من أنا .. هل الطيب الصالح أم الفاسد الطالح؟!
غريب جدا ما سأسرده عليكم، ولكن ذلك ما أعيشه، أجل فلست أفهم نفسي من أكون؟ هل أنا رجل طيب صالح أم رجل فاسد طالح لا أصلح لشيء؟!. إن ما أعيشه صراع مع نفسي وتناقض كبير جدا جعلني فعلا ضائعا وحائرا.
فأنا شاب في الخامسة والعشرين من العمر، من أسرة طيبة ومحترمة ومحافظة، أتممت دراستي الجامعية منذ سنة، ولحد الآن لم أتمكن من العثور على عمل في مجال تخصصي، لذلك أنا أعمل هنا وهناك، لا بأس.. مشكلتي ليست هذه بل أكبر بكثير منها، فأنا بالرغم من أنني أصلي وطيب القلب وأحب الجميع وأبر بوالديّ والكل يراني محترما خلوقا لا أسيء لأحد بل أتواصل مع الكل بشكل جيد وإيجابي ويدي ممدودة للجميع، أحب الخير لجميع الناس وأصلي معظم أوقاتي بالمسجد، كما أن لي رفقاء كلهم صالحون، وإذا سألت عني في محيطي أو غيره الكل سيقول لك إنني شاب صالح ومن عائلة طيبة، هذا ما يتراءى للكل، لكن بداخلي أشياء تحدثني وتدفع بي إلى المنكر والحرام، تدفعني دفعا شديدا فأقع في الحرام، فمثلا إذا دخلت غرفتي تحدثني نفسي بفتح جهاز الكبيوتر لأتطلع على بعض المواقع وبعدها تدفع بي دفعا لمشاهدة تلك المواقع الإباحية، ومرة تدفعني للإتيان بأفلام فيها ما فيها من المحرمات فأقع في ما لا يجب، إلى جانب هذا أشعر بشيء داخلي يوسوس لي ويقول إنه لا مجال للصلاة لأنها مضيعة للوقت، فتراني أتهاون فيها وأفكر حتى في تركها وأقول: لماذا أصلي؟ لكنني لم أتركها فسرعان ما أعود إليها، ثم تساورني شكوك في أصحابي الطيبين إذا ما تحدثوا إلي، نفسي تقول إنهم يخدعونك، يريدون أن يظهروا حبهم لك لكنهم يحسدونك ويكرهونك فلتحذر منهم، فأراهم بصورة سوداء ثم أكرههم لأيام لكنني أتغلب على نفسي وأعود إليهم بحذر، فتلك الأفكار لا تبرح فكري، وإن كان يحدث مع أصحاب بذلك فمع والديّ أكثر فإنني أراهما في بعض الأحيان بصورة قاتمة، وأجد قلبي يكاد ينفطر منهما، وكل ما يقولانه في صالحي أراه عكس ذلك فأكثر من النقاش معهما فينتهي نقاشي بالخلاف فلا أتحدث إليهما إلا إذا تحدثا إلي، وإذا سألاني عما يصيبني أقول إنه لا شيء.
والأدهى والأمر أنني صرت أفكر في كل مرة في الانتحار وتأتيني صور مختلفة لذلك، فأبدأ أختار الطريقة اللائقة لأنهي بها حياتي، يحدث كل هذا معي وكأن شخصا بداخلي يقول لي كل ذلك ويدفع بي لفعل ذلك، وأنا أحاول في كل مرة السيطرة على نفسي، تارة أنجح وتارة أقع في ما يغضب الله، لا أفهم نفسي هل أنا صالح أم طالح، وماذا يحدث معي بالضبط.. أجيبوني جزاكم الله خيرا.
عبد الحليم / سكيكدة
.
.
نفسه الحاسدة لنعم الله تفسد حياتنا الزوجية
كان هدفي بعد التخرج في الجامعة الزواج والاستقرار، لم أفكر كبقية أترابي في وظيفة وعمل، لذلك لم أشأ أن أبدأ رحلة البحث عن العمل، ومكثت بالبيت أنتظر رجلا صالحا يتقدم لخطبتي فأتزوجه وأبني عشي الزوجي، وأحمد الله أن هذا حدث، حيث بعد تخرجي ومكوث سنة بالبيت، تقدم شاب لخطبتي، كان أول خطيب يتقدم إلي فلم أرفضه، قبلت الزواج منه ورحب أهلي بذلك وتم زواجي، وأنا جد سعيدة بذلك، وعشت إلى جانبه الشهور الأولى في سعادة حتى أنني كنت أحسد نفسي على ذلك، لكن المستور من شخصه بدأ ينكشف شيئا فشيئا ومع مرور الوقت، أجل لقد بدأت أرى منه أشياء أرعبتني هي ليست من طبعي أنا، ولا من أخلاقي، وهو كان يريد أن أنطبع بها لأن شخصه كذلك وطبعه أيضا.
ربما تتساءلون ما ذلك؟ زوجي نفسه خبيثة تأمره بالسوء وبغض الاخرين وحسدهم على النعم التي أنعمها الله عليهم، فمؤخرا اشترى شقيقه سيارة فلم يحتمل ذلك وجاء إلى البيت يدعو على شقيقه بحادث مرور حتى تتلف سيارته، واستغربت لأمره كثيرا، وحاولت أن أستفسر لما كل هذا يصدر منه فأجابني أنه كان يتمنى سيارة مثلها لكنه لم يتمكن من شرائها لأن إمكاناته المادية لا تسمح له بذلك، وبدأ يسب شقيقه ويصفه بالسوء وشجعني على كرهه، لكن لا يمكنني كرهه لأنني أعلم أن شقيقه إنسان طيب ولا يستحق الكره بقدر ما يستحق الحب والتقدير هو وزوجته. وبعد أيام قلائل سمع أن جارنا فتح محلا لبيع المواد الغذائية، فجاء إلي وعيناه تكاد تدمع، ظننت أن مكروها قد حدث لا سمح الله، ولما سألته عن ما حدث قال إن جارنا فلانا فتح محلا ولا أظن أن المال الذي تحصل عليه من الحلال، أكيد سرقه، إن كان ذلك قد فتح محلا وأنا لم أتمكن من فتح محل فوداعا يا دنيا، وادعى مرة أخرى أنه كان يريد فتح المحل قبله ثم دعا بالشر على جارنا وقال: إن شاء الله يحترق محله، وحذرني من شراء أي شيء من عنده.
زوجي لم يقف عند هذا الحد بل يصف كل الناس بالسوء ويرى أنهم أعداءه ويطلب مني الابتعاد عنهم ويحاول أن يظهرهم كلهم بصورة سيئة لدي حتى أكرههم وأحسدهم أيضا على نعمهم، يريدني مثله حاسدة، ناقمة على نعم الله تعالى، كارهة لكل من حولي، حتى أن الديه لم يسلما من حسده لهما، أنا لا أستطع أن أكون مثله لأنني إنسانة طيبة، محبة للآخرين، ولا أدري ما السبيل الذي يجعلني أغير طباعه إلى الأحسن، أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
منيرة / تلمسان
.
.
حرموني من الأعرج زوجا صالحا!
أنا فتاة أبلغ من العمر 32 سنة، متحصلة على شهادة في الاعلام الآلي، وموظفة والحمد لله، منذ سنة تعرفت على شاب عبر الانترنت، وقد وجدته ابن تلمسان أي ابن وطني، أنا من العاصمة، تبادلنا الحديث وتناقشنا في جميع المواضيع وعرفت عنه أشياء كثيرة، فعلمت أنه طيب النفس والروح، خلوق لا يفوت له صلاة، ومن عائلة طيبة، وأنه على ثقافة واسعة، تعرفت حتى على أفراد عائلته الذين وجدت فيهم النبل والأخلاق.
وقد تطورت صداقتنا هذه إلى مشاعر أخرى من الحب والود، وصرت لا أقوى على العيش بدونه، شعرت أنه نصفي الثاني الذي كنت أبحث عنه هو من يكملني وقد بادلني نفس الاحساس حينما صارحني بأنه يحبني ويريدني زوجة، سعدت لذلك كثيرا وطلب رؤيتي فأتى إلى العاصمة وحينما رأيته صدمت، أجل فقد أخفى عني شيئا جعلني أصدم فيه، إنه شاب أعرج فقد تعرض لحادث مرور منذ سنوات خلف له تلك الإعاقة، إلا أنها إعاقة بسيطة لا تعقيه عن العمل والنشاط أو مزاولة حياته بشكل طبيعي، وقال إنه أخفى عني ذلك لأنه أحبني وخشي أن يخسرني، فهو كلما تقدم لخطبة فتاة ترفضه بسبب تلك الإعاقة رغم أن الإعاقة كلنا معرضون لها لو شاء الله، وقد استطاع أن يقنعني، وزال غضبي وصرت أرى قلبه الطيب وروحه الطيبة لا تلك الإعاقة، وقبلت به لكن أهلي رفضوه حينما علموا أنه أعرج يعاني من الإعاقة، لقد قتلوا كل شيء جميل بداخلي، بالرغم من ذلك هو لم ييأس يحاول في كل مرة طلب يدي ويطلب مني أن لا أيأس، وأن أحاول أنا الأخرى إقناعهم، لكنني أجد منهم العناد والرفض التام.
لقد مرت ثلاثة أشهر وأنا أحاول في كل مرة لكن لا حياة لمن تنادي، أنا أتألم والشاب يتألم، وأخشى أن أخسره والذي الذي أراه الزوج الصالح لي، لا تهمني إعاقته بل يهمني قلبه الطيب وأخلاقه العالية، لكن كيف الوصول لإقناع أهلي به؟ أرجوكم أفيدوني وجزاكم الله خيرا.
أمال / العاصمة
.
.
أنا ضائع ضال في طريق نهايته مؤلمة
أنا شاب عمري 22 سنة، الابن الوحيد بين ثلاث بنات وأكبرهن، لم أجد الحب من طرف والدي، فهو يحب شقيقاتي أكثر مني، ويوفر لهن كل طلباتهن في حين لا يفعل ذلك معي، ويحاول في كل مرة أن يسيء إلي، وأن يشعرني بأنني رجل غير مسؤول، وأنني لا أنفع لشيء، وكلما حاولت التقرب منه أجد منه النفور، والكلمات التي توجع أعماقي، وتجرح مشاعري وكبريائي، كل ما كان يفعله والدي معي كان يجعلني أبحث عن بديل يشعرني بذاتي وثقتي بنفسي التي فقدتها بسببه فلم أجد سوى رفقة السوء الذين خالطتهم، وبدأت أعرف طريقا آخر غير الطريق الذي عهدته، فأصبحت أخلاقي غير سوية، صار والدي إذا تحدث إلي تجدني أدافع عن نفسي بلا خجل وأصوب نحوه كلمات غير محترمة، ولم أعد أنصع لأوامره أو حتى طاعته، وهذا ما جعلني على خلاف معه أكثر من أي وقت مضى.
وتطور هذا الخلاف إلى شجار يومي، وأمي المسكينة في كل مرة تحاول تهدئة الأمور لكن دون جدوى، فعصبية والدي التقت بعصبيتي فزاد الو ضع سوءا، وأصبح البيت بالنسبة لي نار جهنم أدخل إليها لذلك كرهت العودة الى البيت نهارا، فدخولي إليه بات ليلا فقط حتى لا أرى وجه والدي الذي أشعر أنه يكرهني ويمقتني.
وذات مرة حدث أن دخلت البيت في ساعة متأخرة وهذا الذي لم يكن يعجب والدي إطلاقا وكان بانتظاري حتى يضع لذلك حدا فأقام الدنيا وأقعدها فوق رأسي من سبي وشتمي، فلم أحتمل ذلك وكان ردي عنيفا فلم يتمالك نفسه وضربني ثم طردني من البيت، ومنذ ذلك الحين وأنا أعيش خارج البيت، تارة أبيت عند صديق وتارة أبيت بالشارع، الشيء الذي جعلني فريسة سهلة لمن لا أخلاق لهم ولمن يلهثون وراء كل ما هو سيء، والذين انسقت وراءهم فأدمنت على المخدرات، وفعل السوء، أنا ضائع، ضال في طريق أجد نهايته مؤلمة، فوالدي بدل أن يحضنني ويكون لي أبا صالحا كان يرى بناته فقط وألقى بي إلى الهلاك بمعاملته السيئة لي، إنني أكره والدي فهو سبب ما أنا فيه، أريد أن أنقذ نفسي من الهلاك فأي سبيل لذلك؟.
رابح / عين الدفلى
.
.
بعد الخمسين ضاع حلم الزوج والبنين
حينما كنت شابة يافعة كنت أرى الحياة كلها بلون الورود، بلون السماء والبحر، وبكل لون هو موجود في الطبيعة، كانت الحياة في عيني جميلة جدا، كيف وأنا الابنة المدللة داخل الأسرة، لا ينقصني شيء، وكنت أرى نفسي أنني مرغوبة من طرف الجميع الشيء الذي كان يمنحني الثقة بنفسي كثيرا، وكنت أرى أيضا أنني سأتزوج من رجل ترغب نفسي فيه، وأبني معه بيت الأحلام، هو وأنا وأولاد يملؤون البيت بهجة بضحكاتهم البريئة، وانتظرت تحقيق ذلك طوال سنوات العشرينات، وانقضت هذه السنوات دون أن يطرق أحدهم بابي.
ودخلت سنوات الثلاثينات لتبدأ مرحلة جديدة من عمري فيها الكثير من الخوف من أن أعنس، كان كل يوم يمر علي إلا وزاد خوفي خاصة بعدما توفي والدي وبعدها لحقت به والدتي بعد ثلاث سنوات، مرت علي سنوات الثلاثين ككابوس مرعب، ولما بلغت الأربعين فقدت كل الأمل في الزواج، وفي العثور على زوج وإنجاب أولاد، وأصبحت حياتي كئيبة حزينة، غابت ابتسامتي وضحكتي، وصرت أعيش جسدا بلا روح، أجل هكذا أضحت حياتي كمن فقد كل شيء وزهدت في الحياة، وصرت أنتظر ساعة موتي بفارغ الصبر، ولو لا إيماني بالله لكنت قد وضعت حدا لحياتي بالانتحار.
واليوم وقد بلغت الخمسين ضاع حلم الزوج والأولاد، حرمت من هذين النعمتين، وأضحت حياتي بائسة لا لون لها، أعيش الساعة لأجل أن أموت في الساعة القادمة أو الموالية، فقدت طعم الحياة والأمل وكل شيء جميل، وأصبحت أفضل البقاء بالبيت لا أحدث أحدا، أفضل غرفتي لا غير، ولا أدري إلى متى سيتسمر معي هذا الوضع؟
خديجة / البيض
.
.
من القلب :
نامت على فراش الموت
وهمست في اذن الموتُ
أن لي حلمُ أنجبته
من رحم المستحيل
فعصفت به رياح الحرمان
الى بلادٍ ذات هرمِ ونيل
أيا ملك الموت
ألا تملهني حتى ألقى حبيب
أضناني في حبه الصبر الجميل
وقُتلت ألف مرة ومرة
وأنا أكابد الشوق إليه
في الليل الطويل
أ يا ملك الموت
أني لا أخشى الموت
فقد تجرعته كؤوسا وكؤوس
وأنا ابحث عنه في كل دربِ وسبيل
فلا تمهل الموت
ولا انطفأت النار في قلبي العليل
رحماك يا ربي بقمرتي
هي ابنة قلبي وروحي
كم حلمت بلقاء
يروي ظمئي إليها
وأداوي به شوقي ولوعتي
آه لو كنت أعلم
أن ما بين قبر ولحد ستختم قصتي
لأوصلت الليل بالنهار
لا يُغمضن لي جفن
ولا تبرح هي مقلتي
آه يا قمرةٌ
إن في القلب لوعة… وما بقيت في العين دمعة
وصار القلب جمرة بين الضلوعِ
تحرقني كل غداة وعشية
وكأن قد قُدم لي حسابي في الدنيا
حتى ألقى ربي بصفحة نقية
أنا المقبور في الجزائر
يا ليت قبر حبيبتي يصير قبري
فنامي حبيبتي في قبرك واستريحي
فقد صار الكون بعدك قبري وضريحي
نامي واهنئي يا قمرتي
فما عاد العيشُ دونك يطيب
سأحيا وأقبر وأنا لك الحبيب
أشهد الله أني أحببتك
أشهد الله أني أحببتك
وداعُ قمرتي وداعُ حبيتي
وداع يا أمي وابنتي
أشهد الله أني أحببتك
بضعفي وبكل قوتي
يا ليت شعري
أن تكوني في جنة الخلد زوجتي
وداع قمرتي وداع حبيتي
بقلم: وائل عبدالمنعم… مصري ذاب عشقاً في رٌفات جزائرية
.
.
نصف الدين
إناث
2091 ـ فتاة من ولاية العاصمة، 37 سنة، عزباء، تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها الأمان والاستقرار، يكون ناضجا ويقدر المرأة ويخاف الله، متفهما، مستعدا لبناء بيت أسري، لا مانع إن كان مطلقا أو أرملا بدون أولاد، سنه لا يتجاوز 48 سنة، وتعده بأن تكون له نعم الرفيقة الصالحة.
2092 ـ سلمى من البليدة، 24 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تود الارتباط على سنة الله ورسوله من رجل محترم، متفهم، يقدر الحياة الزوجية، مسؤول، سنه ما بين 29 و40 سنة، من الجزائر وضواحيها.
2093 ـ شهرة من ولاية المدية، جميلة الشكل، 29 سنة، ماكثة في البيت، ترغب في شريك لحياتها، من عائلة محافظة، يقدر المسؤولية، يحترم المرأة، عامل مستقر، من الشرق الجزائري، سنه ما بين 30 و40 سنة
2094 ـ سارة من الغرب الجزائري، 23 سنة، جميلة الشكل، عزباء، متدينة، تريد الزواج من رجل، عامل مستقر، لديه سكن خاص، سنه ما بين 27 و35 سنة.
2095 ـ أستاذة من عين الدفلى. مطلقة، 27 سنة. جميلة. ذات أخلاق عالية. تبحث عن الاستقرار إلى جانب رجل محترم. لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا، سنه لا يتعدى 40 سنة، لديه سكن خاص، من ولاية عين الدفلى فقط.
2096 ـ روزة، 21 سنة، جميلة، محترمة، من عائلة محافظة، ترغب في الزواج برجل يقدر الحياة الزوجية، يحترم المرأة، متفهم، جاد، له نية حقيقية في الاستقرار.
.
.
ذكور
3005 ـ مختار من ولاية باتنة، 27 سنة، إطار في الجيش، يود الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة واعية بمسؤولية الزواج، ناضجة، متفهمة، سنها ما بين 19 و26 سنة.
3006 ـ شاب من ولاية الجلفة، 25 سنة، عامل، طيب القلب، يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة مقبولة الشكل، من أسرة محترمة، من ولاية الجلفة أو سطيف فقط.
3007 ـ سليم، 31 سنة، من ولاية قسنطينة، أستاذ، يود دخول القفص الذهبي مع فتاة تكون عاملة، من نفس ولايته، من عائلة محترمة، ملتزمة، سنها من 23 إلى 25 سنة.
3008 ـ سفيان من ولاية المدية 29 سنة، تاجر حر، يريد الاستقرار في الحلال مع امرأة صالحة، متخلقة، محترمة، من المدية وضواحيها، سنها لا يتعدى 27 سنة.
3009 ـ محمد من برج بوعريريج، 33 سنة، تاجر حر، لديه سكن خاص، يرغب في الاستقرار إلى جانب فتاة بسيطة، متفهمة وواعية، من عائلة محافظة، سنها لا يتعدى 27 سنة، من الريف.
3010 ـ منور، 38 سنة، من ولاية تيزي وزو، عون أمن، يبحث عن بنت الحلال لكي تكون له السند والرفيق وتكمل معه مشوار الحياة، تكون مقبولة الشكل، لا يتعدى سنها 40 سنة.