من القلب : إلى من اغتالته أيادي الغدر
ألمي الذي لن ينتهيسرق القدر ابتسامتي… وعطر أيامي… وكذا أحلامي فبأي شكوى ستسيل دموعي…
الأوقات السعيدة لها دائما علامات وذكرى لا يمكن نسيانها… كذلك الحزينة لها ألم لا يمكن طيه مع الزمن ومرور صفحات الأيام كيوم الأربعاء 17 جوان 2009 أو يوم المنصورة…
يوم غربت فيه الشمس التي كانت تنير حياتي، والشمعة التي تضيء ظلام عمري … لكن ماذا سأفعل ولكل شمس غروب … ولكل شمعة فتيل لابد له أن ينتهي…
يوم رحل فيه حبيبي رحيل الأشراف على أيادي أنذال…
هو رحل وأنا بقيت أتوجع ألم إحساس لن يشعر به… وألم أمل من بعده لن يكون… حبيبي إليك فقط تمنيت أن أقول:
“… أشتاق إليك ولم أستطع أن ألخص حزن غيابك عني، كما لم أقدر أن أبوح به، لأني أوقن أنه لا وقت عند أحد ليسمع أحزان امرأة تمر بها قوافل الأحلام ويمر الراحلون والقادمون … ويبقى قلبها محجوزا لرجل واحد دون سواه…
أنت رحلت ورضيت أنا أن أكتم حزن نفسي، واحتفظ به لنفسي، وأحمل أسرار قلبي بين أضلعي لأنه إن لم يتسع قلبي لأحزاني فكيف يتسع لها قلب غيري…
كنت أتمنى أن أقول لك كل الكلام الجميل وأحيطك بكل الحب والحنان وأزيل عن كتفيك ثقل الشوق وكل ذرات الحنين…
لكن كيف…؟!
وقد رحلت عني ولم تترك لي سوى مجاري الألم، ومرارة الظلم، ورائحة الحرمان، ونكهة الاشتياق، وأريج التمني… ولمسة الحب المكسور.
كيف أتحمل غيابك عني ولم تعد نفسي تصمد أمام حزني… أدري أن هناك من يرى جرفي ولكنه لا يحس ألمي… كنت لا أجد إلا الصمت سبيلا وحيدا أعبر به عن كل ما بداخلي من ألم الشوق وحبي له…
أنا اليوم لا أدري لما كتبت… ربما هي الأحاسيس… التي تغفو لحظة… وتصحو لحظات… تلهو كما تريد بين صفحات الماضي… تلهو لتعذبني… لتذكرني بما كان منتهى الفرح وأصبح قمة الحزن… تلهو لتجلدني… بضحكات… وابتسامات وهمسات وكيف صارت دموع وآهات…
أحاسيسي تؤلمني… أوراق ذاكرتي تعذبني… وحروف حاضري تكتب على سطور مستقبلي…
لأشقر وليد ألمي الذي لن ينهي…
ما بقي عندي إلا إيماني بقضاء الله وقدره…
فليرحمك ربي يا من كنت تحتل وستبقى تحتل كل أماكن قلبي… ولتنم روحك طاهرة عند الذي ييسر العسر ويجبر الكسير…
الله ربي لا إله إلا هو وحده لا شريك له.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
المعذبة بنار الفراق أ/ أ/ سوق أهراس
هل أطلب الخلع بعدما اكتشفت أنه يتناول المهدئات
أنا شابة عمري 25 سنة كنت ماكثة بالبيت أعيش حياة هادئة مستقرة وسط أسرتي أعين والدتي على شغل البيت، وأنتظر أحدهم يطلب يدي لتحقيق حلمي الوردي، الزواج وبناء بيت زوجية سعيد إلى جانب زوج طيب وحنون، وقد شاء القدر لي ذلك حيث تقدم شاب لخطبتي وسيم جدا وعند السؤال عنه تبين أنه رجل طيب وخلوق ومصلي، وقد أعجبت به كثيرا، فهو صورة الزوج المستقبلي التي رسمتها في خيالي منذ زمن وتمنيت أن التقيه والله تعالى قد بعث به أخيرا إلي، كنت أسعد فتاة على وجه الأرض يوم زفافي، كيف وهذا اليوم الأول في حياتي الزوجية سيجمعني بفتى أحلامي؟
وبدأت حياتي الزوجية، كنت أشعر بأنني في نعمة أحسد عليها، وزادت سعادتي بعد مرور شهرين حينما علمت أنني حامل، وسعد زوجي بنعمة الذرية لكن سعادتي هذه لم تستمر حينما بدأت ألاحظ أن زوجي في بعض الأحيان ينتابه القلق ويصبح في حالة تشبه نوبة فخشيت عليه وكنت أطلب منه في كل مرة زيارة الطبيب لمعرفة سبب العلة، لكنه كان في كل مرة يطمئنني، وكانت تفعل والدته تفعل نفس الشيء وتقول: لا بأس لا عليه وكنت ألاحظ أنه كلما انتابه هذا القلق يفضل البقاء عند والدته بعض الشيء، وشيئا فشيئا تطورت حالته هذه وأصبح لا يستطيع السيطرة على نفسه لدرجة أنه أصبح يصرخ في وجهي، كنت أعتقد أن حالته هذه سرعان ما تزول لأن أحدهم يزعجه أو يغضبه أو يعاني من مشاكل في عمله، لكن الأمر فاق الحدود، فذات مرة طلب مني أن آتيه بالغذاء ولما تأخرت بعض الدقائق ثار في وجهي وبدأ في الصراخ حتى أن ملامح وجهه تغيرت، ولما طلبته بالهدوء حمل سكينا ووضعه في رقبتي وهددني بالقتل، كنت أعتقد أن زوجي يمزح معي وأحمد الله أن والدته وصلت في الوقت المناسب، وتحدثت إليه بهدوء ثم نزعت منه السكين وأخذته معها لغرفتها وغلقت الباب هنا بدأ الشك يراودني في أن يكون زوجي مصابا بمرض ما، وقد أخفى عني حقيقته، وعزمت على تتبع كل خطواته وأول شيء لاحظته أن زوجي يتردد دوما على خزانته حيث يوجد صندوقه الخاص ويأخذ منه شيئا لا أدري ما هو، وأردت معرفة ما هو وفي غفلة منه أخذت مفتاح الصندوق وفتحته، فوجدت حبوبا ولما قرأت نشرة هذا الدواء علمت أنها مهدئات للأعصاب، فتأكدت حينها أن زوجي يعاني من مرض الأعصاب لم أشأ مواجهته لحظتها لأنه لو علم بأنني فتحت الصندوق وكشفت سره حتما سوف يقتلني، وما فعلته هو مواجهة والدته التي بدأت تبكي وتطلب مني السماح لأنها خدعتني ولم تخبر عن مرض ابنها يوم تقدمت لخطبتي، وقالت: إنها أرادت لابنها الستر .
لقد كانت صدمتي شديدة ونظرت إلى بطني الذي يحمل ابن منه، كيف سيكون مصيره؟ فكرت في الطلاق والخلاص منه فأنا مادمت معه فحتما مهددة بالقتل من طرفه مع أي نوبة جديدة، لم أشأ إخبار زوجي بما علمته، وأدعيت أن والدي مريض جدا وعلي زيارته فذهبت لأهلي أحمل لهم هذا الخبر الذي لم يكادوا يصدقوه، وصارحتهم بنيتي في الطلاق ووافقوا جميعا، ولكن زوجي رفض أن يمنحني الطلاق لما أعلمه والدي بالأمر، ولهذا أنا أفكر في الخلع لأنه لا يمكنني العيش مع رجل مريض، فهل أنا على صواب أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
بهية / البويرة
ظلم أبي دفعني إلى الوقوع في المحظور
أنا فتاة أبلغ من العمر 32 سنة، متحجبة، طيبة وخلوقة قبل سنوات كنت أعيش حياة ميلة وسط أهلي، وكنت أحظى بحب والدتي كثيرا، كما أنني كنت أحبها حبا لا حدود له، كيف وهي والدتي التي أنجبتني ورعتني وسهرت الليالي لأجلي، وما كنت أتصور حياتي من دون والدتي، لكن القدر شاء شيئا آخر أراد لحياتي الجميلة هذه أن تزول، ويمنحني حياة بها شقاء وتعاسة حينما قدر لوالدتي أن تصاب بمرض خبيث وينخر بجسدها في وقت قصير وتتوفى تاركة إياي أعيش حزنا شديدا، فلحد الساعة لا أصدق رحيلها، ولا زلت أعيش على ذكراها، وبدل أن أجد والدي بجانبي يمنحني حبه ويعوضني حرمانها، وقف لي بالمرصاد، قسا علي حينما احتجت إلى حبه، و حنانه، ودفئه، فتصوروا ما ذا فعله والدي بي، لقد أصبح يأخذ مني راتبي كاملا في نهاية كل شهر، ولا يمنحني منه ولو دينارا واحدا أسد به حاجاتي، فأنا امرأة وهناك أشياء أنا بحاجة إليها، إنه لم يرحم ضعفي ويتمي وأصبح يسيء معاملتي وكأنني لست ابنته من لحمه ودمه، لقد نسيني تماما بعد رحيل والدتي رحمة الله تعالى عليها .
الحرمان الذي عشته بعد رحيل والدتي دفعني للبحث عن حنان آخر خارج حدود البيت، ولأنني فتاة ساذجة لا زلت أرى الناس كلهم طيبون، ولا أعرف أن على وجه هذه الأرض يوجد ذئاب بشرية فإنني سمحت لنفسي أن أتعرف على رجل عبر الهاتف، وبقي يتصل بي ويدعي أنه أحبني فصدقته لأن زوجته لا تبالي به وهو على وشك طلاقها، ووعدني أنه سيتزوجني كان دائم الاتصال بي يسأل عني، و عن أحوالي ووعدني بأشياء جميلة بعد الزواج فأحسست بحبه يملأ قلبي، أخيرا أنا لدي يرجل يحبني، ويخشى علي ويسأل عني، أحسست أنه يملأ حياتي في غياب حب والدي ووالدتي، صدقته إلى أن أوقعني في شباكه، حيث بقي يلح علي لأجل لقائه وياليتني ما فعلت ذلك، فلسذاجتي وقعت معه في المحظور في أول لقاء ثم رحل واختفى، ولم يشأ الرد على مكالماتي، فكلما اتصلت به أقفل هاتفه النقال ودام على هذا الحال أكثر من شهر ليعاود الاتصال بي، كنت أعتقد أنه سيأتي ليعتذر ويصحح ما أوقعه من خطأ بالزواج مني لكنني صدمت لبشاعته وفظاعته وتصوروا ماذا طلب مني، لقد طلب مني الخروج مع صديقه. لقد استغل نقطة ضعفي ومشاكلي ليوقع بي .
ازداد حزني وألمي وتحسري بعد ما وقعت في هذه الورطة، وخشيت أن أكون حاملا، فتناولت حبوب منع الحمل.
إنها المرة الأولى في حياتي التي أخرج فيها مع رجل وأرتكب حماقة بل أخطأت في حق الله الذي أكيد أنه غضب مني كثيرا. أنا اليوم أتجرّع مرارة الخطأ، وقد تبت إلى الله تعالى لكنني لا زلت أعيش العذاب والألم ولا أستطيع مسامحة نفسي على ما فعلت .
م/ العاصمة
تبت لأجل حبها فهل توبتي خالصة لله
وقع نظري عليها بالجامعة مع الدخول الجامعي، كان وجهها مشرقا، ترتدي حجابا أزرق، وخمارا أبيض، بدت كأنها حمامة سلام ترفرف، أجل رفرفت فوق قلبي ثم دخلته بلا استئذان، وما زاد في جمالها سبحان الخالق تلك العيون الزرقاوين اللتين اخترقا تلك البشرة الناصعة البياض، خطفت قلبي من أول نظرة، لم أحدثها بل بقيت عيناي ترمقها وهي تبتسم لصديقتها، ابتسامتها تلك لن أنساها ما حييت، ومن يومها أصبحت مهتما بها أردت معرفة كل شيء عنها، فعلمت أنها طالبة جديدة بالجامعة، وتدرس السنة أولى بنفس تخصصي، وأنها على أخلاق عالية، متدينة، لا تفوتها صلاة، فأنا أتبع خطواتها فما إن يحين وقت الصلاة إلا واتجهت نحو المصلى لأداء صلاتها على غراري أنا .
فأنا تارك للصلاة، أحب سماع الأغاني، واللهو والمتعة، قبل معرفتي بهذه الفتاة عرفت الكثيرات، لكنني لم أستقر مع واحدة منهن لأنني أحب جميع النساء وأحب الخروج معهن للمتعة فقط. للعلم أنا طالب بسنة الرابعة.
كنت أفكر ليلا ونهارا بتلك الفتاة، وأفكر في الطريقة التي تمكنني من الاقتراب منها، والوقوع بها في حبي، كنت أعتقد أنني لن أكون مرفوضا من طرفها، وسأحظى بحبها كوني وسيما وأحسن الحديث إلى الجنس اللطيف، لكنها رفضت حتى التحدث إلي حينما اقتربت منها، وكانت صدمة بالنسبة إلي لن أنساها، فزاد تعلقي بها وصارت هوسي، لم أفهم سبب رفضها لي، وعاودت الحديث إليها، وهذه المرة تحدثت إلي معللة رفضها بأن أية علاقة خارج إطارها الشرعي هي تنكرها وترفضها، كدت أجن فهل لا زال هناك فتاة من هذا النوع ترفض علاقتها برجل خارج الإطار الشرعي، كنت في كل مرة ألح عليها لعلها ترضخ لي، لكنها كانت كالصنم، وكانت كلما رفضتني كلما زاد قلبي تعلقا بها حتى أنني صرت أحب ما تحبه.
بدأت أتخلى عن طباعي السيئة، وتركت سماع الغناء، وبدأت أسمع القرآن، وجدت فيه لذة، ثم بدأت الصلاة إلا أنني لست مواظبا عليها، وبدأت هي تلاحظ ترددي على مصلى الجامعة، وكنت أشعر بأنها تسعد لذلك، فتقربت مني ومنحتني بعض الكتب والأقراص المضغوطة لأئمة، ودعاة، فأحببت الاطلاع عليها، وجدت فيهم أشياء مهمة جدا كنت أجهلها عن العقيدة، والإعجاز العلمي، وعذاب القبر، وأهوال يوم القيامة، كنت كلما قرأت وشاهدت تلك المحاضرات زاد إيماني بالله تعالى، وصدقوني إن قلت إنني تخليت حتى عن بعض الملابس التي كنت أظهر بها وصبغة الشعر التي كنت أضعها على شعري، والقرط الذي كنت أضعه بأذني، وتخليت أيضا عن سلوكاتي السيئة، وحتى عن نظرتي إلى الجنس اللطيف، وقطعت علاقاتي السابقة بالفتيات وصرت أفضل البقاء لوحدي على الرفقة السيئة إلى أن شعرت بقلبي يملؤه إيمان فياض، وتبت بعدها إلى الله وأنا أجاهد نفسي حتى أتخلى تماما عن كل الطباع السيئة، أعترف أنني عرفت الله وتبت لأجل حبها، لكنني أنا أتساءل دوما هل توبتي لأجل حبها خالصة لوجه الله أم لا؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا
سمير / تيزي وزو
نصف الدين
إناث
851) نصيرة من العاصمة، السن 31 سنة، ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره يتراوح ما بين 48 إلى 55 سنة، توده عاملا مستقرا.
852) فتاة من سطيف، السن 33 سنة، جميلة، شقراء، تود الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل صالح، صادق وتقي حسن النية لتكوين أسرة.
853 / إيمان من البويرة، السن 26 سنة، مطلقة ترغب في إعادة بناء حياتها مع رجل متفهم ينسيها تجربتها وتبدأ معه حياة جديدة ملؤها الاحترام.
854 / عاصمية، متحجبة، محترمة، ماكثة بالبيت ترغب في الزواج في ظل رجل يقدر المرأة ويحترمها. توده مسؤولا عاملا ومستقرا.
855 / امرأة، من البليدة، السن 41 سنة، ماكثة بالبيت عزباء، تبحث عن رجل يناسبها ولا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل.
856 / امرأة من باتنة، السن 33 سنة، تمتهن الخياطة تبحث عن رجل تقي صادق.
857 / سهيلة من باتنة، السن 38 سنة، عزباء، موظفة، مثقفة، بيضاء البشرة تبحث عن رجل صالح واع.
ذكور
853) شاب، السن 35 سنة، مطلق وبدون أولاد، يريد إعادة حياته مع امرأة ناضجة وواعية لديها روح المسؤولية كزوجة مثقفة يريدها جميلة الشكل والمظهر.
854) محمد من باتنة السن 23 سنة حارس مدرسة يبحث عن فتاة متدينة جميلة سنها لا يفوق 22 سنة.
855) شاب من تمنراست السن 29 سنة، متدين، يعمل في مجال النقل يبحث عن بنت الحلال يريدها متدينة وأنيقة جميلة الخلق.
856) مقدم من الشلف، السن 25 سنة يعمل بالجيش يبحث عن زوجة تعمل في التعليم عمرها يتراوح ما بين 20 إلى 24 سنة.
857) ياسين من سطيف السن 26 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها لا يفوق 25 سنة يفضلها موظفة.
858) توفيق من جيجل، السن 27 سنة، موظف يبحث عن بنت الحلال عمرها لا يتعدى 24 سنة يريدها جميلة متخلقة ومثقفة وعلى قدر من الدين والالتزام