جواهر

من عاملة نظافة إلى حاكمة في تل أبيب.. ما لا تعرفه عن زوجة نتنياهو!

جواهر الشروق
  • 3842
  • 0

كشفت تقارير إخبارية معلومات خفية عن سارة نتنياهو، زوجة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، التي بدأت مسيرتها المهنية كعاملة نظافة قبل أن تتسلق أسوار الشهرة وتصبح حاكمة في تل أبيب.

وعلى مدار سنوات، كان الحديث عن دور سارة نتنياهو، مقتصرا على أروقة السياسة وثنايا الصحف العبرية، لكن مع اندلاع أحداث السابع من أكتوبر الماضي، وعملية طوفان الأقصى، تصاعدت التساؤلات حول مدى تأثيرها على القرارات السياسية.

وبحسب ما ذكرت صحف عبرية فإن زوجة نتنياهو كانت تمارس ضغوطًا ضد تشكيل الائتلاف الحكومي الحالي، كما أشار الصحفي يائير شرقي في موقع «كيشيت نيوز»، إلى أنها تتدخل بشكل ملحوظ في القرارات الحكومية.

ومع تحدث التقارير الإخبارية عن تدخلاتها المستمرة في القرارات السياسية والأمنية، بدأت موجة الانتقادات تضرب بقوة في الداخل الصهيوني، خاصة بعدما كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن دورها تجاوز مجرد الاستشارات، ليشمل اتخاذ قرارات حساسة مثل إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت!

وتشير المصادر إلى أن تدخلات سارة نتنياهو، البولندية الأصل، لا ترتبط بالاختلافات الاستراتيجية، بل تعتمد بشكل أساسي على الولاء الشخصي والعلاقات السياسية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي داخل دولة الاحتلال.

من جانب آخر، ورغم ارتباط اسمها بالعديد من القضايا المتعلقة باستغلال المال العام وانتهاك حقوق العمال، وقبول هدايا باهظة الثمن، عبارة عن رشاوى، إلا أنها لا تزال تلعب دورًا حيويًا في توجيه قرارات زوجها، مما أثار تساؤلات حول مدى تأثيرها على سياسة الحكم في تل أبيب.

وقالت صحف عبرية إن تأثيرها كان حاسمًا في العديد من القرارات، وتدخلاتها في السياسة لم تكن وليدة اللحظة، بل تعود إلى سنوات مضت، كتعيين يوسي كوهين لرئاسة الموساد وغيره من الشخصيات الأمنية.

وأضافت أنها أبرمت مع زوجها اتفاقًا سريًا يحدد القيود على رئيس الوزراء في تحركاته وتعاملاته مع الشخصيات السياسية، مما يثير تساؤلات حول مدى نفوذها داخل أروقة السلطة، وهو ما تم نفيه من قبلهما مع رفع دعاوى قضائية ضد المروجين لهذه الأخبار عنهما.

وفي سياق متصل نشر موقع قناة الجزيرة تقريرا مفصلا عن زوجة رئيس وزراء الاحتلال بعنوان: “من عاملة نظافة إلى حاكمة إسرائيل في الظل.. ما قصة سارة نتنياهو؟”، حيث تم تسليط الضوء على “سيدة الفساد” التي تحكم الكيان الصهيوني في الظل.

وجاء في التقرير، الذي قيل إنه السبب في غلق مكتب الجزيرة بفلسطين، أن سارة، البالغة من العمر 66 عاما كانت تمسح المكاتب لتغطية نفقات الدراسة، كما عملت مراسلة لصحيفة معاريف العبرية ومضيفة طيران أين تعرفت في إحدى الرحلات على بنيامين نتنياهو وانقلبت حياتها.

التقى نتنياهو بسارة عام 1988 خلال وجوده في أمستردام، وكانت مضيفة طيران تبلغ من العمر 30 عامًا، بينما كان يشغل منصب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي وعمره 39 عامًا. في البداية تواعدا عدة مرات ثم انفصلا، حسبما ذكر الكاتب بن كاسبيت في كتابه “سنوات نتنياهو”.

تزوجت سارة من نتنياهو عام 1991في القدس، وأنجبت منه طفلين، لتتصادم معه عام 1993في فضيحة مدوية، بعدما اكتشفت خيانته لها، وانتهت المشكلة باعتذاره لها امام الرأي العام وتعهده بعدم الاقتراب من النساء.

في عام 1997 دخلت في سلسلة فضائح وقضايا فساد، حيث بدأت باتهام مربية الأطفال لها بإساءة المعاملة والعنف وروى موظفون أنها تضرب الخادمات بالأحذية، ثم اتهمت بسرقة هدايا بمئات الآلاف من منزل زوجها، كان من المفترض أن تبقى بعد خروجه من السلطة عام 2000.

اتهمت سارة أيضا بإنفاق أموال الدولة على الطعام وتصفيف الشعر، وكانت مادة دسمة أيضا للصحافة الأمريكية عام 2020 حين كشفت صحيفة واشنطن بوست أنها تسافر مع حقائب مليئة بالثياب المتسخة لغسلها مجانا في دار ضيافة الرئيس الأمريكي خلال الزيارات الرسمية.

@aljazeera

من عاملة نظافة إلى حاكمة إسرائيل في الظل.. ما قصة سارة نتنياهو؟ #الجزيرة_بروفايل #حرب_غزة #سارة_نتنياهو

♬ Breaking News Background Music (Basic A)(1001538) – LEOPARD

وبالرغم من فضائحها الكثيرة إلا أن نفوذها السياسي لم يتأثر حسبما تشير إليه التقديرات، وقالت تقرير الجزيرة أن ولاية نتنياهو الأخيرة في السلطة توصف بأنها ولاية سارة التي تدافع عن سياسة زوجها في الحرب المستمرة على قطاع غزة، وتنتقد أهالي الأسرى وتتهمهم بدعم حماس!

مقالات ذات صلة