الرأي

من الخاسر؟

الشروق أونلاين
  • 10642
  • 38

في الجزائر ثار مراهقون ضد ارتفاع الأسعار، فحطّموا وخرّبوا واعتدى بعضهم على الأشخاص وممتلكاتهم، وتفاعلت الحكومة وخفضّت الأسعار وانتهت الأزمة، بينما في تونس، تحركت الطبقة السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمدونون وكل الفاعلين في الساحة السياسية، وساءت الأوضاع لدرجة إقالة مسؤولين كبار في الدولة وتدخل الجيش. ولعلّ البعض يعتقد أن الوضع في الجزائر أفضل، لأن السّلطات تعاملت بسرعة واتخذت الإجراءات المناسبة، بينما تعاملت السلطات التونسية بشكل أجّج الاحتجاجات.

مقالات ذات صلة