منظمة شبابية موالية لـ”للأفلان” تندد ببلخادم وتدعم سعداني
أعلنت منظمة الشباب الجزائري الموالية سياسيا لحزب جبهة التحرير الوطني، دعمها المطلق للأمين العام الحالي للحزب عمار سعداني، وقالت بأن قيادة الحزب الحالية تحمل مشروعا تنظيميا يهدف لتشبيب الحزب بنسبة 80 في المائة بعد المؤتمر العاشر.
واعتبررئيس المنظمة باديس بوالودنين، ما حصل مؤخرا من صدام بين أنصار الأمين العام السابق لـ”الأفلان” عبد العزيز بلخادم، وقيادة الحزب التي يمثلها عمار سعداني، ” سلوكا تسبب فيه بلخادم، الذي اصطحب معه نحو 30 شخصا لحضورهم اجتماع اللجنة المركزية، بفندق الأوراسي، رغم فقدانهم لصفة عضو اللجنة المركزية”.
وذكر المتحدث في اتصال مع “الشروق أون لاين” أن بلخادم أراد أن يقول لعمار سعداني بأنه لا زال يحتفظ بتأييد أعضاء اللجنة المركزية، “وحاول طرح موضوع شرعية القيادة من جديد، بعدما تم حسم هذه المسألة، الأمر الذي تفطن له سعداني، وتعامل معه بحزم، من خلال منع أي غريب عن اللجنة المركزية من حضور اجتماعها، بما في ذلك الحراس الشخصيين لبلخادم، مثله مثل غيره من الوزراء”.
ويُحَضر المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، بإشراف الأمين العام ، عمار سعداني لتنظيم المؤتمر الوطني العاشر، للحزب، أواخر جانفي القادم.
إلى ذلك يجري الحديث داخل الحزب العتيد، عن اشتراط مدة عضوية في الحزب لا تقل عن 20 سنة، لعضوية اللجنة المركزية عن طريق القائمة الوطنية التي يعينها الأمين العام، وسبع سنوات على الأقل لمندوبي الولايات الذين يترشحون لعضوية أعلى هيئة قيادية بين مؤتمرين.