من “وادي الجن”.. مبروك دريدي يهاجر إلى “لامبيدوزا”
ستتعزز المكتبة الجزائرية والعربية في الأيام القليلة المقبلة، بمؤلف أدبي جديد للكاتب والأستاذ بكلية الآداب واللغات بجامعة سطيف مبروك دريدي تحت عنوان “لامبيوزا”، والعمل عبارة عن رواية ستصدر قريبا عن دار “فواصل للنشر” والإعلام.
وتأتي “لامبيدوزا” بعد أخر عمل لدريدي وهي رواية “وادي الجن” التي بلغت القائمة القصيرة لجائزة “الجزائر تقرأ” للإبداع الروائي.
ووفق الناشر “يسافر القارئ بين دفتي هذا الكتاب سفرا سرديا، على سفينة إبداع قبطانها الدكتور مبروك دريدي الذي يبحر بالملتقي بين أمواج “لامبيدوزا”.
وعن مضمون العمل وأحداثه قالت الجهة الناشرة إنّ “هذه الرِّواية التي تسطر سيرة ثلاثة شباب ولدوا وترعرعوا معا في حيّ شعبي”.
وأضافت الجهة الناشر في تقديمها للرواية على حسابها الرسمي على “الفايسبوك”: ” وكان لكل منهم كفاءة وحظ من الذكاء والتميز، على درب الحياة شدّ الثلاثة أتراب ترحالهم، وأي درب لا يخلو من العثرات”.
وتتطور أحداث الرواية أو منعرجات الحياة كما وصفها الناشر، عندما يفترق الثلاثة، ويسلك كل واحد منهم طريقا مختلفا يروم به مطالبه.
ويتوقف العمل عند البيطري الذي ساقه معارفه إلى سلطة أدخلته دواليب الحكم، أمّا الثاني الذي رفض الواقع واقتنع بحتمية التّغيير، ذهبت به قناعاته هذه إلى العمل المسلح؟ وهذا الأخير الذي طالما آمن بالفنان الذي يسكن روحه، ما جعله كافرا بمسار صديقيه ومع هذا بقي مؤمنا بأنّهما مسيّران لا مخيران، فيما اتخذه مسار حياتهما”.
وحسب الناشر تمضي الأحداث عبر سردية واصفة وقارئة، تتبع مسار الشخصيات التقاء وافتراقا، حيث يؤول الأمر إلى حالة من المراجعة والتراجع”.
ويشير صاحب التقديم إلى أنّ المسارات الثلاثة للأصدقاء تلتئم وكأنّهم يستعيدون ذكريات وبراءة الطفولة، براءة عمر الزهور، بعد مشوار شاق من العمر، لم يكن سهلا وبسيطا، لم يكن مفروشا بالوورد، بل حمل خسارات جمّة وكثيرة.
ويشار أنّ مبروك دريدي الأستاذ بقسم الأدب العربي، بجامعة سطيف”2″ توج بجائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في دورتها الثامنة (فرع النقد) عن دراسته الموسومة: ” المكان في النص السردي العربي: البنية والدلالة”.
وحاصل على جائزة الشارقة للإبداع عن نصه الروائي “في حضرة الماء”، كما دخل القائمة القصيرة لجائزة “الجزائر تقرأ للرواية” (2018) عن “وادي الجن”، وفي رصيده عديد المقالات والأعمال النقدية والروائية المنشورة.