الجزائر
اختناقات مرورية وقطع للطريق وشجارات وسط المواطنين

منع المصلين من ركن سياراتهم أمام المساجد

الشروق أونلاين
  • 3809
  • 23
ح.م

تلقت مصالح الأمن المشتركة تعليمات صارمة من قيادتها، تحثهم فيها على تطبيق تعليمة وزارة الشؤون الدينية، الحاملة لرقم 279 الخاصة بتنظيم صلاة التراويح ومنع إقامتها في الشوارع والأرصفة القريبة من المساجد، لأسباب تنظيمية وخاصة أمنية، فضلا عن منع ركن السيارات بطرق عشوائية، حيث سيخضع أصحابها للعقوبات الخاصة بالمخالفات المرورية.

وفي السياق، كشفت مصادر مسؤولة بقيادة الدرك الوطني أن القيادة وجهت تعليمات صارمة لجميع المجموعات الإقليمية المتواجدة عبر الـ 48 ولاية، والتي حولتها بدورها إلى جميع الكتائب والفرق الإقليمية، تأمرها فيها على ضرورة التنسيق مع مديريات الشؤون الدينية، وتطبيق التعليمات التي أصدرتها وزارة الشؤون الدينية فيما يخص تنظيم صلاة التراويح ومنع إقامتها في الشوارع والأرصفة القربية من المساجد، لأسباب تنظيمية وأمنية بالدرجة الأولى.

وأضافت ذات المصادر أن تعليمات مماثلة وجهت إلى مصالح الدرك الوطني بتطبيق القانون اتجاه الأشخاص الذين يقصدون المساجد ويركنون سياراتهم بطرق عشوائية ما يتسبب في حالة الاختناق المروري في الوقوف والخروج، خاصة على مستوى المساجد المتواجدة في التجمعات السكانية الكبرى. ومن جهتها، فإن المديرية العامة للأمن الوطني، وجهت نفس التعليمة لجميع مراكز الشرطة، بتنفيذ تعليمات وزارة الشؤون الدينية القاضية بمنع الصلاة في الشوارع والأحياء المحيطة بالمساجد التابعة لاختصاص إقليمها باستثناء الأفنئة التابعة لها، لما فيه من قطع للطريق العام وتعطيل مصالح الناس وحركتهم، كما أمرت مصالحها باتخاذ جميع الإجراءات القانونية الخاصة بمخالفات الركن العشوائي للسيارات في الشوارع والطرقات المحاذية للمساجد.

وتأتي هذه الإجراءات التنظيمية، بعد أن سجلت شجارات وملاسنات وسط المصلين الذين قصدوا صلاة التراويح بسبب الركن العشوائي لسياراتهم في الطرقات والشوارع المحاذية لها، مثلما حدث في درارية والسبالة بالعاصمة، مما استدعى تدخل مصالح الدرك والشرطة لإعادة الأمور إلى نصابها، وكانت وزارة الشؤون الدينية قد وجهت تعليمة رقم 279 المتعلقة بتنظيم صلاة التراويح والتهجد لمديريها الولائيين، تمنع فيها إقامة صلاة التراويح على الطرقات والأرصفة القريبة من المساجد، لما فيه من قطع للطريق العام وتعطيل مصالح الناس كون الطرقات والأرصفة أماكن عمومية.

مقالات ذات صلة