-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

منظمات دولية: منع حوار”الثعلب” انتكاسة قوية للصحافة المصرية

الشروق أونلاين
  • 5234
  • 5
منظمات دولية: منع حوار”الثعلب” انتكاسة قوية للصحافة المصرية

اعتبرت منظمات دولية، إن حذف الحلقة رقم 6 من سلسلة حلقات مذكرات رجل المخابرات الفريق رفعت جبريل الملقب “بالثعلب” في جريدة المصري اليوم ، والتي تتناول سلسلة عمليات مخابراتية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، بعد اعتراض أجهزة المخابرات على نشر بعض ما تضمنته الحلقات من أسرار، هو انتكاسة قوية للصحافة المصرية.

وكشف الثعلب في الحلقة رقم 6 عن أنه لم يتم إعدام جاسوس إسرائيلي واحد في مصر، وأن المخابرات المصرية كانت تعيدهم إلى إسرائيل في سياق صفقات لتبادل الأسرى.

كما كشفت الصفحة  رقم 6  لحوار رجل المخابرات الراحل، رفعت جبريل،عن حقيقة تجنيد الفنان المصري، سمير الاسكندراني، واكتشاف تجسس الصحافي الكبير، مصطفى أمين، لمصلحة المخابرات الأميركية، والقصة الحقيقية للجاسوسة المصرية، هبة سليم، وحقائق وحكايات أخرى تم سردها في الحوار، وعلاقة الموساد الاسرائيلي  بوزير الإعلام ورجل المخابرات الأسبق، صفوت الشريف ،حيث كان هذا الأمر السبب في استياء جهاز المخابرات المصرية، مما جعلها تصر على إيقاف طبع العدد ومصادرته إن لم يُحذف الحوار.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز” الأمريكية إن مصادرة نسخ صحيفة ” المصري اليوم” ” لحوارها مع “الثعلب”تأتي بعد أيام قليلة من تعهد عبد الفتاح السيسي خلال حوار تليفزيوني أجري معه في الولايات المتحدة بعدم فرض أي قيود على حرية الصحافة في مصر.

وأضافت  نيويورك تايمز في تقرير لها ، أن ذلك يعد مثالا جديداً على التضييق على حرية وسائل الإعلام الذي تشهده مصر منذ “استيلاء” الجيش على الحكم في يوليو 2013، على حد تعبيرها.

وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن السلطات المصرية في عهد المخلوع حسني مبارك اعتادت استغلال قانون يلزم الصحفيين بالحصول على تصريح قبل نشر أية معلومات تتعلق بأجهزة المخابرات لمنع نشر مثل هذه المقالات، إلا أن هذه تعد المرة الأولى يتكرر فيها هذا الإجراء منذ ثورة يناير.

من ناحية أخرى أكد بعض الصحفيين العاملين في جريدة”المصري اليوم ” على حساباتهم عبر “تويتر”، منهم مديرة مواقع التواصل الاجتماعي ، آية عبد الله ، حيث قالت إن إعادة طبع العدد جاء بناء على ضغوطات تعرضت لها الصحيفة من قبل المخابرات المصرية عندما أمرت بوقف طبع العدد إذا لم تحذف الصفحة 6”.

وأكد تقرير منظمة “فريدوم هاوس” المهتمة بالحرية السياسية والديمقراطية بالولايات المتحدة  أن مصر تأتي ضمن أسوأ بلدان العالم من حيث تحقيق حرية الصحافة، موضحا أن حرية الصحافة في العالم تراجعت إلى أدنى مستوياتها.

وأصدرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تقريرًا موجزًا عن حرية الصحافة ،ركز التقرير من خلاله  على دول مثل مصر، العراق، سورية،  التي قال بأن الصحفيين فيها “يتعرضون لانتهاكات جسيمة”.

وبين التقرير، أن الهجمة على الصحفيين في هذه المناطق من قبل السلطات الأمنية منهجية تهدف إلى منع الصحفيين من نقل الحقيقية كما هي، وفي المقابل سمح لوسائل الإعلام الموالية بالعمل بحرية تامة وفق أجندات أمنية هدفها النهائي تزوير الحقائق وشيطنة المعارضين ووصل الأمر بها إلى التحريض على القتل.

وأوضح التقرير أن مصر شهدت انتكاسة كبيرة في حرية الصحافة عقب الانقلاب العسكري، حيث قتل عشرة صحفيين واعتقل أكثر من 84 صحفيا وأغلقت العديد من القنوات وهناك عدد من الصحفيين خضعوا لمحاكمات عسكرية.

وقال تقرير نشرته لجنة حماية الصحفيين، التي تتخذ مقرًا في نيويورك، إن حرية الصحافة بمصر  تدهورت بشكل مقلق وشهدت أعمال رقابة وقمع وعنف.

بينما قالت مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان أن اعتقال الصحفيين فى مصر أصبح ممارسة منهجية، خاصة بالنسبة العاملين بمؤسسات صحفية معارضة للنظام، كشبكة رصد الإخبارية و غيرها من الصحف والمواقع و القنوات الفضائية، حيث بلغ عدد الصحفيين المعتقلين بسبب نشاطهم بالسجون  حسب التوثيقات 30 معتقلا بتهم مختلفة، أبرزهم معتقلي شبكة الجزيزة الاخبارية.

وأشارت الكرامة في مذكرتها إلى الآليات الأممية أن السلطات المصرية تنتهك قوانينها الداخلية، ولا تقيم وزنا للأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان، وتستمر في سياساتها الترهيبية والعقابية ضد كل من يخالفها الرأي، بما في ذلك رجال الصحافة والإعلام، حتى لا يجرؤ أحد على نقل الحقائق للرأي العام المصري والعالمي.

وذكرت الكرامة  أن القانون المصري الخاص بتنظيم الصحافة ينص في مادته الأولى على: “الصحافة سلطة شعبية تمارس رسالتها بحرية مسؤولة في خدمة المجتمع تعبيرا عن مختلف اتجاهات الرأي وإسهامها في تكوينه وتوجيهه من خلال حرية التعبير وممارسة النقد ونشر الأنباء. وذلك كله في إطار المقومات الأساسية للمجتمع وأحكام الدستور والقانون.

وطالبت الكرامة بضرورة احترام حرية الصحافة، والعمل على وقف الانتهاكات والمضايقات والحملات الانتقامية ضد الصحفيين والإفراج عن المعتقلين منهم بسبب نشاطهم الصحفي، والكف عن اعتقالهم وإحالتهم على المحاكم العسكرية

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • بن عافية تيسمسيلت

    ان تفوق الجيش المصر(والعرب) في سيناءسنة1973استطاع المجرم شارون ان يحاصر الجيش الثالث المصري في الدفرسوار وهدد القاهرة.اي نصر يااحمد المصري واسراطين هزمت العالم العربي كله سيباسيا وعسكريا واعلاميا ودبلوماسيا وتكنولوجيا و.. صحيح هي ليست وحدها بل مدعمة من طرف قوى الظلم العالمي لكن علينا ان لا ننكر الواقع ونعترف باخطائنا ونبحث عن نقاط ضعفنا ونعد العدة للدفاع عن حقوقنا كما تفعل الامم الحية ايران كوريا الشمالية تركيا البرازيل جنوب افريقيا...نحن نعيش ازمات داخلية وصراعات تزيد ضعفنا واسراطين تتحدانا

  • بن عافية تيسمسيلت

    اي انتصارات حققتها مصر ضد اسرائيل .نحن لا نتشفي في مصر والله ما نحب لها ولاهلها الا الخير لانهم اخواننا في الدين واللغة و التاريخ والمصير .لكن ان نكدب على انفسناونقول كلام ينفيه الواقع ويعلمه القاصي والداني.والحقيقة المرة هي ان العرب ومنهم مصر هزموا سنة1948امام اسراطين وصفقة الاسلحة المصريةالمغشوشة معروفة ثم في 1956ابان العدوان الثلاثي (بريطانيا فرنسا اسراطين)ولو ان موازين القوة كان في غير صالح مصر وفي 1967حدثت كارثة للعرب اجمعين مات بسببهاجمال عبد الناصر وفي 1973انصرت مصربداية( يتبع)

  • احمد المصرى

    عندك حق رانيا .. ومنذ متى كانت امريكا تدافع عن الحريات اذا ما تعلق الامر بامنها القومى.. جهاز المخابرات المصرى وطنى بالدرجه الاولى وعملياته معروفه لكل المصريين.. يمكن ان يكون فى المذكرات ما يضر بالمن القومى المصرى .. جهاز المخابرات المصرى اذاق اسراءيل الهزيمه الوانا.. مصر تعرف صالحها فاتركونا فى حالنا لو سمحتو.. تحيا مصر وعاش الزعيم السيسي

  • رانيا هيكل

    ممكن يكون اللي سرده الثعلب في قصصه يضر بالامن العام المصري او علاقة مصر بدول اخرى وممكن تكون اسرار ليس من المفترض البوح بها فانا مع وقف النشر هل فريدوم هاوس ستدخل في امريكا حال ان احد افراد سي اي ايه تحدث عن شئ الى المنظمات الحقوقية اتركونا في حالنا

  • بن عافية تيسمسيلت

    اين اللواء شحاتة قاءد المخابرات المصرية الدي زعم مع لواء اخر ان المخابرات المصريةوطنيةو لم تكن مخترقة .اختراق الموساد للمخابرات المصريةشيء مقبول في نظر السيسي الانقلابي وازلامه اما لقاء الرئيس المصري المنتخب من طرف الشعب مع قادة حماس فهو تخابر يحاكم عليه النزيه من طرف العميل .في مصر السيبسي والانقلابيين العملاء لاسرائيل والغرب انقلبت كدلك المفاهيم الصادق اصبح كادب والكادب اصبح صادق الامين اصبح خائنا والخائن اصبح امينا والحكم للرويبضة .صدقت يا رسول الله انها تحقت احدى نبوءاتك من اشراط الساعة