من دخل منطقة القبائل فهو آمن
طالب المكتب الجهوي لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أمس، بتيزي وزو، جميع سكان الولاية بالتعاون والوقوف في صف واحد بعيدا عن كل الاختلافات السياسية من أجل محاربة الإرهاب وأشكال التطرف الذي عرف نموا خطيرا بالمنطقة، خاصة بعد اغتيال الرعية الفرنسي على أيدي تنظيم ينسب نفسه لداعش، مجددا دعوة السلطات المدنية والعسكرية إلى مساعدة سكان القرى بإعادة تسليحهم وتفعيل الدفاع المدني، وتشجيع الشباب على الالتحاق بصفوف الحرس البلدي، وذلك عبر ضمان جميع الحقوق الاجتماعية لهم لغاية سن التقاعد، للتصدي للمجموعات الإجرامية والإرهابية كي لا تجعل منطقة القبائل منطقة إيواء لهم.
وذهبت تصريحات متحدثين عن أعرق الأحزاب السياسية في منطقة القبائل، في سياق واحد وهو إنهاء عهد التواجد الدموي في المنطقة، مهما اختلفت أبعاده والمساس بالمواطنين أو الرعايا الأجانب، رافضين أن تكون المنطقة مسرحا لكل تأويلات وتحليلات الساسة وكذا أهداف التنظيمات الإرهابية.
ومن جهة أخرى، عبّر رئيس المجلس الشعبي الولائي السيد “هارون” المنتمي لحزب جبهة القوى الاشتراكية عبر بيان صدر أول أمس، عن أسفه الكامل لمقتل الفرنسي غوردال، مشددا على بذل الجهود من طرف كل القوى الفاعلة بالمنطقة من أجل تسليم المجرمين إلى العدالة ودحر الإرهاب بمنطقة القبائل، مطالبا سكان المنطقة بتوخي الحذر والحيطة من ظاهرة الإرهاب، عبر مساعدة السلطات الأمنية بالإبلاغ عن أي شخص مشبوه وتقديمه لقوات الدرك الوطني أو مصالح الأمن الوطني، من أجل عودة الاستقرار والأمن لولاية تيزي وزو.
ومن جهتهم، رفض السكان على لسان ممثلين عن القرى وتنسيقياتها من قبيل “س. د”، المتحدث من واضية، أوضح صورة الاضطراب واللاأمن التي أعطتها الحادثة الأخيرة عن المنطقة، مطالبين السلطات العليا بأخذ الأمور على محمل الجد ونسف هذه الشرذمة التي تدعي انتماءها لتنظيم داعش مؤخرا، خصوصا وأن أغلب الإمكانات المطلوبة متاحة لقوات الأمن.