منوعات
قسنطينة‭ ‬تستعيد‭ ‬ذكريات‭ ‬‮"‬الاستوديو‭ ‬المفتوح‮"‬

من‭ ‬‮”‬حورية‮”‬‭ ‬و‮”‬الجريمة‮”‬‭ ‬إلى‭ ‬‮”‬ذاكرة‭ ‬الجسد‮”‬

الشروق أونلاين
  • 3964
  • 0

بعد أن حاولت فرنسا في العهد الاستعماري تحويل مدينة قسنطينة إلى هوليوود أوروبا، حيث برمجت ضمن مشروع ديغول الثقافي إنشاء أكبر استوديو تصوير في دول غير أمريكا في مدينة قسنطينة، وبدأت فعلا في تصوير الكثير من الأفلام والأشرطة مستغلة بعض المناظر الساحرة والفريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬مثل‭ ‬حمامات‭ ‬القيصر‭ ‬وسفوح‭ ‬الريميس‭ ‬والآثار‭ ‬الرومانية‭ ‬المنتشرة‭ ‬في‭ ‬تيديس‭ ‬وأيضا‭ ‬غابات‭ ‬المريج‭ ‬وجبل‭ ‬الوحش،‭ ‬وطبعا‭ ‬الجسور‭ ‬المعلقة‭.‬

مقالات ذات صلة