منظمة حماية المستهلك ونقابة البياطرة تطالبان بنتائج التحقيقات
لا يزال الغموض يكتنف نتائج التحاليل الخاصة بفضيحة تعفن أضاحي العيد، حيث لم تفرج وزارة الفلاحة عن نتائج التحاليل، في وقت طالبت كل من منظمة حماية وإرشاد المستهلك، ونقابة البياطرة بالإفراج عن نتائج التحقيقات الخاصة بفضيحة تعفن الأضاحي العام الماضي.
أكد المكلف بالإعلام لدى وزارة الفلاحة جمال برشيش في اتصال هاتفي بالشروق أمس، أن نتائج التحقيقات الخاصة بلحم الأضاحي المتعفن تتطلب وقتا كون مثل هذه التحاليل تكون معمقة أكثر، مشيرا إلى إعلان النتائج لاحقا، غير أن رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه مصطفى زبدي، طالب وزارة الفلاحة بإعلام المستهلكين بنتائج التحاليل والأسباب الحقيقية وراء تعفن لحم العيد السنة الماضية، مثلما ينبغي أن تتعامل بجدية أكثر مع التحقيقات الجارية في الفضيحة التي تكررت للسنة الثانية على التوالي، ما يدعو-حسبه- إلى التساؤل عن الأسباب الحقيقية، بعيدا عن شماعة الحرارة والرطوبة، مضيفا إلى أن منظمته ستلتقي ممثلي المديرية العامة للصحة البيطرية لتسريع إعلان النتائج.
وقال زبدي إن المصلحة العامة تتطلب تبادل المعطيات والمعلومات، لتفادي مثل هذه الكوارث في المستقبل، مشيرا إلى أن المغرب عرفت نفس الظاهرة، وتم الكشف عن نتائج التحقيقات من قبل المجلس الوطني للصحة الحيوانية، وتبين وجود أسباب خارجية وراء تعفن الأضاحي لا علاقة له بالحرارة والرطوبة، وهو نفس الطرح-يضيف- الذي تتبناه منظمة حماية المستهلك، مشيرا إلى أن المنظمة قامت بأخذ أصول المعاملات التجارية الخاصة بالموالين قبل عيد الأضحى حيث تمتلك قاعدة بيانات يمكن من خلالها في حال تعاون الوزارة الوصية القيام بالتحقيقات اللازمة.
ومن جهته، الأمين العام لنقابة البياطرة والمكلف بالإعلام نجيب دحمان، قال إن هناك تباينا في الأرقام التي منحتها الوزارة بخصوص عدد حالات تعفن الأضاحي والتي قالت إنها ما بين 500 حتى 600 حالة، في حين أن الواقع يشير إلى عدد أكبر قد يصل إلى 100 ألف، خاصة أنها مست معظم الولايات، ليؤكد أن القضية لا تتعلق بسوء الحفظ أو الحرارة مثلما يروج له، مطالبا بالإفراج عن نتائج التحقيقات التي قامت بها الشرطة العلمية والدرك العالم الماضي، والتي ستبين ـ حسبه – أن الأسباب قد تكون بسبب مكمل غذائي أو بكتيريا لا الحرارة، مستدلا بما كشفت عنه نتائج التحاليل في المغرب التي عرفت سيناريو مشابها.