الجزائر
تهديم الأحياء القصديرية والتخلص من آخر "براكة"..

منع الهوائيات ونشر الغسيل في الشرفات.. والنباتات إجبارية!

الشروق أونلاين
  • 16915
  • 41
الارشيف

بعد استكمال عمليات الترحيل في العاصمة، والقضاء على آخر بيت قصديري، بهدف الوصول إلى “عاصمة من دون قصدير”، تسارع مصالح ولاية الجزائر إلى إلزام المواطنين بالقضاء على المظاهر العشوائية التي تشوه ولاية الجزائر خلال سنة 2016، على غرار منع نشر الغسيل في الشرفات ومنع الهوائيات المقعرة، وترميم المصاعد والأسطح بالعمارات وإلزام المواطنين بتزيين الشرفات بالنباتات.

كشف المستشار، المكلف بتزيين العاصمة وإعادة الترميم لولاية الجزائر معشوق محمد لـ”الشروق” بخصوص عملية الترميم التي شرعت فيها الولاية منذ عامين في إطار تعليمة الوالي القاضية بإصلاح البنايات القديمة من أجل الحفاظ على النسيج العمراني، والحفاظ على الطابع التراثي للعاصمة لإعطائها جمالها الأصلي، أن العملية وصلت 25 بالمائة للأنهج الرئيسية الموجودة على مستوى العاصمة ممثلة في شارع زغود يوسف، حسين عسلة وحي العقيد عميروش وحسيبة بن بولعيد وديدوش مراد وشارع محمد الخامس وشارع كريم بلقاسم وشارع العربي بن مهيدي.

مؤكدا أن عملية تهيئة العمارات وصلت إلى حد الآن 40 عمارة مهيأة وجاهزة من مجموع 1480 عمارة قديمة يقطنها 78283 ساكن ولا تزال الورشات قائمة على البنايات المذكورة والأشغال مستمرة، مشيرا إلى أن ولاية الجزائر قامت بالمبادرة بالتنسيق مع وزارة السكن لفائدة 78283 قاطن، وخصصت 500 مليار سنتيم ممنوحة من طرف الوزارة في حين تبلغ المساهمة المالية للولاية الجزائر 60 مليار دج.

وحسبما أكده معشوق، فإن عملية الترميم تشمل الأسطح، المصاعد، السلالم وإعادة تزيين العمارات وتهيئة الساحات الخارجية والإنارة وإعادة طلاء الواجهات باللون الأبيض المعروفة به العاصمة، وكذا حذف كل ما يشوه طابعها الجمالي من خيوط كهربائية وهوائيات لتحل محلها نباتات التزين على مستوى الشرفات لإعطائها منظرا جميلا، فضلا عن وضع الغسالات داخل كل العمارات وذلك لتفادي نشر الملابس التي تشوه منظر الأسطح العاصمية، أما فيما يخص المنسقين فقد تم استناد المهام إلى 4 متعاملين مع ديوان الترقية للتسيير العقاري لحسين داي، والتي أسندت إليه شوارع زيغود يوسف وحسين عسلة، وديوان الترقية لبئر مراد رايس أسندت إليه شارع عقيد عميروش مقابل إسناد للديوان العقاري للدار البيضاء شارعين رئيسيين هما شارع ديدوش مراد وشارع محمد الخامس.

تجدر الإشارة إلى أن عملية تهيئة العمارات انطلقت مع أواخر سنة 2013 ولا تزال قائمة على مستوى هذه البنايات التي تعود إلى القرون الوسطى، مضيفا أن السبب الرئيسي في عدم إكمال هذه الأخيرة لغاية اليوم هو المقاولون الأجانب الذين وجدوا صعوبة كبيرة في ترميم عمارة مشغولة، حيث أصبح الوضع جد صعب، ما أدى إلى عرقلة الأشغال بنسبة 100 بالمائة، في بعض العمارات.

مقالات ذات صلة