-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

من أي سوق اشتريت زوجك؟!

سمية سعادة
  • 7896
  • 4
من أي سوق اشتريت زوجك؟!
جواهر الشروق

خطوة واحدة تفصل بعض الزوجات المتسلطات عن امتلاك أزواجهن امتلاكا رسميا وتوثيق ذلك عند أحد الموثقين، ونفس الخطوة تقريبا تفصل بعض الأزواج الخاضعين للانتماء إلى قطيع الخراف والنعاج!

هي واحدة من المشكلات الزوجية التي لا يشعر بها الزوجان لأنهما “مستمتعان” بدوريهما، المرأة مستمتعة بتسلطها، والرجل “فرحان” بخضوعه واستسلامه، ولكن يلاحظها الأشخاص المحيطون بهما، خاصة أهل الزوج الذين تستفزهم وتثير امتعاضهم عملية الاستلاب التي تعرض لها ابنهم الذي بات غريبا عنهم وعن نفسه التي اقتحمت هذا الاقتحام القوي.

ولعل “أخطر” ما قرأت حتى الآن عن تسلط المرأة وخضوع الرجل، هو أن إحدى المصريات طلبت من زوجها الذي يمتلك محلا بسيطا لبيع الملابس أن يبيع كليته حتى تتمكن من أن تعيش في مستوى عال من الرفاهية التي لم تتحقق لها ببيع الملابس، واستجاب الزوج لطلبها وباع كليته بعد أن دلته على عيادة متخصصة في الاتجار بالأعضاء، وبعد فترة اقترحت عليه أن يبيع جزء من كبده وهو ما رفضه خوفا على صحته، فهددته بالطلاق ومنعه من رؤية ابنته ما جعله يقصد طبيبا من أجل هذا الغرض، ولكنه حذره من إجراء هذه العملية الخطيرة فصرف النظر عنها وتوجه إلى محكمة الأسرة التي أبلغها أنه مازال يحب زوجته ولكنه غير مستعد لبيع بقية أعضائه!.  

والحقيقة أننا في الجزائر لم نصل بعد إلى هذه “الاحترافية” الكبيرة من التسلط الذي لا يفقد الزوج شخصيته وحسب، وإنما عقله الذي يفكر به، ولكن هناك مئات الآلاف من الأزواج الذين يعيشون تحت سلطة وبطش زوجاتهم وهم “حامدون شاكرون” وغير متبرمين بما يصدر عنهن من تصرفات تستبيح رجولتهم وتستولي على مواقعهم المركزية التي تعرف بالقوامة في الإسلام، لا لشيء إلا لأنهم يعانون من ضعف في الشخصية يقابلها تمتع الزوجة بقوة الشخصية التي تتحول في ظل هذا الانكسار الذي يبديه الزوج إلى تسلط وسيطرة والرغبة في الامتلاك.

 وحري بهذه الزوجة التي تعامل زوجها وكأنها اشترته من أحد الأسواق أو المحلات أن لا تفرح كثيرا لأنها أولا حرمت نفسها الإحساس بأنها أنثى وهذا الشعور لا يمكن أن تناله وزوجها قد “بترت” قوامته وفقد مكانه وصار يؤدي دور المستكين المستسلم لرغباتها وشطحاتها المجنونة وصوتها العالي، ومن غير المعقول أن تفرح أيضا وهي تؤدي دور المرأة الشرسة المتسلطة وقد وصف المتخصصون في علم النفس والاجتماع حالتها بأنها “تراكم للكبت والعقد النفسية” بما يجعلها امرأة مريضة وليس قوية.

من الضرورة بمكان أن يأخذ الرجل دوره في الحياة الزوجية، ومن المفيد للأسرة أن تلتزم المرأة بمهامها ومسؤولياتها، وليس في الدورين المختلفين هيمنة أو ضعف، إنما هو تكامل وتعاضد تستقيم له الحياة وتستقر به النفوس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • afaf

    ,وعلاش مهدرتيش على الاهل و غيرتهم من زوحة ابنهم و اخوات الزوح الي يكرهو زوحة اخوهم و ميحبوش يشوفوه متفاهم مع مرتو و ادا شافوهم يحبو بعض و متفاهمين يعتقدو انها حاكمة فيه و تسير فيه و هوما واش دخلهم هو يحب مرتو و متفاهم معاها لازم يخلوه يدير حياتو مع مزتو و يستقل بذاتو و يعيش التجربة معاها بدون تدخلهم او محاولت سيطرتهم عليهم لازم بقتنعو انو خلاص تزوح و دار حياتو و لازم يخلوه حر في حياتو بينو بين مرتو مكان مدخلهم .انت تهدري بتحيز اكيد انت حاقدة على زوجة خوك و اشك انك متزوجة لانك وكان جيتي متزوحة راكي فهمتي و مكتبتيش اصلا هدا المقال الي معندوس معنى او اساس .

  • بدون اسم

    43 - 45 وانتا ربي يشفيك من شلل المخ المزمن .

  • بدون اسم

    3 جايك لا تتسرع ، فعلا الصيانة لا تقتصر على تنظيف ....بالجافال ولقريزيل كما ذهب الأخ من ....إنما الصيانة عمل دائم ، شامل ومستمر ( إزالة الشوائب مثل الشعر وإصلاح التشققات وإعادة بناء ماهو مهدم أو في حالة عطب وترميم الجدران المقبلة على التهدم كذلك التنظيف المستمر من الداخل ثلاث مراة في الأسبوع على الأقل بلابروص ادون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • بدون اسم

    11 ما أحلاها لغة ( ذاك هو أنا )