-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سلعهم معرضة للتلف بسبب نقص غرف التبريد

منشآت مذبح رويسو تعاني الصدأ والجزارون يطالبون بالتهيئة

الشروق أونلاين
  • 1227
  • 0
منشآت مذبح رويسو تعاني الصدأ والجزارون يطالبون بالتهيئة
ح.م

يُعاد طرح قضية مذبح الرويسو بالعاصمة من جديد لعدم وضوح الرؤية بخصوص نقله، فبعد الضجة التي أحدثها قرار تحويله إلى متحف ثم نقله إلى موقع بئر توتة قبل إلغاء القرار، ليعوضه موقع جديد بمقطع خيرة، والذي أثار من جهته موجة من الرفض، عاد من جديد تجاره وجزاروه للمطالبة بتهيئة منشآته البالية، التي لم تعد تواكب نشاطه في ظل تدهور حالته وتوقف أغلب غرف التبريد التي أثرت بالسلب، رغم أن المذبح يستقبل حوالي 3 آلاف خروف في الليلة موجهة للذبح.

مذبح الرويسو الذي أسال الكثير من الحبر خلال السنوات الأخيرة بشأن نقله وتحويله عن مكانه الذي وُجد منذ أكثر من قرن من الزمن بعد إصدار قرارات أن المنطقة التي يقع فيها ستكون ضمن الأرضيات الموجهة للهدم لاستقطاب مشاريع أخرى تهم مؤسسات عمومية بعد نقله باتجاه أرضية في بئر توتة ثم ألغي القرار ليدور الحديث عن موقع بمقطع خيرة، غير أن الوجهة لا تزال غير واضحة المعالم لحد الساعة، ما جعل تجار وجزارو مذبح الرويسو يستنجدون بالجهات المعنية بغية إيجاد مخرج لأوضاعهم المزرية ونشاطهم الذي لا يزال يسير وفق ما يمنحه المذبح القديم بقدم وسائله.

 ويقول في هذا الصدد ممثل الجزارين الخير مروان المكلف بالتنظيم بالمكتب التنفيذي للحوم ومشتقاته بولاية الجزائر المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، إن المذبح يعمل بـ4 غرف تبريد مقابل 8، محركاتها قديمة تعود لأكثر من 15 سنة ما أثر على سلعهم من اللحوم التي كانت في الماضي يمكن أن تدوم أكثر من 10 أيام بداخلها، أصبحت اليوم لا تتعدى 3 أيام ومعرضة –حسبه للتلف والحجز في حالة توقف أو تعطل أحد المحركات، وأضاف المتحدث أن المذبح يوفر التغطية البيطرية على عكس مذابح أخرى ويغطي كامل المؤسسات الرسمية باللحوم.

 أما بخصوص التكاليف المفروضة عليهم، يؤكد أنها ارتفعت مع بداية السنة، لكن بالمقابل لم يعرف المذبح أي تجديد أو تهيئة تذكر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!