشكل ابتزازي لكلّ الحظائر ومساحات الاستجمام، ما أدّى إلى تدخل الأسلاك الأمنية عن طريق المداهمات وحجز عتاد الخدمات، بل إحالة هؤلاء على المحاكم لانتهاكهم القانون من خلال ممارسة نشاط تجاري بطريقة غير شرعية. 

ويبدو أنّ وزارة السياحة تريد خوض تجربة الفنادق في استغلال الشواطئ كبديل عن هيمنة الشباب البطال، بشكل اقتصادي ينعكس على إنعاش القطاع السياحي ويكون في فائدة الزبائن، في انتظار تعميمها تدريجا على كل مدن الساحل الجزائري.

لكن يبقى التخوف قائما بشأن الأسعار التي ستطبقها المؤسسات الفندقية، إذ يتوجّس البعض من أن تتحوّل الشواطئ إلى ملكية خاصة، ممنوع على الكثير من المواطنين ولوجها بفعل التكلفة العالية، وهذا يشكل عبءا آخر على السلطات العمومية في ضبط دفتر الشروط لمصلحة جميع الأطراف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • منفى

    يشيدون لنا الهتيلات بأثمان الخيالية فقط على مقاسهم ومن اجل الربح السهل..هؤلاء العجزة الفاشلة بتفكيرهم عهد السبعينات يظنون أن السياحة تقاس بعدد الفنادق فقط في فصل الصيف..ونحن ثقافة السياحة لم نعد نملكها فقدناها في السبعينات في شواطئ حدث ولا حرج لا أخلاقية لا احترام لا مرافق لا نظافة تجدها عند جيراننا وعندهم المتعة والتسلية والخدمات.ماكنش عندنا...تذهب لتركيا تكلفتها أرخص من الجزائر...والسائح عندنا كسمكة تأكلوه لتتركوه عظام..كل شيئ جد باهظ وخيالي لخدمة لا ترقى لسجون أروبا هنا فوضى والردائة..

  • ز***م

    نشكر كل افراد الدرك الوطني والشراطة وحماية المدنية وقطاع السياحي علي تمين الشوطئي في الموسم الصيف علي كل الشواطئ الساحلية نتمن لكم شكر وتوفيق مع الدخول الاجتماعي وحتي القنوات الخاصة من الشروق الي اخر قناة نتمن لكم ازتهر لتقوية الابلد وتحسين الاوضع وتحي جزائر وشكر

  • Farouk

    لن يتغير أي شيئ . ستبقى الأسعار مرتفعة مع تدني مستوى الخدمات . ستبقى الفوضى والأوساخ وحتى البلطجة لأن ثقافة وعقلية مسيري كثير من الفنادق لا تختلف عن ثقافة وعقلية بلاطجة الشواطئ . هناك فنادق بالنجوم موجودة بالجزائر يتواجد بها متسكعون لا أخلاق ولا فهامة ولا تحضر ولا تربية فهل يختلف الأمر مع بلاطجة الشواطئ . السياحة يا سادة ليست فقط فنادق بل هي قبل كل شيئ تربية وحضارة وأخلاق وأمن وأمان وثقافة وشعور السائح بكل ذلك وهذا غير متوفر حاليا عند أغلب الجزائريين إلا ما رحم ربي !

  • بوكوحرام

    خذوا المثال من تونس واسبانيا لانهم ناجحون في السياحة ...

  • بدون اسم

    ما تفرح ما والو يااخي زوالي يتبع البحر للفنادق توليالدخلة ب 2000 دج المافيا و الحكومة الكل متفاهمين على راس الشعب

  • bougamous

    C'est une trés bonne idée.Premièrement, ça permet aux gens qui veulent aller dans des vraies plages propres et modernes.Comme ça, on ne dira plus que les plagesAlgériennes sont sales.Deuxièmement,pour ceux qui veulentla gratuité,ils auront les centaines de kilomètres qui restent.Comme ça, tout le monde est content.L emeilleur exemple est celui du complexe Eden à Ain El Turck près d'Oran.Pour moi, il rivalise et dépasse certaines plages en Europe ou Tunisie..Bon courage

  • و عقدنا العزم ان تحيا الجزائر

    اتمنى فقط الا يصبح عدد الفنادق اكثر من عدد السيارات المزدحمة في الطريق السيار، و تشترى جميع الشواطئ و لا يصبح للمصطفين الفقاقير مكان واحد للاستجمام.

  • بدون اسم

    المهم ما يكونش من حقها طرد أو الإساءة أو التعرض لمن لا يدفع .من يشتري خدماتها اهلا وسهلا من لا يشتري هو حر
    لن نخرج من حكم الصعاليك لندخل حكم البارونات

  • عابرسبيل

    هذا قانون يساعد أدغير , ديجا الصورة امام الفندق تاعو , الليدو يعود يستغلها هو الفنادق و الشواطئ , جزائر الذل و المهانة ابقاو على خير

  • kamal

    السياحة في الجزائر تفتقد لمستلزمات التطور .ففي جميع الدول التي تتطورت في هذا القطاع أول ماقامت به هو تكوين أطرفي المستوى في الفندقة والسياحة .فالنادل في المقهى يستقبل الناس بالتشناف ،لذلك عقلية إبن بلدي عقلية غير مفهومة-- نحن مهابيل -- كما نقول ونسمع. والمهبول لايأتي عنده أحد.

  • جزائري

    هرب من قطاعين الروس طاح في وكالين بنادم..........يعني المسؤولين يسرقو هوما في بلاصت شباب الهراوات.......ياو تحيا تونس و خلاص ...و الله نخدم الباسبور و أنسى البحر في هاذ البلاد تاع الفوضى......

  • بدون اسم

    الله لا يتربح هذ المسؤولين باغيين كي نروح للبحر ما نلقا حتى انتهازى نريح فى لابلاج مع عايلتي ونروح الامن هو من يحرس وفقط

  • Socio-economist

    و الله غير الامر مخزي جدا .. نظرا لغياب استراتيجية حكومية تنظم العقار الساحلي .. نرى البناء الفوضوي على السواحل الجزائرية .. يشوه كامل الجمال الطبيعي .

    نظرا لتاخر الحكومة في وضع خطة سياحية ... سبقها الشعب و رسمها على كيفه ?!

    الحل الوحيد : و نظرا ايضا لعدم امتلاك الجزائر للخبرة السياحية بمعايير دولية

    - يجب ابرام اتفاقية بين الجزائر و اسبانيا الرائدة عالميا في المجال , للتطوير السواحل الجزائرية و انشاء مناطق سياحية كخطوة اولية في الشرق و الوسط و الغرب الجزائري كنموذج .. مثل المغرب .

  • alger

    نبدأ بالجزائري البسيط ثم بعد ذلك نفكر في السائح الأجنبي.يجب بناء أبراج عالية على كل ساحل الجزائر بشقق نظيفة و مجهزة بمنتوجات مصنوعة بالجزائر كتلفزة كوندور او إريس أو إيني و لا يجب أن يرتفع السعر فوق 1000 دينار للشقة هكذا لن يذهب جزائري لتبذير ماله في الخارج و ستكون الشقق مشغولة طول العام لسعرها المعقول.ما عذا ذلك فهاته المشاريع هي فقط بريكولاج و تضييع لسنوات إضافية للجزائر للحاق على الأقل بجيراننا

  • alger

    إذا ستكون هاته الفنادق بأسعار و معقولة جدا كما في تونس أو إسبانيا فمرحبا بها أما إذا كانت بسعر 5000 د.ج الى مليون سنتيم للشقة فإنها لن تحل المشكلة.الغني فقط هو الذي يسافر و يتمتع بجمال شواطئنا. تصورو إنسان شهار يريد قضاء أسبوع كم تكلفه هاته الفنادق ضف الى ذلك الأكل و الشرب و التسوق.في إسبانيا فنادق على الطريق بها شقق نظيفة جدا مجهزة بتلفزة و خدمة راقية ب18 أورو فقط. لو توفر هذا بالجزائر سنستغني عن البترول نهائيا.المشكلة في الجزائر هي بناء فنادق 4 او 5 نجوم لمن؟ تابع

  • العباسي

    لا نريد فنادق فنجان قهوة ب200 دينار و عصير و قطعة حلوى ب400 دينار راكم فهمتوني