منح 30 مليار سنتيم و25 سيارة إسعاف لمستشفى الجزائر بغزة
في مشهد عاطفي جياش، حط وفد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أول أمس، رحاله في قطاع غزة المحاصر. وفور وصول أعضاء الوفد إلى الأراضي الفلسطينية خروا سجدا لله رب العالمين شكرا له أن وطئت أقدامهم أرض فلسطين المباركة وذلك وسط تهليل وتكبير من مضيفيهم، أبناء القطاع، الذين احتشدوا في انتظار إخوانهم الجزائريين الذين اجترحوا سنة ثابتة لم تتوقف بتسيير القوافل بالمؤن والدواء إلى أهل القطاع المحاصرين..
أدرك الجزائريون أنه لا بد من ترسيخ معلم للأخوة في غزة الصامدة، فتوسعوا في ترميم مستشفى شرق مدينة خان يونس. وأعلن الفلسطينيون أن هذا مستشفى الجزائر. واستعد الجزائريون المتكررون على زيارة غزة أن يتم تمويل المستشفى بالأجهزة المتطورة والضرورية والأدوية النادرة والضرورية.. ومن يومها أصبح مستشفى الجزائر محطة للجزائريين الزائرين والمتبرعين وتطور المستشفى ليصبح من أهم المستشفيات في قطاع غزة.
25 سيارة إسعاف وأدوية بمبالغ معتبرة ملأت السيارات.. ووفد كريم، ممثلا لجمعية العلماء المسلمين سار في الطريق الواصل بين المعبر ومستشفى الجزائر بعد انتظار استمر عشرين يوما قبل أن يحصلوا على إذن بالعبور.. وفي المنطقة الشرقية هناك جالية جزائرية من نساء وأبناء جزائريين اعتادوا على الاحتفال بأخوة الدم والعقيدة كلما نزلوا بالمستشفى. وأصبح هذا المستشفى يحمل أكثر من دلالة تليق بعلاقة الجزائر بفلسطين.
ولقد سبق للجمعية أن سيرت القوافل إلى المستشفى. وفي مرة سابقة أعلنت عن باب التبرع لشراء أجهزة متخصصة بمبلغ يزيد عن 4 ملايين يورو خاص بالمستشفى. وتقدم أحد المتبرعين الجزائريين، الذي رفض أن يذكر اسمه بأي حال من الأحوال، وتحمل التكلفة كاملة.. وتبدي الجمعية استعدادها المستمر للقيام بكل احتياجات المستشفى..