أعلن دعمه الكلي للمبادرة ودعا إلى فتح نقاش وطني
مهري: اقتراحات وخطوات آيت أحمد واضحة وجديرة بالدراسة
ثمن الأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني عبد الحميد مهري، رسالة زعيم جبهة القوى الاشتراكية، حسين آيت أحمد، التي وجهها أول أمس إلى الجزائريين، تحت عنوان “من أجل بديل ديمقراطي وسلمي”، وأكد بأنها جديرة بالاحترام والتقدير والدراسة، لما تتضمنه من حلول للخروج من الأزمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، دون الوقوع في أزمات أخرى هي في غنى عنها.
-
وأكد مهري في تصريح لـ”الشروق”، أن اقتراحات زميله في النضال واضحة، وتتماشى مع مطلب الشعب الجزائري، واعتبر دعوة آيت أحمد إلى فتح نقاش وطني شامل وتفعيل دينامكيته، مع إضاءة من المفكرين الجامعيين والخبراء الملتزمين بمجتمعهم، على أساس الانشغالات والمعاناة التي يعيشها المجتمع، كفيلة بالخروج برأي جامع لكل الجزائريين، وقال “يخرج منه الاتفاق الصحيح حول التغيير الصحيح”، معلنا دعمه الكامل للمبادرة.
-
وأشاد مهري بالنضال السياسي والتاريخي للدا الحسين، وقال “الأخ حسين ايت أحمد من الجزائريين القلائل الذين يتميزون بتاريخ نضالي وسياسي طويل، وملم بكل صغيرة وكبيرة تحدث في الجزائر”، مشيرا إلى أن الدعوة لانتخاب مجلس تأسيسي، واضحة وجديرة بالاهتمام، من خلال فتح النقاش أمام جميع الجزائريين باختلاف قناعاتهم وانتماءاتهم.
-
ومعلوم أن آيت أحمد وجه رسالة إلى “الجزائريين والجزائريات” إلى انتخاب مجلس تأسيسي سيد “ينتخبه بكل حرية جزائريون أحرار”، يتمخض عنه “دستور جدير بهذه التسمية”، مؤكدا أنه بعد أن تتم مرحلة التعبئة الشعبية والسياسية للجزائريين التي تعيد الثقة بالنفس وبين الأفراد، “سنشهد إعادة نسج الرباط الاجتماعي والسياسي”، من جهته وجه مهري رسالة مماثلة للرئيس بوتفليقة، يدعو إلى “إصلاحات نظام الحكم”، وأكد فيها حاجة الجزائر إلى تغيير جذري للنظام .