-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الشؤون الدينية رفضت منحها التراخيص

منع “مساجد السلفيين” من النشاط في رمضان

الشروق أونلاين
  • 8652
  • 7
منع “مساجد السلفيين” من النشاط في رمضان
الأرشيف
وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله

رفضت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، منح التراخيص لعدد من المساجد لتنظيم دروس وندوات خلال شهر رمضان، ويتعلق الأمر بالمساجد التي يسيطر عليها التيار السلفي، والذي تخشى الوزارة انتشاره على حساب المرجعية الدينية، وتعمل على حصره عن طريق انتقاء الأئمة ومؤطري المؤسسات المسجدية.

وحسب مصادر مطلعة، فإن وزارة غلام الله، التي وجهت تعليمة لمديريات الشؤون الدينية، تقضي بضرورة ضبط برنامج ثري ومكثف خلال شهر رمضان، يتضمن فقرات متنوعة من دروس وندوات وخطب ومواعظ، قد تحاشت منح التراخيص لعدد من المساجد المعروفة بميلها للتيار السلفي، كي تنشط على غرار المؤسسات المسجدية خلال الشهر الفضيل، خوفا من أن يستغل القائمون عليها فرصة رمضان الذي يتضاعف أثناءه نشاط المساجد، لنشر الأفكار المرتبطة بالتيار السلفي، ويتعلق الأمر بعدد من الولايات التي تطرح إشكالا لدى هيئة غلام الله، وذلك على مستوى بعض الولايات، وهو ما سيحرم رواد تلك الجوامع من اغتنام شهر رمضان للاستفادة من الدروس والندوات على غرار كل سنة، حيث تتحول هذه المؤسسات إلى مراكز للاشعاع الديني، مما قد يضطر بعض المواطنين للانتقال إلى مناطق أبعد بحثا عن الغذاء الروحي  .

 

وتريد وزارة الشؤون الدينية، من خلال موقفها الحفاظ على وحدة الصف، بالحرص على أن تكون المرجعية الدينية الوطنية عنصرا مشتركا بين كل المساجد، وأن لا تتحول هذه المؤسسات إلى عامل تفريق وتشتيت بدل عامل توحيد، في حال ما إذا تعارضت رسالتها مع ما ينفع المجتمع، على حد تأكيد رئيس نقابة الأئمة جلول حجيمي، في تصريح لـ”الشروق”، قائلا بأن من بين أهم الأهداف التي يريد تنظيمه تجسيدها، الحفاظ على رسالة الإمامة وعدم استخدامها في غير محلها، وكان وزير الشؤون الدينية غلام الله، قد أكد في مناسبات سابقة بأن وزارته تؤيد السلفية الوطنية، أي تلك التي لا تتنافى مع المرجعية الدينية الوطنية. 

ومن بين المخاوف التي تراود هيئة غلام الله، انتشار التيار السلفي، لذلك فهي تحاول تشديد الرقابة على المساجد في رمضان، رغم سماحها بمضاعفة النشاط الديني في رمضان الذي لا يمكن أن يتم بعيدا عن أعينها، لذلك فهي تسعى لأجل ذلك لتوسيع دور المسجد وأن لا يقتصر على أداء الصلوات الخمس، وفق ما أكده الأمين العام للوزارة بوبكر خالدي، الذي دعا الأئمة ومؤطري المساجد إلى الخروج بالأنشطة التي ينظمونها إلى القاعات الجوارية حتى تكون الاستفادة أوسع، علما أن المساجد ستكون معنية أيضا بالنشاط الخيري في رمضان، من خلال جمع الإعانات وتوزيعها على المحتاجين، فضلا عن جمع زكاة الفطر.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • sido59

    يا سي وزير سلفوبية نريد منك قرارات جريئة إيزاء القروض الربوية و تحريم رخص إستغلال المخامر و بيوت الدعارة و التي حرمها الله شرعا.فما تقوم به أنت سوى التحريض على فئة معينة .

  • ابو-اسحاق

    اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
    اللهم دمر كل مبتدع في هدا الدين في هذا الشهر المبارك
    اللهم انشر دينك الصحيح مما كان عليه السلف الصالح
    الهم انصر المشايخنا و تبتهم على الدعوة في سبيل نشر الاسلام الصحيح لسلف الصالح

  • مواطن

    أقول بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ,لا بارك الله قي عباد يمنعون هدي المصطفى وسنته على حساب أهوائهم ومعتقداتهم الباطلة ,وأقول للوزير الذي يخشى الطائفية لماذا لا ينطبق الأمر على مساجد الطرقية عندنا في بلادنا ألبسو متعصبين هم أيضا ألا يخشى منهم . ثم ما هي السلقية الوطنية التي تريدها أنا أراها بدعة جدبدة اطلعت بها....سبحانك ربي لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا وحسبنا الله ونعم الوكيل

  • samir

    يراد القول بالتيارالسلفي التيار الوهابي المرتبط ببلد خارجي .لأننا كلنا كمسلمين نتبع السلف الصالح.

  • سلفي

    ألايظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم

  • الياس

    سبحان الله العظيم

    السنا في بلد ديانته الاسلام بنص الدستور ؟؟

    وكأن هذه السلفية غول يلتهم كل من يقترب اليه

    اليست على هدى السلف الصالح

    نعم لسلفية ابن تيمية والامام أحمد والصحابة

    عن اي مرجعية تتكلمون ؟؟؟

    ماهذه المرجعية التي تريدون منا ان نتبعها بالضبط ؟؟

    لا حول ولا قوة الا بالله

    هذا غلام الله اكبر كارثة على البلاد

    مرجعية القبور والاضرحة وسيدي الهواري و لالة تركية وأنا جيتك

    بالنية شوفي ليا

    ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

  • محمد الباتني

    نطالب من الشروق , ان تبصرنا بالمرجعية الدينية حتى نتبعها , و على حد علمي المرجعية الدينية المعتمدة في الجزائر هي تلك التي تقدم المدائح المنسوبة للدين و التي لا تعرف من الحلال و الحرام إلا ما حلله و حرمه النظام , و إن كانت مرجعية السلفيين هي الحنبلية كما تقولون فهذا شرف عظيم جدا لأنه لم يعرف من علماء المسلمين أعظم من الإمام أحمد رحمه الله , و الإمام مالك من المدينة و الإثنان على دين و ملة واحدة ,
    هذا هو إفلاس الوزير و القائمين على هذه الوزارة .