من يرفض رؤيتنا يكفيه بعث اللوائح فقط
عبّر رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، عن استيائه من تماطل بعض الاتحاديات الرياضية في إرسال القوائم الموسعة لهيئته، تحسبا للمشاركة الجزائرية في الألعاب المتوسطية المقرر أن تقام شهر جويلية من العام القادم في مدينة طراغونا الإسبانية.
وإن كان هذا التعنت من الاتحاديات، يدرج في خانة الصراع الأخير بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، قال بيراف أمس للشروق: “ليس لدينا أي صراع مع أي شخص حاليا، ولا يمكن لأي اتحادية المشاركة في الألعاب المتوسطية من دون المرور عبر اللجنة الأولمبية للبلد الذي تنتمي إليه، والقانون واضح.. من يرفض لقاءنا فعليه فقط إرسال القوائم فقط، على حد علمي فإن بعض الاتحاديات أرسلت لنا القوائم الموسعة لرياضيي النخبة.. على العموم فإن عدم المشاركة لن يضر إلا بالرياضيين، لأنهم سيحرمون من المشاركة في منافسة هامة في مشوارهم”.
وتساءل بيراف: “هل يعقل أن يحدث كل هذا التماطل من الاتحاديات والجزائر هي التي ستحتضن الطبعة المقبلة لألعاب البحر الأبيض المتوسط، وكيف لرئيس اتحادية غير أولمبية مثلا أن يدير اجتماعات ويعطي تعليمات لرؤساء اتحادية منضوية تحت جناح اللجنة الأولمبية؟ هذا غير منطقي”.
وأوضح محدثنا، أن آخر أجل لتقديم القوائم الموسعة إلى اللجنة سيكون يوم 5 نوفمبر المقبل: “راسلنا وزير الشباب والرياضة بخصوص الإجراء الذي قمنا به مع الاتحاديات.. القوائم النهائية يتم تحديدها بعدما يتم إبلاغنا بآجال التسليم من قبل منظمي الطبعة المقبلة للألعاب المتوسطية.. حسب عدد الرياضيين وكل أعضاء الوفد، يتم تخصيص مكان الإقامة في طراغونا، إضافة إلى الحجز عبر الرحلات الجوية، وهذه المرة الوزارة الوصية ستتكفل بالمصاريف.. ومن يريد المشاركة مرحبا به، ومن يأبى سيبقى في الجزائر”.
هذا وسيسافر رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية يوم السبت المقبل، لحضور اجتماعات في اجتماعات اللجان الأولمبية في العاصمة بالعاصمة براغ، مع الإشارة إلى أن الألعاب المتوسطية كان يفترض أن تقام في طراغونا بإسبانيا الصيف الماضي ولكن تم تأجيلها لسنة 2018، بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المدينة.