جواهر
طالبت باتباع أسلوب ترامب مع كولومبيا

“منع التأشيرات وقطع العلاقات”.. المتطرفة لوبان تتطاول على الجزائر مجددا

جواهر الشروق
  • 1610
  • 0

تطاولت اليمينية المتطرفة مارين لوبان، مجددا على الجزائر، مطالبة الحكومة الفرنسية باتباع نفس أسلوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كولومبيا. 

وتوعّدت زعيمة أقصى اليمين الفرنسي بفرض عقوبات قاسية، في حال توليها رئاسة فرنسا، تصل إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، ومنع التأشيرات والتحويلات المالية، لتثير جدلا واسعا بتصريحاتها العدائية، بالرغم من أنها ليست المرة الأولى التي تنفث فيها سمومها على الجزائر.

واستلهمت لوبان نهج ترامب مع كولومبيا، لتطالب بمثله في مقابلة تلفزيونية مع قناة “أل سي إي”، التي قالت خلالها: “ما فعله دونالد ترامب بكولومبيا هو ما نطالب به مع الجزائر التي ترفض احترام القانون الدولي”.

وأضافت: “لماذا نظهر مثل هذا الضعف مع الدول التي تبصق في وجوهنا صباحا وظهرا ومساء؟” مستشهدة بأمثلة جزر القمر والجزائر ورواندا.

وزعمت أن الاستعمار الفرنسي لم يكن مأساة أبدا بالنسبة للجزائر بل مفيدا من الناحية الاقتصادية، ومن حيث البنية التحتية، متبجحة أن بلادها “زودت الجزائر برأس المال الذي كان من المفترض أن يسمح لها بالتطور والتحول إلى نرويج المغرب العربي”.

وردا على مزاعم لوبان الحاقدة على بلاد المليون ونصف المليون شهيد، هناك شهادات وأدلة تاريخية على فرض السلطات الاستعمارية الفرنسية نهبا ممنهجا لخيرات وثروات الجزائر طيلة 132 سنة من الاحتلال، عبر قرارات وإجراءات وقوانين، دون الحديث عن محاولات طمس مقومات الهوية الجزائرية.

يذكر أن لوبان تُحاكم مع أكثر من 20 مسؤولا بارزا في حزب “التجمع الوطني”، على خلفية اتهامهم باختلاس أموال للبرلمان الأوروبي، وهي القضية التي تفجرت عام 2015 حين فتح البرلمان الأوروبي تحقيقًا بشأن “الوظائف الوهمية” لعدد من المساعدين على مدى أكثر من 10 سنوات.

وفي نوفمبر الماضي طالب الادعاء بإنزال عقوبة الحبس خمس سنوات بحقها، ومنعها من تولي مناصب رسمية للمدة نفسها، ما جعل الحديث يتمركز حول الضربة القاسية التي من شأنها أن تقوّض أي مطامح رئاسية لها في استحقاق 2027.

مقالات ذات صلة