منظمة الناقلين تقترح تقسيم الخطوط الطويلة تفاديا للحوادث القاتلة
دعت المنظمة الوطنية للناقلين وزارة النقل إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول وصيغ أخرى بالنسبة إلى النقل عبر المسافات الطويلة، التي تفوق 600 كلم، عن طريق تجميدها وتقسيمها إلى شطرين أو 3، حسب المسافة حتى تضمن السلامة المرورية، لاسيما أن أغلب حوادث المرور المتعلقة بالحافلات ترجعها آخر الإحصائيات إلى المسافات الطويلة التي عادة ما يكون فيها صاحب الحافلة المتهم الحقيقي الذي يتحايل من أجل ضمان مردودية يومه بتشغيل سائق واحد عوض سائقين لغياب أدنى رقابة بهذه المناطق.
وقال رئيس المنظمة الوطنية للناقلين، حسين بورابة، لـ”الشروق”، إن الظروف الحالية ومع تزايد ظاهرة إرهاب الطرقات عبر المسافات الطويلة، تتطلب التدخل الفوري للوزارة الوصية من أجل إيجاد الحلول اللازمة من خلال إعادة النظر في منح رخص استغلال خطوط النقل لما بين الولايات التي تفوق مسافتها 600 كلم، وتجميدها نهائيا، واستبدالها بخطوط مقسمة، مثلا خط الجزائر أدرار، يتحول إلى خط من العاصمة إلى وهران ثم تحمل حافلة أخرى من وهران نحو بشار، لتنقل المسافرين أنفسهم حافلة أخرى من بشار نحو أدرار، وهي الولاية الجنوبية التي تبعد عن العاصمة بنحو 1600 كلم.
ولأن أغلب أصحاب الحافلات العاملين بالخطوط الطويلة يتحايلون للإبقاء على المردودية أو لنقص المداخيل، بعدم الالتزام بسائقين لغياب الرقابة منهم ما يتعرض للنوم بسبب التعب ومنهم من تصيبه حمى أو نحو ذلك- يقول بواربة- ما يتطلب العمل بمثل هذا الإجراء الذي من شأنه الحد من المجازر المرورية التي أثقلت كاهل القطاع. واستغرب المتحدث في الأخير غياب اللافتات في الطرق السريعة لإظهار السرعة المسموح بها، للحافلات بالطريق السيار وغير السيار، لا سيما بالمسافات الطويلة، طالبا من الوزارة إلزام وكالات الرقابة التقنية للحافلات والشاحنات منح تصريح دوري وإجباري لوضع نظام تحديد السرعة في المحركات شأن ما يقوم به الجيش الوطني الشعبي بمصنع تيارت.