-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مقابل ترددهم على تونس من دون قيود

منع أساتذة جامعيين فرنسيين من دخول الجزائر “لأسباب أمنية”

الشروق
  • 4282
  • 13
منع أساتذة جامعيين فرنسيين من دخول الجزائر “لأسباب أمنية”
أرشيف

أكد الدكتور “عبد الرحمان.د” مترئس الملتقى الدولي حول تأثير اللغة الأم، المنظم بجامعة تيزي وزو، الأربعاء، أن عددا من الباحثين والأساتذة الجامعيين الفرنسيين، قد اعتذورا عن المشاركة في أشغال الملتقى في آخر لحظة وذلك لأسباب قالوا إنها أمنية، في الوقت الذي يزور فيه هؤلاء تونس وباستمرار، ووصف المتحدث الأمر بضغوطات سياسية سببها التوجهات الاقتصادية الجزائرية التي طلقت الاحتكار الفرنسي ونوعت في شركائها الاقتصاديين.
لم يحضر، الأربعاء، أساتذة جامعيون فرنسيون، أشغال الملتقى الدولي حول تأثير اللغة الأم المنظم حول اللغة الأمازيغية بجامعة “مولود معمري” بتيزي وزو، رغم تأكيد حضورهم سابقا، حيث اعتذروا للمنظم وطالبوه بتغيير تاريخ الملتقى وذلك بعد ما رفض مسؤولوهم المباشرون السماح لهم بدخول الأراضي الجزائرية، لتواجد مجتمعها في حالة غليان على حد تعبيرهم ووجود خطر على حياتهم.
وأعرب المتحدث عن أسفه خلال افتتاح أشغال الملتقى، حيال العذر المقدم والمتعلق بالظروف الأمنية، قائلا إن تونس “لا تزال مضطربة أمنيا والقنابل تنفجر في قلب مدنها باستمرار، إلا أن الإعلام الفرنسي يروج للأمن والسياحة دون الأخذ بعين الاعتبار الخطر المطروح على أرواح الرعايا الفرنسيين المتجهين إليها، وان أساتذة جامعيين فرنسيين حضروا ملتقى بتونس قبل أيام، ونحن أوضاعنا الأمنية مستقرة ولا وجود لمثل هذه التهديدات”.
وقال المتحدث: “أظن أن الأمر متعلق بضغوطات سياسية ردا على انفتاح السوق الجزائرية على شركاء اقتصاديين آخرين في مقدمتهم الصين، في الوقت الذي ترغب فرنسا باستمرار احتكارها للسوق الجزائرية، بعد ما اختارت الأخيرة خوض تجارب جديدة في توجهاتها الاقتصادية واختيارها شركاء جدد اقتصاديا وبحجم اكبر مع الصين التي تنتهج سياسة أكثر سهولة وسلاسة مع الدول الإفريقية مقارنة بسياسة الدول الغربية”، وليؤكد بأن الضغوطات ذات بعد سياسي، أشار المتحدث إلى تقليل حصة التأشيرات الخاصة بالجزائريين، وكذا اعتماد سياسة أكثر صعوبة مع الطلبة المتجهين للدراسة في الجامعات الفرنسية، حيث يشترط عليهم دفع 2700 اورو، “وهي إجراءات موجهة بصورة خاصة للطلبة المتجهين إليها من الجزائر في الوقت الذي يستثنى منها بقية الأجانب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • abdel

    Celui qui aime la France est libre d'y aller, la frontière n'a jamais été fermée entre les deux pays et l'Algérie n'a retenue personne. Eux ils ne vous aiment pas, même en brossant leurs bottes. Comme l'a dit Jean-Marie Le Pen "nous vous aimerons à condition que vous restez dans vos montagnes". Cessez de critiquer à longueur de l'année le pays et vos concitoyens. La France est le premier ennemi du décollage de l'économie Algérienne et les raisons sont très connues.

  • محمد☪Mohamed

    الحراق لما يصل إلى فرنسا يفهم الخطء تاعكم ويندم على الفرنسية العيانة لعند .

  • مهدي

    حتى اسطورتهم بايخة لغتهم ام يحتاجو لباحثين فرنسين لتعليميهم اياها

  • عبد الرحمان إليزي

    لو تكرتم وأخبرتمونا عن اللغة التي عقد بها الملتقى أو سيعقد بها هل الأمازيغية وهذه بشرى أم أنه بالغة أخرى أخشى أن تكون الفرنسية

  • b200

    les algeriens chercheurs capables font leurs stage partout et aucun pays ne leur fera peur. avec 1000 euro il reviendra avec des résultats qui coute 10.000 euro..les français le savent mais ils éprouvent une boule a la gorge enfin je parle de certain car en france ya le chercheur LIBRE DE PAROLE qui derange aussi certains cercle français. qui gardent encore ''un burnous de la conquête'' tout périmé ou qui ne s'adapte pas sur leurs épaule..mais en France comme partout ailleurs ya de tout si tu cherches la bonne porte tu le trouvera

  • b200

    mais ya pas que les chercheurs français ya les belges les suisse les canadiens les allemand les russes les sedois les egyptiens les irakiens les iraniens les chinois les argentins y'a plein de pays, je ne vois pas ou est le probléme. sauf que certains de nos chercheurs qui ont une des interets a faire ''monsieur j'ai besoin d'une invitations'' ya les devises mais je ne peux pas aller en france..le français parcequ'il informé sait tout il répond ''tu viens pour travailler ou pour avoir les devise'''maiiiis noooon mooooosieur tu es raciste tu es un antalgerien

  • melo harmo

    اننا نعرف الكيان الفرنسي وحتى الكيان اليهودي يقراون كل كبيرة وصغيرة باللغة العربية ويدرسونها ويخططون لها حتى يتماشون ويحاولون الوصول والتقرب لافكارنا حتى يتسنى كيفية التعامل معنا باسلوبنا وبعدها يكون التغلغل وغرس السموم المندسة

  • mouh

    سياسة السلطة الحالية هي من اوصلتنا الى هذا الوضع المتدني الذي اصبحت فيه فرنسا تملي علينا ما تريد. بالأمس استعمار عسكري و اليوم استعمار سياسي و اقتصادي و ثقافي.

  • franchise

    -و من الذي يخطب في ملتقى اللّغة الأم بتيزي وزو ؟
    طبعًا فرنسيون .
    كيف" نقول طريق السّد" بلغة " غريمة الحرب" ؟

  • وسيم

    دعوة اساتذة فرنسيين لملتقى حول اللغة الأمازيغية، فيها إن واخواتها، ما دخل الفرنسيين في ذلك؟ لو كان ملتقى فرنكوفونية لفهمنا الأمر، على كل فرنسا دولة عدوة للجزائر، لم ولن تكون صديقة لنا على الاطلاق، ببساطة هم لا يحبون الشعب الجزائري الذي اخرجهم وطرد الاقدام السوداء

  • امازيغي زواف

    والله ثلاث لو تخطينا فرنسا واذنابها ونطردها ونتخلى عن لغتها المتخلفة رقم 17 عالميا كما فعلت روندا وقطعت معها العلاقة نهائيا رغم انها مستعمرة فرنسية ... روندا اليوم لغتها الانجليزية تتعامل مع الدول الانجلوساكسونية اعطوها المناهج المتطورة للتعليم وهي فهي تتحسن سريعا واول شيء هذه السنة تم اختيار روندا انظف عاصمة افريقية ...... في الاخير انقول لفرنسا وهذا الاساتذة الفرنسيين مثبكم مثل ابن سلمان غير مرحب بكم من طرف الاغلبية الجزائرية لسنا في حاجة لكم انتم من في حاجة لنا والدليل هاهو بعد سرقة واكل 1000 م/د من طرف عملائكم انتم تتقاتلون بيناتكم "اصحاب السترات الصفراء "فقط بمجرد رفع سعر المحروقات

  • رياض

    بالطبع يا أيها الإساتذة الجامعيين الفرنسيين المسؤولين الجزائريين لا يريدونكم في الجزائر لكي لا تفسدوا عقول الجزائريين الزواليا بل يريدونكم أن تبقوا في فرنسا لكي تدرسوا أبنائهم و تعالجونهم في مستشفياتكم.....و يشترون شققا بأحيائكم للحصول على أحسن الجيران......لم تكفيهم سيدي فرج و أعالي حيدرة.

  • احسن

    هل تضنون ان المصالح الفرنسية لا يقرؤون و يترجمون مقالات الشروق و ما يكتبه محمد الهادي الحسني و لقرع و قلالة و عثمان سعدي من سب و شتم و تحريض ضد رعايا البلدان الاوروبية و خاصة الفرنسية...الان و عندما تستقر القوات الاسرائيلية في النيجر من دا اللدي سيفتح فاه ضد الغربيين? ستكمم افواهكم و لن تتفرعنوا لان الرعب سيدخل ادهانكم و اجساكم. و نشاهد حينها محمد الهادي الحسني يدعو الى تحسين علاقاتنا مع اسرائيل و فرنسا اللتي ستصبح امه. العد التنازلي بدا ولا انه سيحفظ لكم ماء الوجه.ستنادونا الجيش ليحميكم كالعادة و ستتكلمون عن القبائل الاشاوس بعد ان مرمتموهم مع اقلام امازيغي زواف و ابن الجنوب. تماما كما في 63